الاثنين، 1 نوفمبر 2010

حصيلة قتلى «تسونامي» إندونيسيا ترتفع إلى 435

إجلاء سكان القرى الصغيرة قرب بركان ميرابي

وكالات، الإثنين 01 نوفمبر 2010
عززت السلطات الإندونيسية التي تواجه كارثتين طبيعيتين ضربتا البلاد سويا، التسونامي وثورة بركان جبل ميرابي، جهودها أمس لمساعدة سكان القرى النائية التي ضربها تسونامي فيما أفادت أرقام رسمية أن عدد الضحايا بلغ 435 قتيلا وما زال 110 أشخاص مفقودين. وفي هذه الأثناء، أخلى عمال الإنقاذ القرى الصغيرة على منحدرات جبل ميرابي لإجلاء السكان الذي تحدوا أوامر الإجلاء قسريا، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد القتلى الذين سقطوا منذ ثوران البركان في الأسبوع الماضي إلى 38 قتيلا.
وعرقلت الأمطار الغزيرة التي هطلت أمس الأول جهود فرق الإغاثة بينما ضربت أمواج بلغ ارتفاع بعضها ثلاثة أمتار السواحل. وقال المسؤول عن إدارة الكارثة جوسكاتامير “حتى الآن قتل 435 شخصا بالمد البحري وما زال 110 آخرون مفقودين”.
وأضاف “نقوم بالبحث عنهم لكن هناك احتمالا كبيرا أن يكونوا لقوا حتفهم ومعظمهم دفن بالرمال”. وتابع إن “الأحوال الجوية أفضل اليوم ولا تهطل أمطار، لذلك نأمل في إرسال المساعدات بسرعة.ونجم المد البحري عن زلزال بلغت شدته 7,7 درجات ضرب ارخبيل مينتاواي قبالة سواحل سومطرة

من جهة أخرى، قال مسؤولون أمس إن عمال الإنقاذ الإندونيسيين يقومون بتمشيط القرى الصغيرة على منحدرات جبل ميرابي لإجلاء السكان الذي تحدوا أوامر الإجلاء قسريا، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد القتلى الذين سقطوا منذ ثوران البركان في الأسبوع الماضي إلى 38 قتيلا . وتبحث فرق الإنقاذ من رجال الشرطة والجنود والمتطوعين عن المزيد من السكان في أربع قرى على المنحدرات الجنوبية لجبل ميرابي، وهي واحدة من أخطر المناطق.
ونقلت وكالة أنباء “انتارا” الرسمية عن زعيم إحدى القرى واسمه بيجو قوله إنه سيتم إجلاء سكان القرى الأربع إلى مناطق آمنة قسرا حيث يرفض السكان أوامر الإجلاء خوفا على ممتلكاتهم. وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث إن عدد القتلى من ثوران ميرابي ارتفع إلى 38 قتيلا مشيرة إلى أن أكثر من 50 ألف شخص يعيشون في ملاجئ مؤقتة في 65 موقعا.
المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق