‏إظهار الرسائل ذات التسميات المؤتمرات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المؤتمرات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 29 مارس 2011

النيابة العامة بدبي تشارك في المؤتمر الإقليمي السابع في إندونيسيا

شاركت النيابة العامة بدبي في المؤتمر الإقليمي السابع للجمعية الدولية لأعضاء النيابة العامة لدول آسيا والمحيط الهادئ ودول الشرق الأوسط الذي عقد في العاصمة الاندونيسية جاكرتا في الفترة بين ‬16-‬19 من الشهر الجاري، وعقد على هامش المؤتمر اجتماع كبار الأعضاء حضره كل من المستشار يوسف حسن المطوع المحامي العام الأول والمستشار إسماعيل مدني رئيس نيابة الأموال العامة.
وأكد المستشار يوسف حسن المطوع المحامي العام الأول على أهمية المشاركة لما للمؤتمر من دور في بحث سبل التعاون في القضايا الجنائية بين دول آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، حيث ان هذه المحافل تمثل فرصة لتبادل المعارف والخبرات وأفضل الممارسات.
إلى جانب ذلك عقد المستشار يوسف حسن المطوع اجتماعاً على هامش المؤتمر مع ألاالمستشار جيمس هاميلتون رئيس الجمعية الدولية لأعضاء النيابة العامة تناول فيها سبل دعم العلاقات بين النيابة العامة بدبي والجمعية الدولية لأعضاء النيابة ومناقشة التعاون المستقبلي بين الطرفين.
ويشار إلى أن الجمعية الدولية لأعضاء النيابة العامة التي تأسست في العام ‬1995، منظمة غير حكومية وغير سياسية، وتعتبر تجمعاً عالمياً لأعضاء النيابة. 

الخميس، 17 مارس 2011

المري يشارك بمؤتمر إقليمي للنواب العامين


2011-03-17
الدوحة - العرب  
شارك سعادة الدكتور علي بن فطيس المري، النائب العام في حفل افتتاح المؤتمر الإقليمي عالي المستوى السابع للرابطة الدولية للنواب العامين والذي تستضيفه إندونيسيا في الفترة من 16 إلى 20 مارس 2011م.
وتتركز أعمال المؤتمر على التحضير الإقليمي للمؤتمر القادم للنواب العامين في العالم والذي سيعقد في جمهورية كوريا شهر يونيو من العام الجاري.
يناقش المؤتمر الإقليمي التعاون الجنائي بين دول الشرق الأوسط وآسيا وتسليم المجرمين وآليات التعاون المباشر بين النواب العامين. كما يعقد خلال المؤتمر اجتماع عالي المستوى للنواب العامين في دول المنطقة، لمناقشة القضايا المدرجة على جدول الأعمال.
والتقى سعادة النائب العام على هامش افتتاح المؤتمر بسعادة السيد باسريف عريف، النائب العام الإندونيسي، وسعادة السيد ديركجنابيرت كيوبرز، الأمين العام للرابطة الدولية للنواب العامين.
وحضر اللقاءين سعادة السيد أحمد بن عبد الله المهندي، سفير دولة قطر لدى جمهورية إندونيسيا. 
 

الثلاثاء، 15 مارس 2011

المؤتمر العالمي للتسويق الإسلامي يعقد في الإمارات أواخر الشهر الحالي

عمان - الدستور - محمد الفاعوري

تعقد جامعة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع مؤسسة ايميرالد للنشر المؤتمر العالمي للتسويق الإسلامي و ذلك في فندق حياة بارك في دبي في الفترة 21 - 23 اذار الحالي بمشاركة العديد من دول العالم الإسلامي إضافة إلى دول أوروبا وأمريكا.

وسيتم خلال المؤتمر الذي يعقد على مدار يومين مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بالسوق الإسلامي وذلك بهدف مساعدة الشركات المحلية والإقليمية والعالمية على فهم حاجات واهتمامات هذا السوق الهائل الذي يبلغ حجمه تقريبا مليار مستهلك يتوزعون على 57 دولة أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي إضافة إلى جاليات كبيرة في أغلب دول العالم الأخرى.

وقال رئيس المؤتمر العالمي للتسويق الاسلامي ، د.بكر احمد السرحان"الشركات العالمية رغم أنها بدأت تدرك بوضوح أن نموها المستقبلي لابد و أن يرتبط بالسوق الإسلامي والمستهلك المسلم ادركت في ذات الوقت أن معرفتها بهذا السوق محدودة بسبب قلة المعلومات المتوافرة وندرة الدراسات في هذا الصدد وفي ظل هذه المعطيات جاء انعقاد المؤتمر لتسهيل عملية التواصل بين المستهلك المسلم والشركات العالمية ولزيادة التبادل بينهما"

ويحضر المؤتمر نخبة من رجال الأعمال والأكاديميين في العالم ويبحث المشاركون في كيفية بناء الجسور بين السوق الإسلامي والشركات والمؤسسات ، ومناقشة أحدث النظريات وآخر ما توصل إليه المفكرون ورجال الأعمال في حقل التسويق والأعمال الدولية.
 

الجمعة، 11 مارس 2011

المؤتمر العاشر للإعجاز العلمي في القرآن الكريم ينطلق اليوم


10/03/2011 - عدد قراء المقال ( 72 )
الهيئة العامة  للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
الهيئة العامة للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
مكة المكرمة / أوضح الأمين العام المساعد للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، التابعة لرابطة العالم الإسلامي، الشيخ عبد الإله الحيفي، أن الهيئة ستبدأ اليوم الجمعة، عقد المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز في مدينة اسطنبول بتركيا، ولمدة أربعة أيام.
وبين أنه تم تكوين لجان عمل مشتركة تشرف على تنظيم المؤتمر بين الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة ومركز البحوث الإسلامية التابع لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف بتركيا، يرأسها الأمين العام للهيئة، الدكتور عبد الله المصلح، مشيرا إلى أن اللجان الميدانية التنظيمية العاملة في اسطنبول، تتمثل في اللجنة العلمية ولجنة العلاقات العامة ولجنة الإسكان والاستقبال واللجنة الإعلامية ولجنة الموضوعات.
وأضاف الشيخ الحيفي، إن عددا من اللجان المتخصصة الأخرى أسهمت إسهاما فاعلا في الإعداد للمؤتمر وهي لجنة الطب وعلوم الحياة، ولجنة الأرض وعلوم البحار، ولجنة الفلك وعلوم الفضاء، ولجنة العلوم الإنسانية والحكم التشريعية، واللجنة التشريعية العليا.
وقال، إن الهيئة دعت عددا من الشخصيات التركية للمشاركة في حفل افتتاح المؤتمر، الذي يقام في مدينة اسطنبول، من أبرزهم نائب رئيس الوزراء التركي، بلند أرنج، ووزير الشؤون الدينية، فاروق تشلك، ورئيس الإدارة الدينية في تركيا، محمد قورماز، ورئيس مركز البحوث  السلامية "أسام" البروفسور محمد عاكف.
وأكد أن الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، اختارت شخصيات علمية متخصصة من الأكاديميين السعوديين وغيرهم من المسلمين، لعضوية اللجان لجنة الطب وعلوم الحياة ولجنه الأرض وعلوم البحار ولجنة الفلك وعلوم الفضاء ولجنة العلوم الإنسانية والحكم التشريعية واللجنة الشرعية العليا.
ومن جهة أخرى، أبرز الأمين العام لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح، أثر الحوار في إيجاد القناعات المشتركة بين الناس من مختلف الأجناس والأديان والثقافات، مؤكدا أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للحوار، ودعوته أمم العالم إلى التحاور من أجل تحقيق التفاهم في المجتمع الإنساني المعاصر جذبت الفعاليات المؤثرة في المجتمعات العالمية من العلماء والمفكرين والباحثين والأكاديميين إلى الحوار، للوصول إلى القناعات المشتركة.
وقال، إن الهيئة العالمية للإعجاز العلمي لها نهج متميز تلتزم به في مؤتمراتها وهو نهج الحوار العلمي، الذي يجمع المتخصصين في العلوم التجريبية، والعلوم الإنسانية ويوحد مقاصدهم العلمية التي تسخرها الهيئة لخدمة الإسلام من خلال بحوث الإعجاز المتنوعة.
وأضاف، إن نهج الحوار يفتح الباب واسعا أمام النخب العلمية والثقافية في العالم للتعرف على كنوز الإسلام ومبادئه في العدل والأمن والسلام، وأنه الدين الذي وضع العقل في المكانة التي تليق به.
ودعا الأمين العام لهيئة الإعجاز العلمي، إلى إعمال العقل في البحث والتفكير في حقيقة الخلق وقدرة الخالق سبحانه وتعالى، مشيرا إلى أن الهيئة العالمية للإعجاز العلمي التي تلتزم بهذا النهج قد لقيت تشجيعا وتعاونا من الجامعات ومراكز البحث الإسلامية والعالمية، وفي مقدمتها جامعات المملكة العربية السعودية ومؤسساتها العلمية والثقافية.
وأوضح الدكتور المصلح، أن الهيئة اختارت للتعاون في تنظيم هذا المؤتمر مع مركز البحوث الإسلامية في تركيا، لأنه يتفق ويتلاقى مع نهجها في الحوار العلمي، وفي التعريف بحقيقة الإسلام وأنه الدين الذي ينصلح به شأن البشرية، مشيرا إلى أن لمركز البحوث الإسلامية جهودا في التعريف بالإسلام ودحض الافتراءات عنه والذب عن مبادئه في المؤتمرات التي عقدها مع العلماء والمثقفين في دول أوروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكية.

الثلاثاء، 22 فبراير 2011

خبير بوكالة الطاقة يقول أسعار النفط في منطقة الخطر

جاكرتا (رويترز) - قال فاتح بيرول كبير اقتصاديي وكالة الطاقة الدولية يوم الثلاثاء إن أسعار النفط دخلت في منطقة الخطر وقد ترتفع أكثر اذا تواصلت الاضطرابات في الشرق الاوسط.
كان بيرول يتحدث خلال مؤتمر في اندونيسيا يوم الثلاثاء بينما استمرت تقلبات أسعار النفط في الايام الاخيرة لمخاوف بشأن تنامي العنف في ليبيا وهي منتج رئيسي للخام.
وارتفعت عقود خام برنت أكثر من دولار يوم الثلاثاء وسط بواعث قلق من أن العنف في ليبيا قد يخفض المزيد من انتاج البلد العضو في منظمة أوبك وأن الشيء نفسه قد يتكرر في منتجي نفط كبار اخرين بالشرق الاوسط وشمال افريقيا.
وأبلغ بيرول الصحفيين على هامش المؤتمر "أسعار النفط تنطوي على خطر حقيقي بالنسبة للتعافي الاقتصادي العالمي."
وتقدم الوكالة المشورة في سياسية الطاقة الى 28 بلدا صناعيا.
وقال بيرول "التعافي الاقتصادي العالمي هش جدا .. ولاسيما في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية."
وقال انه اذا لامست أسعار خام غرب تكساس الوسيط 100 دولار للبرميل فان ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي لليابان سينفق على واردات النفط
22/2/2011م
المصدر

الجمعة، 4 فبراير 2011

افتتاح المؤتمر الإسلامي المسيحي في بولندا

بحضور السفير السعودي









عبد الله أبا الجيش - بولندا

افتتح في العاصمة البولندية وارسو أعمال المؤتمر لليوم الإسلامي المسيحي الحادي عشر.. وذلك في مقر الكنيسة الكاثولوكية بعنوان: (المسيحيون والمسلمون معاً من أجل التغلب على العنف بين الديانات المختلفة).

وحضر المؤتمر سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في بولندا الأستاذ وليد بن طاهر رضوان.. وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية.. وسماحة مفتي جمهورية بولندا الشيخ أحمد ميشكيفش.. ورئيس مركز رابطة العالم الإسلامي في بولندا الدكتور سمير إسماعيل.. وبمشاركة عدد من الأساقفة والقساوسة المسيحيين.

المؤتمر الذي يُعقد سنوياً يهدف إلى تعزيز التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحين.. حيث يطرح مواضيع ذات اهتمام مشترك بين الديانتين. 


المصدر

المؤتمر الإسلامي لوزراء الطفولة يعقد دورته الثالثة في طرابلس 10 فبراير الجاري

الرباط في 3 فبراير / وام / يعقد المؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالطفولة دورته الثالثة في العاصمة الليبية طرابلس خلال الفترة من 10 إلى 11 فبراير الجاري تحت شعار " تعزيز التنمية .. مواجهة تحدي تنمية الطفولة المبكرة في العالم الإسلامي ".
ويعقد المؤتمر بدعوة من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو - وبالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي واللجنة الشعبية العامة للشؤون الاجتماعية الليبية .
ويسبق انعقاد المؤتمر اجتماع تحضيري لكبار الخبراء يعقد في طرابلس يومي 7 و8 فبراير الجاري لمناقشة الوثيقة الرئيسَة التي وضعتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة حول موضوع " تسريع وتيرة النهوض بالطفولة المبكرة في العالم الإسلامي.
3 فبراير 2011م

الخميس، 23 ديسمبر 2010

أكثر من مليار دولار لصندوق مكافحة الفقر في العالم الإسلامي تؤكد أسبقية السعودية


جانب من الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي الأول لخدمة القضايا الإسلامية أمس
جانب من الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي الأول لخدمة القضايا الإسلامية أمس


