‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعارض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعارض. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 10 يناير 2011

«1001 اختراع إسلامي» في نيويورك

بمشاركة «مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية»
جانب من معرض ألف اختراع واختراع في نيويورك
رسم تخيلي لمحاولة عباس بن فرناس الطيران
نيويورك: «الشرق الأوسط»
بعد لندن وإسطنبول، وصل معرض «1001 اختراع إسلامي» الذي يهدف لإبراز إسهامات الحضارة الإسلامية، إلى مدينة نيويورك الأميركية (وتحديدا في «صالة العلوم» بنيويورك) وذلك في محطته الثالثة حول العالم بعد النجاح الكبير الذي حققه في محطته الأولى مطلع العام الماضي في لندن وكذلك منتصف العام الماضي في إسطنبول.
وقد فتح المعرض أبوابه مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي وبدأ في استقبال الزوار طوال أيام الأسبوع عدا الاثنين، وعند بداية تشغيل المعرض اصطفت طوابير الزائرين من جنسيات وثقافات مختلفة من كل الأعمار حرصا على زيارة المعرض نظرا لتميزه في عرض وكشف التراث العلمي الإسلامي في عالم اليوم والتعرف على دور العالم الإسلامي في تاريخ العلوم والتكنولوجيا والفنون.
وامتاز المعرض بأقسامه السبعة التي تعرض نماذج حديثة لبعض المخترعات المذهلة التي تعود إلى العصور الوسطى، وبذلك يكشف عن مدى اتساع تأثير الحضارة الإسلامية في حياتنا الحديثة، ويبدأ تعريف الزوار بالحضارة الإسلامية بمشاهدة فيلم تسجيلي بعنوان «ألف اختراع واختراع ومكتبة الأسرار» وقد أعد الفيلم خصيصا للمعرض وهو يعرض على شاشة ترتفع سبعة أمتار، ويتخذ الفيلم الذي يستغرق 13 دقيقة أسلوب القصة القصيرة، فيرافق بعض الطلاب الصغار في رحلتهم التي يكتشفون فيها الحقبة المسماة خطأ «العصور المظلمة»، ويقوم الممثل الحائز على جائزة الأوسكار سير بن كينغزلي بدور المهندس الجزري الذي عاش في القرن الثاني عشر، فيعرف أولئك الطلاب بالثروة العظيمة من المخترعات والإبداعات التي شهدها العالم الإسلامي في الحقبة التي امتدت من القرن السابع إلى القرن السابع عشر. وقد حاز هذا الفيلم أكثر من 20 جائزة من الجوائز الدولية في أميركا وأوروبا وقام الملايين بتحميله من خلال مواقع الإنترنت.
وقال فادي محمد جميل رئيس «مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية الدولية» إن مشاركة «مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية» في تنظيم هذا المعرض في نيويورك تأتي من خلال الحرص على الإسهام في تعريف الأجيال القادمة من مختلف الخلفيات الثقافية بالحضارة الإسلامية و«أن نحفزهم على استكشاف قدرتهم على أن يصبحوا علماء المستقبل»، كما أكد على أهمية التعاون بين القطاع الخاص والعام لتنمية المجتمع.
وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى المعرض قائلة: «إنه (المعرض) يظهر اختراعات علماء عاشوا في مجتمعات إسلامية وضمن مناطق امتدت من إسبانيا إلى الصين»، كما قامت الصحيفة الأميركية بإجراء لقاء مع البروفسور سليم الحسني مؤلف كتاب «ألف اختراع واختراع» إضافة إلى لقائها بالسيدة مارغريت هوني المديرة التنفيذية لـ«قاعة نيويورك للعلوم»، التي عبرت عن سعادتها وسرورها بإقامة المعرض في نيويورك.
وقد سبق أن تم إطلاق المعرض في لندن مطلع عام 2010م بالتعاون مع متحف لندن للعلوم، وبقي هناك لفترة خمسة أشهر زاره خلالها قرابة الـ400 ألف زائر، كما زاره السفير السعودي في لندن الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز الذي أكد أن المعرض يعزز الثقة لدى الجيل الناشئ من شباب العرب والمسلمين ويدفعهم للسعي الحثيث لاكتساب العلم والإسهام بدورهم في مسيرة الحضارة الإنسانية، وأشار إلى أن أعمال مثل هذا المعرض هي تأكيد لمبدأ حوار أتباع الحضارات وتلاقح الثقافات الذي تتبناه المملكة، مبديا إعجابه بما يحويه المعرض من معروضات ووسائل تثقيف متنوعة، تضع أمام الزائر سجلا يوثق الإنجازات التي حققها العلماء العرب والمسلمون في العصور الذهبية للحضارة الإسلامية، كما قدم شكره وتقديره لـ«مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية» للمشاركة في تنظيم هذا المعرض.
