| بسبب ملاحقة قضائية | |||||
| |||||
محمود العدم-جاكرتا قال الرئيس الإندونيسي سيسلو بامبنغ يديونو إنه ألغى زيارة له إلى هولندا بسبب دعوى قضائية تتعلق بانتهاكات لحقوق الإنسان رفعتها جماعة انفصالية تطلق على نفسها "جمهورية جنوب مالوكو" تطالب بالاستقلال عن إندونيسيا. وقال يديونو في مؤتمر صحفي عقده في مطار سوكارنو-هاتا الدولي قرب العاصمة جاكرتا أمس الثلاثاء إنه اضطر لهذه الخطوة "لإنقاذ شرف البلاد", معتبرا "أن إتمام الزيارة في هذا الوقت من شأنه أن يفضي إلى ملابسات وتعقيدات لن تفيد أحدا". وأوضح أن "حركة برزت مؤخرا تلاحق إندونيسيا بخصوص حقوق الإنسان، ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يرغبون في إلقاء القبض علي بمجرد أن تطأ قدماي هولندا". وكان أعضاء من الوفد المرافق للرئيس قد أخذوا مقاعدهم بالطائرة قبل أن يبلغوا فجأة بإلغاء الرحلة. واعتبر البرلمان الإندونيسي إلغاء الزيارة "قرارا حكيما وصحيحا", وعبر أعضاء البرلمان عن تأييدهم لقرار الرئيس, واعتبر أنيس متى نائب رئيس البرلمان "أن ذلك لن يضر بالعلاقات مع هولندا". من جانبها أعربت الحكومة الهولندية عن أسفها لإلغاء الزيارة, وقالت في بيان إنها "ستؤمن للرئيس حصانة من أي محاكمة ذات طابع جنائي". يشار إلى أن القوات الإندونيسية سحقت الحركة الانفصالية في إقليم مالوكو بعيد الإعلان عن استقلالها في العام 1950, غير أن نشاط هذه المجموعة برز مرة أخرى إبان الإطاحة بالرئيس الأسبق سوهارتو عام 1998. | |||||
إندونيسيا جميلة، يشتاق إليها من قد وطئت قدماه أرضها،على وعي وبصيرة، وشرب ماءها، وأكل ثمارها، وزرع خيرا في جنباتها، إنها بقعة من بقاع العالم من صنعة خالقها - جل وعلا - يعيش فيها سكانها الرحماء، إنها جنة لا بد من الاعتناء بهاورعايتها؛ لتظل خضراء تفوح روائح زهورها، وتغرد طيورها مع نسيمها العليل وسمائها الصافية وأمطارها الغزيرة، وترنو بشوق إلى حاضرها المشرق.
إظهار الرسائل ذات التسميات إندونيسيا - هولندا. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات إندونيسيا - هولندا. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 7 أكتوبر 2010
رئيس اندونيسيا يؤجل زيارة لهولندا
الأربعاء، 6 أكتوبر 2010
رئيس اندونيسيا يؤجل زيارة لهولندا
Tue Oct 5, 2010 7:55pm GMT
امستردام (رويترز) - قال الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو يوم الثلاثاء انه أجل زيارة الى هولندا بسبب طلب قدمه نشطاء حقوقيون يؤيدون جزر الملوك الى محكمة باعتقاله.
وكان من المقرر أن يصل يودويونو الى هولندا يوم الأربعاء في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام. وكان في المطار في جاكرتا يستعد للسفر عندما دعا فجأة الى مؤتمر صحفي أعلن فيه أن الزيارة ألغيت.
وقال يودويونو ان جماعة تضم مواطنين هولنديين ونشطاء من جزر الملوك قدمت طلبا لمحكمة هولندية في الايام القليلة الماضية "باثارة قضية حقوق الانسان في اندونيسيا وطلبت من المحكمة اعتقالي خلال زيارة رسمية."
وتابع "ما لا أستطيع أن أقبله أن يذهب رئيس اندونيسيا في زيارة الى هولندا بعد دعوة من هولندا وتقرر المحكمة اعتقال رئيس اندونيسيا."