مؤتمر جهود المملكة يختتم أعماله بإصدار 21 توصية 
لتوثيق وإبراز عطاء السعودية للعالم

المدينة المنورة: سفر العزمان، حازم عبده 2010-12-22 1:27 AM     
أكد المؤتمر الدولى الأول لخدمة القضايا الإسلامية في ختام أعماله أمس على أن السعودية هي أكبر دولة في العالم تقديماً للمساعدات الإنسانية غير المشروطة خلال العقود الثلاثة الماضية .
وتمخض المؤتمر- الذي نظمته الجامعة الإسلامية على مدى ثلاثة أيام بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وبمشاركة 100 باحث من 35 دولة –عن 21 توصية تضمنها بيانه الختامي الذي تلي باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وذلك لبلورة خلاصة ما توصلت إليه مناقشات العلماء والباحثين من ضرورة توثيق هذه الجهود الهائلة وتنسيقها وتكاملها مع مجهودات الدول العربية والإسلامية الشقيقة.
وعبرت التوصيات عن تقدير الباحثين من مختلف دول العالم للمملكة كونها الدولة الأكبر في العالم في تقديم المساعدات الإنسانية غير المشروطة في العقود الثلاثة الماضية وتصدُّرها لقائمة الدول المانحة للمساعدات الطوعية غير المشروطة لتمويل عمليات الإغاثة الإنسانية عام 1429هـ/2008 م وما بعده بتبرعها السخي بأكثر من 3 مليارات ريال سعودي (مليار دولار أميركي) لصندوق مكافحة الفقر في العالم الإسلامي، إضافة إلى مساهماتها المالية في موازنات 18 مؤسسة تمويل دولية.
وأشاد المؤتمر بإسهامات المملكة في تقديم المنح والهبات غير المستردّة والقروض الميسرة إلى الكثير من الدول الإسلامية و غيرها خلال العقود الثلاثة الماضية بما يزيد على 375 مليار ريال سعودي (100 مليار دولار)، استفاد منها نحوٌ 95 دولة نامية، بما يعادل نحو (4%) من الناتج القومي الإجمالي للمملكة، وهي نسبة تتجاوز ما كانت تتطلع إليه الهيئات الدولية المعنية.
وقدّر المؤتمر جهود المملكة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة في البلدان العربية والإسلامية النامية من خلال الدعم المتواصل لميزانية ومسيرة وبرامج البنك الإسلامي للتنمية وأجهزته ومؤسساته المتعددة، وتقديم القروض الميسرة لكثير من الدول والمشروعات الإسلامية، وتشجيع المستثمرين السعوديين على الاستثمار في الدول العربية والإسلامية، والاستثمار الحكومي السعودي المباشر في مشروعات البنية التحتية .
وأثنى المؤتمر على ما قدمته المملكة من إعفاء وإسقاط لديونها المستحقة على الدول الفقيرة والتي بلغت أكثر من 22.5 مليار ريال سعودي (ستة مليارات دولار أمريكي)، ونوّه المؤتمر بجهود المملكة في إنشاء ودعم آليات التضامن العربي والإسلامي بإنشاء رابطة العالم الإسلامي وتأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي وإنشاء الندوة العالمية للشباب الإسلامي وإنشاء هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية واحتضان البنك الإسلامي للتنمية ومجمع الفقه الإسلامي والمجمع الفقهي الإسلامي بمكة ودعم مسيرة هذه الهيئات مادياً ومعنوياً.
كما ثمّن المؤتمر في توصياته ما تقوم به المملكة من جهود عظيمة في توسعة الحرمين الشريفين وتهيئة المشاعر المقدسة لخدمة الحجاج والمعتمرين وما يتصل بذلك من مشروعات كبيرة .وأشاد المؤتمر بإسهام المملكة في حل الأزمات في المحيطين العربي والإسلامي وخصوصاً الأزمة اللبنانية واللبنانية/ السورية والفلسطينية والعراقية / الكويتية وأزمة الصراع العربي الإسرائيلي، والأزمة الأفغانية وغيرها.
وأعلن المؤتمر عن تقديره لجهود المملكة في دعم القضية الفلسطينية ونصّ المؤتمر على تقديره العالي لجهود المملكة نحو تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.
وأشاد المؤتمر بجهود المملكة في المحافظة على وحدة الدول الإسلامية والحفاظ على الهويتين العربية والإسلامية من خلال إنشاء وتشغيل ودعم معاهد اللغة العربية لغير الناطقين بها من الطلاب والطالبات في مختلف الجامعات السعودية، وإنشاء ودعم الهيئات العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي، وإنشاء ودعم المسابقات والجوائز العالمية في مجالات خدمة الإسلام و الدراسات الإسلامية وإنشاء ودعم الجامعات والمعاهد والأكاديميات ومؤسسات التعليم ما قبل الجامعي في العديد من الدول الإسلامية وغير الإسلامية، وإنشاء ودعم الجمعيات العلمية الشرعية المتخصصة، إضافة إلى إنشاء ودعم الكراسي العلمية السعودية في الداخل والخارج.
أشاد المؤتمر بفتح أبواب الجامعات السعودية لتعليم أبناء المسلمين من كافة أرجاء المعمورة.
وأثنى المؤتمر على جهود المملكة عبر جامعاتها ومؤسساتها في نشر فكر الوسطية والاعتدال والمعالجة الفكرية للإرهاب، وأشاد بالجهود الإعلامية الهادئة والهادفة لوسائل الإعلام السعودية في نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفي نشر الدعوة الإسلامية وتصحيح صورة الإسلام.
وعلّق المؤتمر آمالاً عريضة على دور المملكة في مجموعة العشرين (20 G) في رعاية مصالح الدول الإسلامية ومعالجة ما أصابها من تداعيات الأزمة المالية العالمية لعام 1430/2009.
وأوصى المشاركون بإنشاء أمانة متخصصة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لرصد جهود المملكة في خدمة القضايا الإسلامية والإنسانية، وعقد ندوات متخصصة تتناول جوانب متعددة من تلك الجهود مثل: العناية بالحرمين الشريفين، العمل الإغاثي، تعليم أبناء المسلمين، نصرة القضايا الإسلامية .
وعبّر المشاركون في المؤتمر عن تأييدهم لضرورة توثيق جهود المملكة في خدمة قضايا الأمّتين العربية والإسلامية والدول الصديقة أمانة للتاريخ، وأن تتولى ذلك دارة الملك عبد العزيز المعنيّة بالتوثيق التاريخي ولما لها من جهود توثيقية رائدة، وأشادوا بدور الجامعة الإسلامية في عقد هذا المؤتمر العالمي التوثيقي.
أبرز الكراسي العلمية السعودية
كرسي الملك عبد العزيز للدراسات الإسلامية بجامعة كاليفورنيا بأمريكا.
كرسي الملك فيصل للفكر الإسلامي والثقافة بجامعة جنوب كاليفورنيا بأمريكا.
كرسي الملك فهد لدراسات الفقه الإسلامي وقضايا المسلمين بجامعة هارفارد بأمريكا.
كرسي الملك فهد لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية بجامعة أركنساس بأمريكا.
كرسي الملك فهد للدراسات الإسلامية بجامعة لندن ببريطانيا.
كرسي خادم الحرمين الشريفين (الملك فهد) للتقنية الحيوية في جامعة الخليج العربي في دولة البحرين.
وقف الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات العربية بجامعة كاليفورنيا بيركلي بأمريكا.
كرسي الأمير نايف للدراسات الإسلامية في جامعة موسكو.