ويحوي المعرض عددا من القطع والمصنوعات، منها مجسم لساعة مائية بطول ستة أمتار ونصف من اختراع العالم الإسلامي بديع الزمان أبو العز في القرن الثالث عشر، ومجسم طيران لعالم الطيران العربي عباس بن فرناس.. كما يتميز هذا المعرض باستخدامه أحدث وسائل التقنية المعلوماتية والألعاب التعليمية التفاعلية، كما أنه يبرز - ولأول مرة - دور المرأة في العلوم، وكذلك دور علماء من غير المسلمين الذين احتضنتهم الحضارة الإسلامية. كما يبرز كيف حافظ المسلمون على التراث العلمي والصناعي للحضارات الصينية والهندية والإغريقية والمصرية القديمة، وكيف بنوا حضارة جديدة بأخلاقيات متميزة. كما يتضمن المعرض نموذجا طوله ثلاثة أمتار لخريطة العالم الإسلامي رسمها الجغرافي الشريف الإدريسي في القرن الثاني عشر، وأدوات طبية وجراحية عمرها أكثر من 1000 سنة، ونموذجا لمنزل صديق للبيئة في بغداد وغرفة مظلمة استخدمها العالم الحسن بن الهيثم في القرن الحادي عشر لدراسة المناظير والعدسات.
وقد زار المعرض خلال جولته العالمية التي انطلقت مطلع العام الماضي، عدد من رؤساء الدول والمسؤولين منهم رئيس الوزراء التركي الذي قام بافتتاح المعرض في إسطنبول، كما زاره عدد من الوزراء والمسؤولين في عدد من الدول حول العالم، وبقي لمدة شهرين زاره خلالها 420 ألف زائر، وتضمن المعرض معروضات تفاعلية ومتنوعة وجذابة ومرتبطة بمجالات علمية متنوعة مثل الهندسة، والطب، والفلك، وغيرها من المجالات العلمية، ويلقي المعرض كذلك الضوء على ألف سنة من الاكتشافات العلمية الإسلامية، ومساهمتها في مختلف المعارف الإنسانية (كالفلك والرياضيات، والطب، والهندسة) التي لم تلاحظ في وقتها أو تم نسيانها على مر القرون. فمن فرشة الأسنان حتى آلة الطيران.. من اكتشاف القهوة إلى صناعة الدواء.. ومن جراحة الرمد إلى جراحات التجميل.. من المدرسة إلى تأسيس أول جامعة، هناك نحو ألف اختراع لا يمكن للبشرية أن تعيش من دونه حاليا، كانت نتاجا لأبحاث المسلمين في الفترة ما بين القرن السابع إلى القرن السابع عشر.
البروفسور سليم الحسني رئيس «مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة» في إنجلترا وأستاذ كرسي في الهندسة الميكانيكية في جامعة مانشستر وأستاذ فخري في الدراسات الإنسانية، أكد حرصه على أن تقوم الحكومات العربية والإسلامية بتطعيم مناهجها الدراسية بمنجزات واختراعات الحضارة الإسلامية التي ما زالت تؤثر في عالم اليوم لإبراز اكتشافات الحضارة الإسلامية ودورها في نهضة العلوم الحديثة، وأوضح أن هناك 5 ملايين مخطوطة إسلامية منتشرة حول العالم بحاجة إلى تمويل لتحقيقها، مشيرا إلى أن المؤسسة تهدف إلى تقارب المجتمعات عن طريق إبراز الجذور التاريخية للعلوم الحديثة، كما أوضح أن أول جامعة في العالم أسستها فاطمة الفهري عام 851م وأن ازدهار الحضارة الإسلامية سابقا يرجع لفهم خاص لمعنى العمل الصالح في القرآن والسٌنة، كما أكد البروفسور سليم الحسني أن هناك فقدان ذاكرة في أذهان الناس لفترة طولها ألف عام يشار لها بالعصور المظلمة في أوروبا. لكنها هي الفترة التي تألقت فيها إبداعات واختراعات في العالم الإسلامي أدت إلى معظم الاكتشافات العلمية الحديثة، مؤكدا ذلك من خلال كتاب ومعرض «ألف اختراع واختراع».
ودعا الحكومات والشعوب الإسلامية لتطعيم المناهج الدراسية، خاصة العلوم المستقلة كالرياضيات والكيمياء والفيزياء، بمنجزات الحضارة الإسلامية، كما تشرع في فعله نظم التعليم البريطانية في الوقت الراهن.
وتذكر الإحصاءات أن نحو 800 ألف مسلم يعيشون في مدينة نيويورك، بنسبة تصل لنحو 10% من نسبة سكان المدينة، في حين يقدر عدد المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية بما بين ستة إلى ثمانية ملايين مسلم.
يذكر أن المعرض سيواصل جولته حول العالم وذلك بمشاركة «مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية» خلال الأعوام المقبلة لتشمل أوروبا وشرق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. ولمزيد من المعلومات عن هذا المعرض يمكن الاطلاع على الموقع: www.1001inventions.com.