وتسعى جماعات من جزر الملوك الجنوبية وهي واحدة من سلسلة الجزر التي تشكل اندونيسيا الى إقامة جمهورية مستقلة في جزر الملوك الجنوبية.
وسجن بعض النشطاء في العامين الماضيين. واتهمت الشرطة الاندونيسية مؤخرا بتعذيب عدد من النشطاء المرتبطين بالحركة الانفصالية في جزر الملوك الذين اعتقلوا بعد أن عثر لديهم على أعلام وكتب محظورة.
ومن غير المرجح أن يلحق الغاء الرحلة أضرارا طويلة الامد بالعلاقات بين اندونيسيا وهولندا المستعمر السابق لاندونيسيا. وقد يكون الغاء الزيارة محاولة للضغط على الحكومة الهولندية كي تتعامل مع تحركات انفصاليي جزر الملوك المقيمين في هولندا والمتعاطفين معهم.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء هولندا "تأسف حكومة هولندا لان رئيس اندونيسيا شعر بالاضطرار لتأجيل الزيارة الرسمية الى هولندا ... بسبب دعوى قضائية."
وأضاف البيان أن الرئيس الاندونيسي قال انه يريد تحديد موعد جديد للزيارة وان مشاورات ستجرى في هذا الصدد.
وقالت متحدثة باسم المحكمة في لاهاي ان نشطاء متصلين بجماعة تطلق على نفسها اسم جمهورية جنوب جزر الملوك طلبوا من المحكمة اصدار أمر قضائي لاعتقال يودويونو بسبب انتهاكات لحقوق الانسان في اندونيسيا.
وقالت المتحدثة ووزارة العدل الهولندية ان قواعد الحصانة القانونية ستمنع محاكمة الرئيس ولكن جماعة جزر الملوك طلبت من المحكمة رفع هذا الحظر. وستصدر المحكمة قرارها يوم الاربعاء في الساعة 0700 بتوقيت جرينتش.
وقال جوليان باشا المتحدث باسم يودويونو ان ثلاثة مواطنين هولنديين قدموا طلبا الى المحكمة وان الرئيس يخشى امكانية تسريع اجراءات المحكمة كي تتزامن مع زيارته لهولندا هذا الاسبوع.
وأضاف أنه بالرغم من أن الحكومة الهولندية وفرت للرئيس حصانة دبلوماسية كاملة الا أن قرارا في الدعوى أثناء زيارته قد يكون "أمرا بغيضا بالنسبة لكرامة الرئيس وكرامة الامة."
وقال "في الواقع هذه هي المرة الرابعة أو الخامسة التي يلغي فيها الرئيس الزيارة."
من سوناندا كريج وأوليفيا روندونو
المصدر الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010
دعوة قضائية ترجئ زيارة رئيس أندونيسيا لهولندا
أ. ف. ب.
GMT 14:46:00 2010 الثلائاء 5 أكتوبر
أرجأ الرئيس الأندونيسي زيارة دولة كان ينوي القيام بها إلى هولندا، على خلفية مخاطر مرتبطة بدعوى مقامة ضده.
لاهاي: أرجأ الرئيس الأندونيسي سوسيلو بمبنغ يودهويونو في اللحظة الأخيرة الثلاثاء زيارة دولة كان ينوي القيام بها إلى هولندا، على خلفية مخاطر مرتبطة بالدعوى المقامة ضده من جانب انفصاليين أندونيسيين في لاهاي.
![]() |
وأعلن الرئيس الأندونيسي قرار الإرجاء هذا قبل ساعات قليلة على موعد انطلاقه إلى هولندا، القوة الاستعمارية السابقة في أندونيسيا، حيث كان مقررًا أن يجري زيارة تستمر ثلاثة ايام، يلتقي خلالها الملكة بياتريكس.
وقال يودهويونو في جاكرتا "زيارتي كانت لتتزامن مع إجراء قضائي في هولندا يتعلق بـ"جمهورية مالوكو الجنوبية"، ويتضمن مطالبة باعتقال رئيس أندونيسيا". وأضاف أنه لكون الأمر يرتبط "بكرامة البلاد وشرفها، قررت إرجاء هذه الزيارة".