المملكة صاحبة الدور الرائد في تعليم أبناء الأمة أصول الإسلام السمحة

المدينة المنورة: سفر العزمان
أكد الباحثون المشاركون في الجلسة الثامنة لمؤتمر جهود المملكة في خدمة القضايا الإسلامية على الدور الرائد والبارز الذي اضطلعت به السعودية في حقل تعليم أبناء الأمة الإسلامية في شتى بقاع الأرض عبر استقبالهم في أكاديمياتها وجامعاتها وعبر إنشائها للجامعات والمراكز الثقافية في البلدان الإسلامية المختلفة.

وأشاد الباحثون في الجلسة التي شهدت مناقشة عشرة بحوث متنوعة في إطار جهود المملكة في تعليم أبناء المسلمين برعاية ولاة أمر المملكة ودعمهم المتواصل لمشروعات تعليم أبناء الأمة في جميع أنحاء العالم.
ودعا أستاذ بجامعة الزيتونة بتونس الدكتور حسن بن صالح المناعي إلى بث خطب عبر موجة fm خلال موسم الحج بمختلف لغات العالم حتى تعم الفائدة لأبناء العالم الإسلامي.
وقال الدكتور المناعي خلال عرضه لورقته البحثية حول جهود المملكة في خدمة الإسلام بغير اللسان العربي إن المسلمين الناطقين بالعربية لا يتجاوز عددهم 15% من مجموع المسلمين، والبقية ينطقون بغير العربية، لذا يجب إعداد خطب ودروس بمختلف لغات العالم خلال موسم الحج.
وناقشت الجلسة التي أدارها وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية المكلف الدكتور محمد عبدالعزيز العوهلي تحت محور "جهود المملكة في نشر الثقافة الإسلامية والعربية" من خلال تجربة معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامعة أم القرى بمكة المكرمة والذي كان نموذجاً رائعا ورائدا لتعليم أبناء الأمة الإسلامية اللغة العربية التي تعد المفتاح الأساسي لتعلم أصول الدين الإسلامي الحنيف ودراسة أصوله وقواعده وعلوم الفقه والحديث وغيرها من العلوم الإسلامية.
كما تحدث في الجلسة الباحث الهندي أسعد أعظم بن محمد أنصاري حول دور المملكة في رعايتها لعلماء المسلمين في الداخل والخارج، وقال كان للمملكة دور مشهود في استقبال العلماء والاحتفاء بهم وتكريمهم منذ عهد المؤسس لهذه البلاد وأبنائه البررة.

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

مؤتمر المدينة يطالب بإنشاء أمانة متخصـــصة لرصد جهود المملكة في خدمة القضايا الإسلامية

مؤتمر المدينة يطالب بإنشاء أمانة متخصـــصة لرصد جهود المملكة في خدمة القضايا الإسلامية
 فريق التغطية: د. محمد الحربي، طالب بن محفوظ، أسماء المحمد، سماح ياسين، محمد الأحمدي، خالد الشلاحي، شريف بن أحمد(تصوير: حسام كريدي)
ثمن المشاركون في المؤتمر العالمي الأول «جهود المملكة في خدمة القضايا الإسلامية»، في ختام أعماله في المدينة المنورة أمس، دور المملكة في تقديم المساعدات الإنسانية غير المشروطة في العقود الثلاثة الماضية، وتصدرها لقائمة الدول المانحة للمساعدات الطوعية غير المشروطة لتمويل عمليات الإغاثة الإنسانية عام 1429هـ (2008م)، بتبرعها بأكثر من ثلاثة مليارات ريال سعودي (مليار دولار) لصندوق مكافحة الفقر في العالم الإسلامي.
وأثنى المؤتمر، الذي نظمته الجامعة الإسلامية بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، على مساهمات المملكة في موازنات 18 مؤسسة تمويل دولية، وإسهاماتها في تقديم المنح والهبات غير المستردة، والقروض الميسرة إلى الكثير من الدول الإسلامية وغيرها، خلال العقود الثلاثة الماضية بما يزيد عن 375 مليار ريال سعود (100 مليار دولار)، استفاد منها 95 دولة نامية، بما يعادل أربعة في المائة من الناتج القومي الإجمالي للمملكة.
وأشادوا على ما قدمه المملكة من إعفاء وإسقاط لديونها المستحقة على الدول الفقيرة، التي بلغت أكثر من 22.5 مليار ريال سعودي (ستة مليارات دولار أمريكي)، وبما تقدمه من كامل حصصها في مبادرة صندوق خفض الديون التابع لصندوق النقد الدولي.
طالب المشاركون في المؤتمر العالمي الأول «جهود المملكة في خدمة القضايا الإسلامية» من المدينة المنورة في ختام أعماله أمس، بإنشاء أمانة متخصصة في الجامعة الإسلامية لرصد جهود المملكة في خدمة القضايا الإسلامية والإنسانية، وعقد ندوات متخصصة تتناول جوانب متعددة من تلك الجهود.
وأيد المؤتمر في إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب، مشيدين بجهود الجامعات والمؤسسات السعودية في نشر فكر الوسطية والاعتدال، والمعالجة الفكرية للإرهاب.
وأشادوا بالجهود الإعلامية السعودية، الهادئة والهادفة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم، ونشر الدعوة الإسلامية وتصحيح صورة الإسلام والمسلمين، ودعم قضاياهم، ونشر فكر الوسطية والاعتدال، والدفاع عن الحقوق العربية والإسلامية، وإنشاء قنوات فضائية خاصة بالقرآن الكريم، والسنة النبوية، وإنشاء إذاعتي القرآن الكريم ونداء الإسلام، وغيرها من الوسائل الإعلامية.
وقدروا جهود المملكة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة في البلدان العربية والإسلامية النامية، من خلال الدعم المتواصل لميزانية ومسيرة وبرامج البنك الإسلامي للتنمية، وأجهزته ومؤسساته المتعددة، وتقديم القروض الميسرة لكثير من الدول والمشروعات الإسلامية، وتشجيع المستثمرين السعوديين على الاستثمار في الدول العربية والإسلامية، والاستثمار الحكومي السعودي المباشر في مشروعات البنية التحتية في العديد من الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى اتفاقات التبادل التجاري والمناطق الحرة بين المملكة والعديد من الدول العربية والإسلامية، واستقطاب الكفاءات البشرية الوافدة من البلدان العربية والإسلامية وعدم وضع قيود على تحويلاتها الخارجية.
وأعربوا عن سعادتهم على جهود المملكة ومبادراتها الرائدة في تنظيم وعقد مؤتمرات حوار الأديان والحضارات والثقافات الإنسانية في الرياض ومدريد وجنيف، وفي الأمم المتحدة، وأثرها البالغ في تأصيل الهوية الحضارية الإسلامية وبيان حقيقة الإسلام وقدرته على التعايش السلمي مع أتباع الأديان الأخرى.
ونوه المؤتمر بجهود المملكة في إنشاء ودعم آليات التضامن العربي والإسلامي بإنشاء: رابطة العالم الإسلامي، منظمة المؤتمر الإسلامي، الندوة العالمية للشباب الإسلامي، هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، البنك الإسلامي للتنمية، مجمع الفقه الإسلامي والمجمع الفقهي الإسلامي، ودعم مسيرة هذه الهيئات ماديا ومعنويا.
وثمن المؤتمر ما تقوم به المملكة من جهود عظيمة في توسعة الحرمين الشريفين، وتهيئة المشاعر المقدسة لخدمة الحجاج والمعتمرين، وما يتصل بذلك من مشروعات كبيرة في النقل والمواصلات والخدمات الصحية والإسنادية والأمن، منذ عهد الملك عبد العزيز وأبنائه البررة الملوك سعود وفيصل وخالد، والتوسعة التاريخية للملك فهد بن عبد العزيز للحرمين الشريفين، وما يتم حاليا من توسعة عظيمة غير مسبوقة لهما من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وكذلك مبادرات المملكة الإغاثية والعاجلة لمنكوبي الحروب والنزاعات في كثير من الدول العربية والإسلامية والصديقة.
وفي مجال دعم القضايا العربية والإسلامية والدولية، أشاد المؤتمر بإسهام المملكة في حل الأزمات في المحيطين العربي والإسلامي.
وأعلن المؤتمر عن تقديره لجهود المملكة في دعم القضية الفلسطينية منذ بدايتها بالمشاركة العسكرية والمالية في حرب 1948م، والدعم المتواصل للفلسطينيين ومواقفها الفاعلة والمهمة في حروب عام 1956، 1967، 1973، وجهودها في مساعدة الفلسطينيين وأسرهم على المستويات الشعبية والرسمية، وجهودها في المصالحة بين الفرقاء الفلسطينيين وجمع كلمتهم.
وعبر المؤتمر على تقديره العالي لجهود المملكة نحو تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط منذ الأزمة الفلسطينية، وما بذله الملك المؤسس عبد العزيز وأبناؤه البررة من بعده، واستمرار تلك الجهود المباركة من لدن الملك فهد بن عبد العزيز، وخاصة مبادرته العربية للسلام التي أقرتها قمة فاس في المغرب، وجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز المتواصلة، وخاصة مبادرته العربية التي تبنتها القمم العربية المتعاقبة ثم الاتصالات المستمرة بين القيادة السعودية والدول الأخرى المعنية بحل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا.
وأشاد المؤتمر بجهود المملكة في المحافظة على وحدة الدول الإسلامية، والحيلولة دون محاولات تقسيمها، وفض المنازعات الأهلية المسلحة بالطرق السلمية والمساعي الحميدة، من خلال الدبلوماسية السعودية الهادئة، وتوحيد المواقف العربية والإسلامية تجاه الأخطار والأزمات الخارجية.
وثمن المؤتمر جهود المملكة في الحفاظ على الهويتين العربية والإسلامية، من خلال:
ــ إنشاء وتشغيل ودعم معاهد اللغة العربية لغير الناطقين بها من الطلاب والطالبات في مختلف الجامعات السعودية، والتطوير الأكاديمي المستمر لأقسامها العلمية وأعضاء هيئة التدريس فيها.
ــ إنشاء ودعم الهيئات العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي مثل: الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، الهيئة العالمية للتعريف بالإسلام، الهيئة العالمية للتعريف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه، الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة وغيرها.
ــ إنشاء ودعم المسابقات والجوائز العالمية في مجالات خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية، أبرزها: مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتفسيره، مسابقة الأمير سلطان الدولية للقرآن الكريم، جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية، جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية.
ــ إنشاء ودعم الجامعات والمعاهد والأكاديميات ومؤسسات التعليم ما قبل الجامعي في العديد من الدول الإسلامية وغير الإسلامية.
ــ إنشاء ودعم الجمعيات العلمية الشرعية المتخصصة لتكون منارات إشعاع علمي ثقافي عربي وإسلامي، منها: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب في الجامعة الإسلامية، الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه، الجمعية العلمية السعودية للسنة النبوية، الجمعية العلمية الفقهية السعودية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الجمعية العلمية السعودية للثقافة الإسلامية في جامعة الملك فيصل، الجمعية العلمية السعودية للدراسات الفكرية المعاصرة في جامعة القصيم وغيرها.
ــ إنشاء ودعم الكراسي العلمية السعودية في الداخل والخارج للقيام بمهمة نشر وتأصيل العلم الشرعي الصحيح والثقافة الإسلامية، ومن أبرز الكراسي العلمية السعودية في الخارج، وتشمل: كرسي الملك عبد العزيز للدراسات الإسلامية في جامعة كاليفورنيا، كرسي الملك فيصل للفكر الإسلامي والثقافة في جامعة جنوب كاليفورنيا، كرسي الملك فهد لدراسات الفقه الإسلامي وقضايا المسلمين في جامعة هارفارد، كرسي الملك فهد لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في جامعة أركنساس في أمريكا، كرسي الملك فهد للدراسات الإسلامية في جامعة لندن في بريطانيا، كرسي خادم الحرمين الشريفين (الملك فهد) للتقنية الحيوية في جامعة الخليج العربي في دولة البحرين، وقف الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات العربية في جامعة كاليفورنيا، كرسي الأمير نايف للدراسات الإسلامية في جامعة موسكو.
وأشاد المؤتمر بفتح أبواب الجامعات السعودية لتعليم أبناء المسلمين من كافة أرجاء المعمورة، مثل: الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.
وفي مجال المساعدات والإغاثة، أثنى المؤتمر على جهود المملكة العربية السعودية في توفير الرعاية الصحية للمحتاجين إليها من أبناء المسلمين وغيرهم من خلال: تميزها في فصل التوائم السيامية، جهودها في إنشاء وتشغيل العديد من المستشفيات والمصحات في الكثير من الدول الإسلامية وغير الإسلامية، وما تقدمه لمنكوبي الحروب والكوارث الطبيعية في العالم من أجهزة تعويضية وأدوية ولوازم طبية ومستشفيات ميدانية متنقلة وكوادر طبية بشرية.
وعلق المؤتمر آمالا عريضة على دور المملكة في مجموعة الـ 20 في رعاية مصالح الدول الإسلامية، ومعالجة ما أصابها من تداعيات الأزمة المالية العالمية لعام 1430هـ/2009م، وارتفاع معدلات التضخم العالمي، وأوصى بدعم وتفعيل جمعيات الصداقة السعودية الحالية في الدول الإسلامية والصديقة، وإنشاء المزيد منها لإبراز جهود المملكة العربية السعودية وإنجازاتها.
وعبر المشاركون في المؤتمر عن تأييدهم لضرورة توثيق جهود المملكة في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والدول الصديقة أمانة للتاريخ، وأن تتولى ذلك دارة الملك عبد العزيز المعنية بالتوثيق التاريخي ولما لها من جهود توثيقية رائدة، وأشادوا بدور الجامعة الإسلامية في عقد هذا المؤتمر العالمي التوثيقي.
ودعا المؤتمر كافة الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية إلى تسجيل وتوثيق جهود المملكة في خدمة القضايا العربية والإسلامية والإنسانية، لتكون أمانة للتاريخ ونبراسا للأجيال القادمة.
ورفع المشاركون في المؤتمر برقية شكر وتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لموافقته السامية على عقد المؤتمر ورعايته، ورفعوا أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يمن بالشفاء الكامل على خادم الحرمين الشريفين، وأن يمتعه بالصحة والعافية، وأن يعيده إلى الوطن سالما غانما معافى.
كما رفع المشاركون برقيات شكر وتقدير إلى كل من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس دارة الملك عبد العزيز على موافقته الكريمة لمشاركة الدارة وتعاونها مع الجامعة الإسلامية في تنظيم وعقد المؤتمر، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته للمحافل العلمية في الجامعة الإسلامية ومتابعته لأعمال المؤتمر.