الخميس، 23 سبتمبر 2010

6 آلاف زائر يومياً يكتشفون «1000 اختراع واختراع » للمسلمين في تركيا

نظمه برنامج مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية

اسطنبول -»الرياض» :
    وصل عدد زوار معرض 1000 اختراع واختراع اسلامي الى اكثر من 200 الف زائر خلال الشهر الأول من وجوده في إسطنبول الذي نظمه برنامج مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية بالاشتراك مع مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة وافتتحه أواخر اغسطس الماضي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
ويختص المعرض في كشف التراث العلمي الاسلامي في عالم اليوم والتعرف على دور العالم الاسلامي في تاريخ العلوم والتكنولوجيا والفنون .
وامتاز المعرض الذي يزوره 6 آلاف زائر يوميا بعرض نماذج حديثة لبعض المخترعات المذهلة التي تعود الى العصور الوسطى والكشف عن اتساع تأثير الحضارة الاسلامية في حياتنا الحديثة وتعريف الزوار بالحضارة الاسلامية من فيلم تسجيلي بعنوان « ألف اختراع واختراع ومكتبة الاسرار « حيث أعد الفيلم خصيصاً للمعرض ويعرض على شاشة ترتفع سبعة أمتار ويتخذ الفيلم الذي يستغرق 13 دقيقة أسلوب القصة القصيرة فيرافق بعض الطلاب الصغار في رحلتهم التي يكتشفون فيها الحقبة المسماة خطأ بالعصور المظلمة.
ويقوم الممثل الحائز على جائزة الأوسكار سير بن كينغزلي بدور المهندس الذي عاش في القرن الثاني عشر فيعرف أولئك الطلاب بالثروة العظيمة من المخترعات والابداعات التي شهدها العالم الاسلامي في الحقبة التي امتدت من القرن السابع الى القرن السابع عشر وقد حاز هذا الفيلم العديد من الجوائز الدولية وتم ترجمته باللغة التركية .
ويضم المعرض عشرات من المعروضات التي تبهج الزائرين وتزيد معارفهم، كما يضم ألعابا إلكترونية ومجسمات صممت لتستهوي الصغار والكبار على السواء. وقال رئيس مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية الدولية فادي محمد عبداللطيف جميل: إن المعرض يلقى إقبالاً كبيراً فاق التوقعات معرباً عن شكره وتقديره للحكومة التركية على دعمها وتعاونها في تنظيمه.واشار إلى أن المعرض يسعى إلى تعريف شريحة كبيرة من المجتمع التركي وزوار مدينة إسطنبول بأهمية الإنجازات العلمية التي تم تحقيقها خلال فترة الألف عام التي كان يطلق عليها فترة العصور المظلمة ليثبت انها على العكس من ذلك فقد كانت زاخرة بالكثير من الابتكارات والاختراعات الإسلامية، متطلعاً أن يساهم هذا التعريف في إلهام جيل المستقبل بإطلاق اختراعات وابتكارات علمية أخرى. يذكر أن مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية تعمل في الدول التي يكون لشركة عبداللطيف جميل نشاط تجاري فيها ومنها تركيا.
جريدة الرياض
الخميس، 14 شوال 1431هـ - 22 سبتمبر 2010م
http://www.alriyadh.com/2010/09/23/article561821.html