يذكر أن "جمهورية مالوكو الجنوبية" هو اسم تطلقه حركة انفصالية على دولة أنشأتها في أرخبيل مالوكو في خمسينيات القرن الماضي. ومنيت الحركة بهزيمة سريعة أمام القوات الأندونيسية، ونفيت قيادتها إلى هولندا.
ومن المقرر أن تدرس محكمة لاهاي الثلاثاء اعتبارًا من الساعة 15:00 (13:00 ت غ) في دعوى تتهم الرئيس الأندونيسي بـ"انتهاك خطر لحقوق الإنسان".
وكان من المقرر أن يصل يودهويونو إلى هولندا ليل الثلاثاء-الأربعاء. ولم تؤكد السلطات الهولندية في أولى ساعات بعد ظهر الثلاثاء إرجاء الزيارة.
الاثنين، 27 سبتمبر 2010
توتر دبلوماسي بين هولندا وإندونيسيا.. بسبب مواقف برلماني في لاهاي مناهض للإسلام
انضمام حزب فيلدرز المعروف بمواقفه المعادية سيلغي زيارة مرتقبة للرئيس الإندونيسي
بروكسل: عبد الله مصطفى انضمام حزب الحرية اليميني، للحكومة الجديدة في هولندا، وهو الحزب الذي يتزعمه خيرت فيلدرز، المعروف بمواقفه المعادية للمهاجرين والإسلام، ربما يؤدي إلى إلغاء زيارة مرتقبة للرئيس الإندونيسي إلى لاهاي، هذا ما أشار إليه السفير الإندونيسي في هولندا يونس أفندي حبيبي، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الهولندية، والتي ذكرت أن هناك توترا دبلوماسيا مع إندونيسيا.
واعتبر البعض أن السفير الإندونيسي في لاهاي يتحمل مسؤولية في هذا الأمر؛ فقد تسبب بالإزعاج في لاهاي حينما شكك بزيارة الدولة، المخطط أن يقوم بها الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو إلى هولندا. وقال السفير: إن الزيارة قد لا تتم إذا انضم حزب الحرية، الذي يتزعمه خيرت فيلدرز المعادي للإسلام، إلى الحكومة الجديدة. وقال: إن الناخبين الهولنديين الذين اقترعوا لصالح حزب فيلدرز يعانون هوس القلق. وفي وقت لاحق، سحب السفير ملاحظاته، بقوله إنه قد تم تحريف أقواله.
ومباشرة، توجه فيلدرز إلى وزير الخارجية المؤقت مكسيم فرهاخن، مطالبا إياه باتخاذ إجراء حيال هذه «الإهانات». وهذا ما وضع فرهاخن في «موقف محرج». وفي محاولة منه لإرضاء فيلدرز والإندونيسيين، أصدر الوزير فرهاخن بيانا يقول فيه: إن التعبيرات التي استخدمها السفير كانت غير حكيمة. ولكنه أضاف أن للسفير كل الحق لتوضيح القلق الذي تشعر به إندونيسيا حول صورة الإسلام التي يصورها حزب فيلدرز. وفي الوقت نفسه تقول وسائل الإعلام الهولندية إن الأحزاب المسيحية المتطرفة، والتي يدعمها حزب الحرية، تريد الآن وضع اضطهاد المسيحيين في إندونيسيا على جدول أعمال زيارة الرئيس المقبلة. وهذا سيضع السيد فرهاخن في موقف صعب آخر. وفي أعقاب التوصل لاتفاق مع الليبراليين والديمقراطي المسيحي، أصبح فيلدرز مرشحا لأن يكون واحدا من اللاعبين البارزين في حكومة أقلية جديدة في هولندا، فعلى الرغم من أنه لن يحصل على منصب وزاري، فإن الاتفاق المقترح لتشكيل الحكومة ربما يجعله واحدا من أكثر السياسيين نفوذا في هذا البلد الأوروبي، ويشارك في كل المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، مع الحزب الليبرالي الفائز الأول والديمقراطي المسيحي الذي كان يقود الائتلاف السابق، وتأتي هذه النقاشات في أعقاب انتخابات برلمانية زاد فيها حزب الحرية الذي يتزعمه فيلدرز من عدد مقاعده في البرلمان وقال زعيم حزب