الأحد، 28 نوفمبر 2010

مؤتمر دولي كبير في اندونيسيا حول مضامين رسالة عمان منتصف العام المقبل

عمان - بترا
28/11/2010م

افتتح وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور عبدالسلام العبادي امس السبت مسجد النهار في منطقة شفا بدران والذي بني على نفقة عدد من المحسنين وبكلفة خمسمائة ألف دينار.

وألقى الدكتور العبادي كلمة في حفل الافتتاح شكر فيها المتبرعين لبناء المسجد ودعا الله سبحانه وتعالى ان يوفق جميع أبناء الوطن للاستفادة من هذه المساجد ولتؤدي دورها في التعريف باحكام الدين العظيم واحكام صلة المسلمين بالله عز وجل.

وألقى الشيخ محمود النهار الذي تبرع بقطعة الارض التي اقيم عليها المسجد كلمة قال فيها ان المساجد هي بيوت الله في الارض وان اعمارها يدل على الايمان بالله جل وعلا وان المساجد هي شرف وتاج المرء المسلم.

من جهته ألقى فضيلة مدير اوقاف العاصمة كلمة بين فيها ان المساجد على ثرى الوطن اصبحت قلاع علم ومعرفة وهداية ومن خلالها يتم التعريف باحكام الدين الاسلامي الحنيف وان وزارة الاوقاف تعمل باستمرار لرفدها بالائمة والوعاظ. وحضر الاحتفال عدد من العلماء وشيوخ العشائر والمفتي العام للمملكة والمدعوين.

من جهته أخرى التقى الدكتور العبادي امس السفير الاندونيسي في عمان زين البحر نور ورئيس صندوق الضعفاء في اندونيسيا اسماعيل وحيد واكد الدكتور العبادي خلال اللقاء عمق العلاقات التي تربط البلدين الصديقين.

وتم الاتفاق على عقد مؤتمر دولي كبير في اندونيسيا حول مضامين رسالة عمان في منتصف العام المقبل والاتفاق على توقيع اتفاقية شاملة في مجال العمل الاسلامي بين وزارة الاوقاف ووزارة الشؤون الدينية في اندونيسيا بحيث تغطي كل افاق التعاون في مجالات العمل الاسلامي المشترك. وطلب الجانب الاندونيسي الاستفادة من التجربة الاردنية في مجال العمل المصرفي الاسلامي ومجال الزكاة.

من جهته اشاد السفير الاندونيسي بعمق العلاقات الاخوية بين البلدين الصديقين والتعاون القائم في شتى المجالات.

وقدم رئيس صندوق الضعفاء الاندونيسي شرحا حول اعمال الصندوق وانجازاته وفروعه الممتدة في هونغ كونغ واستراليا واليابان.

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

التركي: الحج صورة عظيمة لوحدة المسلمين


إبراهيم جبريل - مكة المكرمة
عقد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي أمس مؤتمراً صحفياً بمناسبة استعداد الرابطة لعقد مؤتمر مكة المكرمة الحادي عشر الذي ستعقده تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، في الفترة من 5 - 7 ذي الحجة الجاري وسوف يقوم سمو أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز بافتتاحه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، بعنوان “التحديات الإعلامية في عصر العولمة”.
وأوضح معالي الدكتور التركي خلال المؤتمر عظمة مناسبة الحج واهتمام الرابطة بها، مشيراً إلى أن الرابطة تعقد في كل عام مؤتمر مكة المكرمة وتناقش فيه موضوعاً من الموضوعات التي تتعلق برسالة الإسلام العالمية، وتعالج خلالها بعض المشكلات والتحديات التي تواجه المسلمين.
وتحدث الدكتور التركي عن القضايا التي ينبغي أن تعالجها وسائل الإعلام في العالم الإسلامي بحيث تركز على القضايا الرئيسة وفي مقدمتها وحدة المسلمين، مشيراً إلى أن الحج صورة عظيمة وحقيقية لوحدة المسلمين، ولابد من استثمار الإعلام لهذه الحقيقة في توحيد الصف الإسلامي.
وأضاف “يجيء مؤتمر هذا العام تحت عنوان “التحديات الإعلامية في عصر العولمة” استشعاراً من الرابطة بأهمية المتغيرات التي تحيط بالعالم الإسلامي من جراء التطورات التقنية في ميدان الاتصالات وما تحدثه من آثار في مستوي الوعي البشري”.
وبين معاليه أن أعضاء المؤتمر من العلماء والدعاة ومسؤولي المراكز الإسلامية رحبوا بالرؤى التي عرضها سمو النائب الثاني في المؤتمر المذكور، وأن الرابطة كونت لجاناً تعمل على وضع استراتيجية عمل جديدة في ضوء تلك الرؤى.
وقدم الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي شرحاً عن محاور المؤتمر وهي مايلي: المحور الأول: الواقع الإعلامي في عصر العولمة، الإعلام الدولي وتوجهاته، الإعلام الجديد فرص وتحديات، أخلاقيات الإعلام في عصر العولمة. المحور الثاني: الأسرة والمجتمع والتحديات الإعلامية، الأسرة والإعلام الإلكتروني، ظاهرة العنف والانحلال الأخلاقي في الإعلام المعاصر، المجتمع والغزو الثقافي. المحور الثالث: الأمة المسلمة والتحديات الإعلامية، صورة الإسلام والمسلمين في الإعلام الدولي، المسلمون والتقنية الإعلامية، الإعلام في العالم الإسلامي بين الأصالة والتبعية. المحور الرابع: رؤى عملية لمواجهة التحديات، الإعلام الإسلامي قواعد وضوابط، إعلام المنظمات الإسلامية تنسيق وتكامل، الإعلام والحوار الحضاري. بعد ذلك أجاب د.التركي على الأسئلة التي وجهها ممثلو وسائل الإعلام الذين شاركوا في المؤتمر.