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

نجاح كبير لمعرض إندونيسيا للسيارات
















جاكرتا : شهدت فعاليات الدورة الثامنة عشرة من معرض "إندونيسيا الدولي للسيارات 2010"، تشهد حضوراً مكثفاً للزوار، قدر عدده بحوالي 279 ألف زائر، على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة .
وازدادت مساحة العرض في دورة العام الحالي إلى 100 ألف متر مربع، مقارنة بنحو 60 ألف متر مربع في ،2009 بينما سجلت نحو 18 ماركة سيارات سياحية، و4 ماركات شاحنات، وحوالي 200 شركة منتجة لملحقات السيارات، حضورها في معرض 2010 .
وذكرت تقارير محلية أنه تم بيع أكثر من عشرة آلاف سيارة خلال هذه الدورة، بزيادة نحو 3 آلاف سيارة عن المتوقع، بينما زادت قيمة المبيعات على 250 مليون دولار (4 .2 مليار روبيه) . وهي أعلى مبيعات يشهدها المعرض طيلة سني عمره، والتي بلغت 18 سنة .
وعلى حد إفادة وسائل الإعلام المحلية، فقد لعب موزعو السيارات الحصريون في إندونيسيا دوراً كبيراً في تحقيق هذا الإنجاز، وبالذات موزعي سيارات “مرسيدس- بنز”، و”نيسان”، و”شفروليه”، و”بي إم دبليو”، و”مازدا”، خاصةً وأنهم لم يحضروا الدورة الماضية في 2009 .
وشأنه شأن المعارض السابقة، والتي تلت الأزمة المالية العالمية، فقد كان الحضور الأكثر بروزاً في ساحات المعرض، للسيارات التي تتسم باقتصادها الكبير في استهلاك الوقود، مثل السيارات الكهربائية، والمركبات الهجين، بالإضافة إلى السيارات صغيرة الحجم، ذلك بالإضافة إلى بعض الطرز المتوسطة، والسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات .
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=409552&pg=1 

الأحد، 22 أغسطس 2010

ألف اختراع واختراع - معرض اختراعات المسلمين يطوف العالم لأربع سنوات


تاريخ الخبر : 2010-08-21 22:46:01

تقيم مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة في تركيا معرضاً كبيراً تحت عنوان "ألف اختراع واختراع" يضم مئات الاختراعات التي صنعها مسلمون ما بين القرنين السابع والسابع عشر الميلاديين وساهمت في النهضة الأوروبية.
وذكرت قناة الجزيرة في تقرير لها أن المعرض انطلق من لندن ليجول العالم خلال السنوات الأربع القادمة للتعريف بمنجزات الحضارة الإسلامية وكانت اسطنبول وقلبها التاريخي أولى محطاته واشتمل مئات الاختراعات التي تظهر للعالم أن الإرث الحضاري للمسلمين أغنى وأرقى بكثير من أن يختزل في قصص ألف ليلة وليلة.
وشهد افتتاح المعرض اهتماماً تركياً رسمياً كبيراً حيث قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له خلال الافتتاح: إن الحضارة الإسلامية احترمت وقدرت كل الحضارات التي سبقتها ولكن الحضارات التي تلتها تعاملت معها بشكل مختلف ولقد حاولوا تغييب ألف سنة كانت فيها الحضارة الإسلامية في ذروة تألقها واعتقد أن هذا المعرض سيكون له دور كبير في سد هذه الفجوة التاريخية.
وبحسب القائمين على المعرض فإن عملهم يقدم لجيل الشباب في العالم الإسلامي رحلة إلى الماضي للتأثير على الحاضر بهدف بناء مستقبل أفضل من خلال قيامهم طلب العلم وحل مشاكل بلادهم سواء كانت اقتصادية أو زراعية أو ميكانيكية أو تجارية أو إدارية أو هندسية مشيرين إلى ان المعرض سيعزز فرص التعايش والتفاهم بين الحضارات ويعطي للمسلمين والعرب دفعة تحركهم نحو تقليص الفجوة العلمية والتقنية مع الغرب.
ويستمر المعرض نحو شهرين قبل أن يغادر إلى نيويورك وقد شهد إقبالاً كبيراً من قبل الأتراك الذين رأوا فيه معرضاً رائعاً يظهر حقيقة وعظمة التاريخ الإسلامي ولكن الأمر الأهم هو أن يؤثر على الشعوب الغربية ليعرفوا حقيقة الحضارة الإسلامية.