العمل، يوب كوهين: إن خيرت فيلدرز هو الفائز الحقيقي، مضيفا: «هو اللاعب المتحكم بالدمى في مسرح العرائس، يحرك الخيوط من وراء الكواليس، مستحوذا على كل المزايا والفوائد، من دون أن يتحمل أية مسؤولية». أما زعيمة حزب اليسار الأخضر، فيمكا هالسيما، فقد اعتبرت حكومة الأقلية «أسوأ بديل يمكن تخيله». كما اتهمت زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي، ماكسيم فرهاخن، بخيانة مبادئه. ويواجه فيلدرز اتهامات من الادعاء العام الهولندي، بإهانة المسلمين والتحريض على كراهيتهم، والكراهية العنصرية ضد المغاربة وأجانب آخرين غير غربيين. ومن المقرر استجواب فيلدرز عن فيلمه الدعائي المناهض للإسلام «فتنة» وتصريحاته المعادية للإسلام خلال خطب ومقابلات صحافية. وأعلن القضاء الهولندي في أمستردام، فبراير الماضي، أهليته بمحاكمة النائب البرلماني فيلدرز بتهمة التحريض على الكراهية وإثارة العنصرية ضد المسلمين، ورفضت محكمة أمستردام طلب المتهم بالمثول أمام المحكمة العليا في لاهاي، على خلفية تمتعه بشيء من الحصانة طبقا لقوانين حرية التعبير. ويواجه المتهم حكما بالسجن عاما وثلاثة أشهر إذا أدين بجميع التهم الموجهة إليه. وقال فيلدرز إن لديه أملا وثقة في العدالة، وحصوله على البراءة، ولكنه عاد فقال: «إذا أدانتني المحكمة بسبب دفاعي عن حرية التعبير ستتأخر هولندا 100 عام». وأضاف أنه «يأمل أن تنتصر حرية التعبير».المصدر هنا
الجمعة، 24 سبتمبر 2010
توتر دبلوماسي بين هولندا وإندونيسيا والسبب: فيلدرز
تاريخ النشر : 24 September 2010 - 3:27pm | تقرير: إذاعة هولندا العالمية (RNW)
هناك توتر دبلوماسي مع اندونيسيا، وفق معظم صحف اليوم، بما فيها ألخمين داخبلاد والصحيفة المسائية إن آر سي هاندلسبلاد. وتتوجه معظم أصابع الاتهام إلى السفير الإندونيسي في لاهاي، يونس أفندي حبيبي. فقد تسبب بالإزعاج في لاهاي هذا الأسبوع حينما شكيك بزيارة الدولة المخطط أن يقوم بها الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو إلى هولندا. وقال السفير إن الزيارة قد لا تتم إذا انضم حزب الحرية الذي يتزعمه خيرت فيلدرز المعادي للإسلام إلى الحكومة الجديدة.
ومما زاد في الطين بلة، في رأي السيد حبيبي أن الناخبين الهولنديين الذين اقترعوا لصالح حزب السيد فيلدرز يعانون من هوس القلق. وفي وقت لاحق، سحب السفير ملاحظاته، بقوله إنه قد تم تحريف أقواله. ولكن الكسر قد حصل.
ومباشرة توجه السيد فيلدرز إلى وزير الخارجية المؤقت مكسيم فرهاخن، مطالباً إياه باتخاذ إجراء حيال هذه "الإهانات". وهذا ما وضع السيد فرهاخن في "موقف محرج"، وفق عنوان إن آر سي هاندلسبلاد. وفي محاولة منه لإرضاء السيد فيلدرز والإندونيسيين، أصدر السيد فرهاخن بياناً يقول فيه أن التعبيرات التي استخدمها السفير كانت غير حكيمة. ولكنه أضاف أن للسفير كل الحق لتوضيح القلق الذي تشعر به إندونيسيا حول صورة الإسلام التي يصوّرها حزب السيد فيلدرز.
تضيف ألخمين داخبلاد أن الأحزاب المسيحية المتطرفة، والتي يدعمها حزب الحرية، تريد الآن وضع اضطهاد المسيحيين في إندونيسيا على جدول أعمال زيارة الرئيس القادمة. وهذا سيضع السيد فرهاخن في موقف صعب آخر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