الأحد، 7 نوفمبر 2010

جامعة هولندا الإسلامية تستضيف مؤتمر حوار الاديان فبراير القادم


السبت، 6 نوفمبر 2010م





امستردام: تستضيف جامعة اوروبا الاسلامية بهولندا مؤتمراً حول حوار الاديان في فبراير القادم بمدينة روتردام الهولندية.
وبحسب جريدة "الرياض" السعودية، اعلن رئيس جامعة اوروبا الاسلامية الدكتور سفيان ثوري موعد المؤتمر خلال زيارته لرابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة والتقى خلال زيارته الامين العام لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي.
واوضح ان عدد الطلاب والطالبات الذين يدرسون في الجامعة حوالي 140 طالبا وطالبة. من جهته اكد التركي ان الرابطة مستعدة للتعاون مع جامعة اوروبا الاسلامية في مجالات التعليم ونشر الثقافة الاسلامية والحوار وغير ذلك من المناشط التي تحقق خدمة الاسلام والمسلمين.

الأحد، 24 أكتوبر 2010

مصر تشارك بمؤتمر تنظيم الأسرة وصحة الأم من أجل مكافحة الفقر فى إندونيسيا

24 أكتوبر 2010م
تشارك وزيرة الدولة للأسرة والسكان مشيرة خطاب بعد غد "الثلاثاء" في المؤتمر الدولى بإندونيسيا حول "تنظيم الأسرة وصحة الأم من أجل مكافحة الفقر" وترأس جلسة بعنوان "دمج تنظيم الأسرة وصحة الأمهات في استراتيجيات الفقر".
وينظم المؤتمر منظمة شركاء في السكان والتنمية بالتعاون مع حكومة إندونيسيا بمدينة يوجياكارتا ، وذلك بمناسبة مرور 15 عاما على المؤتمر الرابع لتمكين المرأة بكين عام 1995،وبحضور 150 مشاركا من وزارات السكان والصحة والمالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية من 20 دولة وهى (مصر، اليمن ، بنجلاديش ، الهند ، إندونيسيا، تونس ، أوغندا ، كينيا ، فيتنام ، أمريكا ، باكستان ، جنوب أفريقيا، الصين، المغرب ، جامبيا ، الأردن ، تايلاند ، بنين ، أثيوبيا، مالي).
وقالت الوزيرة - في تصريح صحفى اليوم "الأحد" - إن المؤتمر يهدف إلى التوعية بدور الدول المتقدمة في دعم توفير الاستثمارات في مجال تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية والحد من الفقر والترويج للحلول المالية التي قد تساهم في حل المشكلات التي تعاني منها الدول النامية ، ويتناول عرض تجارب الدول المشاركة في وضع استراتيجيات للحد من الفقر وتدعيم التواصل مع هيئة "جنوب - جنوب" لتلبية أهداف الآلفية الإنمائية.
وأضافت:أننا بحاجة إلى توعية صانعي القرار والمعنيين بضرورة التصدي لمشكلات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية والعمل على تحفيز المنظمات الدولية والوزارات المعنية والمجتمع المدني لدعم تلك القضايا والترويج للاستراتيجيات الفعالة لتلبية احتياجات الدول النامية حتي يتسنى لها مراجعة قوانينها ووضع خطط مستقبلية لتظيم الأسرة والصحة الإنجابية بحيث تكون في صدر أولوياتها.
المصدر

الاثنين، 23 أغسطس 2010

تجار العالم الإسلامي يتفقون على إنشاء بديل إلكتروني للتعرف على المشاريع مع تراجع التبادلات البينية

الأمين المساعد للغرفة الإسلامية لـ «الشرق الأوسط»: استصدار التأشيرات يحجم الأعمال
أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر اتحاد الأعمال في العالم الإسلامي المنعقد في جدة (تصوير: مروان الجهني)
الأحد 12 رمضان 1431هـ 22 أغسطس 2010 العدد 11590
جدة: أمل باقازي ومحمد الكعبي
اعترف تجار ومسؤولون في القطاع التجاري في العالم الإسلامي أمس بأن صعوبة إجراءات إصدار تأشيرات الجهات المعنية أجبر على إيجاد بديل إلكتروني لإنشاء والتعرف على المشاريع الاستثمارية بين الدول الإسلامية، في ظل تضاؤل التبادل التجاري المباشر في تلك الدول نتيجة عدم القدرة على استخراج التأشيرات.
وأفصح عبد المحسن اللنجاوي الأمين المساعد للغرفة الإسلامية ومدير عام اتحاد أصحاب الأعمال عن إنشاء أكبر موقع إلكتروني يجمع بين دول منظمة المؤتمر الإسلامي وذلك ضمن خطط تحسين التجارة البينية لتتم من خلاله عملية التبادل التجاري بين التجار في الدول الإسلامية، لافتا إلى أنه سيتم الانتهاء منه في الربع الثاني من العام المقبل.
وقال اللنجاوي في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «أصبح التبادل التجاري الحي بين التجار شبه مستحيل نتيجة صعوبة إجراءات استصدار التأشيرات التي تواجهها كثير من الدول الإسلامية، الأمر الذي دفع إلى إنشاء الموقع الإلكتروني لزيادة نسبة التبادل بين الدول والتجار أنفسهم»، مشيرا إلى أن هذا البديل يعد أفضل وأسرع من الوسائل الأخرى.
وطالب بضرورة تحسين بيئة الاستثمار الأجنبي التي من أهم مشكلاتها التأشيرات، مؤكدا في الوقت نفسه على تغيب أكثر من 30 في المائة من رجال أعمال كانوا راغبين في حضور المؤتمر السنوي الأول لاتحاد أصحاب الأعمال في دول منظمة المؤتمر الإسلامي على خلفية عدم منحهم التأشيرات.
وفيما يتعلق بتوقعات زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية في السعودية، أشار إلى عدم وجود خطة مكتوبة أو مدروسة تحدد العوائد الناتجة عن تلك الاستثمارات خلال السنوات العشر المقبلة، موضحا أن ما يعوق إنشاء هذه الخطة من المفترض أن تسأل عنه وزارة التجارة والصناعة السعودية.
ولكنه استدرك قائلا: «ثمة محاولات جادة لزيادة حجم الاستثمارات الأجنبية في البلد، وذلك من قبل الوزارات والقطاعات والغرف التجارية على مستوى السعودية، إلا أنه لا توجد حتى الآن خطة واضحة حول هذا الجانب».
وبالنسبة لاستمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية في معظم اقتصاديات دول العالم، لفت الأمين المساعد للغرفة الإسلامية مدير عام اتحاد أصحاب الأعمال إلى أن المشكلات المتعلقة بالأزمة طالت من استثمروا رؤوس أموالهم خارج دول منظمة المؤتمر الإسلامي، بينما لم تتأثر دول المنظمة، الأمر الذي يدل على عدم تأثر البنوك الإسلامية بالأزمة.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عن زيادة حجم التجارة الإسلامية البينية من 14.5 في المائة عام 2004 إلى 16.6 في المائة خلال عام 2009، لافتا إلى أن الهدف يتمثل في بلوغ النسبة إلى 20 في المائة بحلول عام 2015.
وقال خلال كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر السنوي الأول لاتحاد أصحاب الأعمال أول من أمس: «بلغ حجم التجارة الإسلامية البينية عام 2005 نحو 271.45 مليار دولار، في حين وصل إلى ما يقارب 551 مليار دولار خلال عام 2008»، كاشفا بلوغ إجمالي مشاركات منظمة المؤتمر الإسلامي في مجموعة الأنشطة التي يجري تنفيذها ضمن البرنامج التنفيذي لتعزيز التجارة الإسلامية البينية نحو 4.7 مليار دولار عام 2009.
وأكد أن جميع تلك الأنشطة استفادت من مستويات التمويل العالية وتنسيق السياسات الاستراتيجية بواسطة مؤسسات المنظمة المختلفة من ضمنها المركز الإسلامي لتطوير التجارة، والمؤسسة الدولية الإسلامية التجارة، إلى جانب المؤسسة الإسلامية لتطوير القطاع الخاص والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.
وأضاف أوغلي أن مجموع قيمة اعتمادات وفسوحات البنك الإسلامي للتنمية في إطار الصندوقين الرئيسيين لتخفيف حدة الفقر منذ إنشائهما ما يقارب 2.438 مليار دولار، والمتمثلين في صندوق التضامن الإسلامي للتنمية والصندوق الخاص لتنمية أفريقيا بموجب برنامج العمل العشري للمنظمة.
وبين أن الاقتراح القاضي بتوسيع العلاقات التجارية فيما بين بلدان منظمة المؤتمر الإسلامي يرتكز على الحقيقة المسلم بها على نطاق واسع، والمتضمنة أن عائدات الاستثمار في الاقتصادات الناشئة لبلدان المنظمة عاليا نسبيا.
وزاد: «على الرغم من أن الناتج المحلي الإجمالي لبلدان المنظمة مجتمعة بلغ نحو 6.4 تريليون دولار عام 2007 بنسبة 7.5 في المائة من الناتج المحلي، فإنه من الممكن تسخير الموارد الطبيعية والبشرية الضخمة في العالم الإسلامي لزيادة نسبة إسهامه في الاقتصاد العالمي والتبادل التجاري بين الدول الإسلامية».
وكان اتحاد أصحاب الأعمال بدول منظمة المؤتمر الإسلامي المنبثق عن الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة قد عقد مؤتمره السنوي الأول يومي الجمعة والسبت الماضيين في فندق جدة هيلتون وذلك بحضور صالح كامل رئيس الغرفة الإسلامية والدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي والبروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي.
وشهد المؤتمر مشاركة رؤساء اتحادات الغرف التجارية بالدول الإسلامية ومجموعة من رجال وسيدات الأعمال من 30 دولة يمثلون كبريات الشركات التجارية والصناعية والخدمية للتعريف بفرص الاستثمار والتجارب المشتركة الناجحة لأعضاء اتحاد أصحاب الأعمال في الدول الإسلامية، إضافة إلى رؤساء 17 مصرفا وبنكا فيها ورؤساء الغرف التجارية والصناعية في الدول العربية والإسلامية.
صالح كامل رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة أوضح أن عدد المشاريع المطروحة في هذا المؤتمر يقدر بـ56 مشروعا يتم تداولها في جلسات المؤتمر، مشددا على ضرورة تبني ولو عدد قليل منها، كونها تستهدف تعزيز التجارة البينية بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.
وقال: «إن المناخ القانوني في العالم الإسلامي مهيأ لاستقطاب استثمارات رجال الأعمال المسلمين، خصوصا أن العالم الإسلامي في أمس الحاجة لرؤوس الأموال المستثمرة من أجل النهوض باقتصاديات الدول الإسلامية».
من جهته، أوضح الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية أن هناك جملة من التحديات الاقتصادية العالمية التي من أبرزها ما هو متعلق بتشجيع الاستثمار وتشغيل الشباب وهزيمة البطالة والفقر، تتمثل في الأمن الغذائي الجماعي والاستثمار والتجارة البينية، إضافة إلى إطار الشراكة والعمل الجامع.
ودعا إلى ضرورة إيجاد تجارة متنوعة ذات قيمة مضافة وقدرة تنافسية عالية في ظل استناد مجتمع الأعمال على سلعة واحدة تتمثل في النفط، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هذه السلعة لن تصمد ما لم تعضدها تجارة أخرى.
يشار إلى أن المؤتمر السنوي الأول لاتحاد أصحاب الأعمال بدول منظمة المؤتمر الإسلامي ناقش سبل توثيق صلات التعارف والصداقة بين أصحاب الأعمال في الدول الإسلامية، إضافة إلى تشجيع تبادل الخبرات والآراء بين أعضاء الاتحاد من أجل تحسين حجم التجارة البينية وزيادة الاستثمارات إلى جانب عرض التجارب التجارية والصناعية الناجحة في الدول الإسلامية وتوقيع عدد من الاتفاقات التي تهدف لزيادة حجم الاستثمارات بين دول منظمة المؤتمر الإسلامي.