‏إظهار الرسائل ذات التسميات أميركا والعالم الإسلامي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أميركا والعالم الإسلامي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 6 مارس 2011

واشنطن بوست: إدارة أوباما تستعد للتعامل مع (الإسلام السياسى)

السبت 5 مارس 2011 10:11

 هيثم نورى -

 العرب مثل باقي العالم متعطشون للحرية والديمقراطية


قالت صحيفة أمريكية إن إدارة أوباما تستعد للتعامل مع صعود حركات الإسلام السياسى فى المنطقة بعد عقود من الرفض ودعم الأنظمة القمعية.
وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الولايات المتحدة لعدة عقود رفضت صعود حركات الإسلام السياسى فى العالم العربى، ودعمت فى سبيل ذلك أنظمة القمع العسكرى والفاشى، التى لم تتورع يوما عن اللعب بالورقة الدينية، أمام شعوبها وأمام واشنطن على حد سواء.

ومع سيطرة هذه الروح على تحركات الحكومات الغربية، خرجت نظرية المفكر الأمريكى صموئيل هانتنجتون المعروفة باسم «صراع الحضارات»، والتى تقول إن العالم الإسلامى وفى القلب منه العالم العربى لا يستطيع بل هو معاد للقيم الغربية مثل الديمقراطية والحرية، لذا وجب منع صعود الإسلام السياسى فى تلك الدول. ومع بدء تساقط «الحكام المعمرين»، هددوا جميعا بأن بديلهم هم الإسلاميون أو الفوضى، لكن الجديد هو أن الغرب رفض هذا التهديد ليتركهم بلا نصير اعتمدوا عليه طويلا. والآن «تستعد إدارة (الرئيس الأمريكى باراك) أوباما للتعامل مع صعود حركات الإسلام السياسى»، التى ظلت محظورة طيلة العقود الخمسة الأخيرة، لأن الثورات العربية من شأنها أن تعطى للإسلاميين دورا أكبر فى العالم العربى.

وتابعت الصحيفة أن البيت الأبيض أمر الشهر الماضى بتقييم داخلى لتوضيح الفروق الأيديولوجية الكبيرة بين التيارات الإسلامية بدءا من جماعة مثل الإخوان المسلمين، وانتهاء بالقاعدة.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن أحد كبار مسئولى الإدارة الأمريكية، رفض الإفصاح عن هويته، قوله: «يجب ألا نخاف من الإسلام لتداخله مع السياسة فى هذه البلدان»، لأنه مجرد سلوك سياسى، وليس دينيًا. ومن ناحية أخرى، نشرت صحيفة نيويورك تايمز على موقعها الإلكترونى مقالا للكاتب السياسى ديفيد بروكس، حول «زيارته لنظرية هانتنجتون» لصراع الحضارات، ويتساءل حول مدى انطباق النظرية على الواقع. ويقول بروكس: «ها هى شعوب المنطقة تنتفض لتطالب بذات المطالب التى نادت بها شعوب أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية، الديمقراطية». وأضاف: ظهرت الشعوب العربية، التى تغيرت ظروفها، تدافع عن قيم الدولة الوطنية وليس للانتماءات الدينية، ورأينا الشباب يتعرضون للموت فى سبيل إقرار «التعدد والانفتاح والديمقراطية». وبحسب روكس لم يستكن العرب للخوف الذى حكمهم وعاشوا فيه لعقود، لهذا «أعتقد أن هانتنجتون كان مخطئا»، فى تحليله للثقافات على مستوى العالم.

وأشار إلى إنه فى أعماق الثقافات المحلية، هناك اشتراك فى القيم العالمية، مثل الكرامة، و«بناء نظام سياسى يستمع ويحترم ويستجيب لإرادة الشعب».

وهذا اتفقت فيه صحيفة كريستيان ساينس مونيتور، التى عنونت تقريرها المنشور على موقعها الإلكترونى أمس الأول، «الكرامة.. فى القلب من الثورات العربية».

وتقول الصحيفة إن المصريين والليبيين والتونسيين العاديين كثيرا ما يرجعون سبب انتفاضاتهم لرغبتهم فى استرداد «كرامتهم».

وتنقل الصحيفة عن محلل سياسى فى معهد العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية فى باريس، كامير بيطار «الخبز وحده لم يعد كافيا، الناس تريد الخبز والحرية والكرامة، فهل هذا كثير؟». وبدوره قال نبيل الشايبى أستاذ العلوم السياسية فى جامعة كولورادو إن «العرب يرفضون «الحقرة»، (وهى كلمة جزائرية تعنى الاحتقار)، وهذا ما أخرجهم على حكامهم، «كيف يبقى لحاكم شرعية وهو يضرب شعبه بالرصاص، ثم يدفع لهم الأموال ليدافعوا عنه؟». 
 

السبت، 30 أكتوبر 2010

اوباما يقدم تقييما "مختلطا" حول التلاقى مع العالم الاسلامى

2010:10:29.13:41
ذكر مسئول بالبيت الابيض امس الخميس/28 أكتوبر الحالي/ انه من المتوقع ان يقدم الرئيس الامريكى باراك اوباما تقييما "مختلطا" حول تلاقيه مع العالم الاسلامى الذى استمر اكثر من عام، وذلك خلال جولته الاسيوية الشهر القادم.

يأتى التقييم فى اطار الخطاب المقرر ان يلقيه اوباما فى 10 نوفمبر فى اندونيسيا. وقد ألقى اوباما اول خطاب رئيسى له موجه للمسلمين، والذى يهدف الى تحسين العلاقات الامريكية مع العالم الاسلامى فى يونيو العام الماضى فى القاهرة.

وذكر بن روديس، نائب مستشار الامن القومى للاتصالات الاستراتيجية، أن " الخطاب يحتوى أساسا على قائمة مهام. حيث يعمل (اوباما) من خلال قائمة قضايا عديدة. واعتقد انه فى هذه القضايا، تستطيع ان ترى انه تم تحقيق تقدم فى البعض ، وتقدم اقل فى البعض الاخر."

وقال روديس للصحفيين خلال اطلاعهم على جولة اوباما الاسيوية القادمة ، انه تم تحقيق بعض التقدم، على سبيل المثال، فى عملية السلام فى الشرق الاوسط، مستشهدا ببدء المحادثات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وبعض التسهيلات فى تدفق السلع الى غزة، الامر الذى يهم العرب والمسلمين فى مختلف انحاء العالم بشكل كبير.

ولكنه اعترف بان "القضايا الرئيسية" لعملية السلام لم تحل ، ما يسبب "الاحباط".

وفى ظل التوسط المكثف من جانب الولايات المتحدة، استأنف الاسرائيليون والفلسطينيون المحادثات المباشرة فى 2 سبتمبر فى واشنطن. بيد ان المحادثات توقفت حاليا ، حيث لم تمدد اسرائيل وقف انشطة بناء المستوطنات فى الضفة الغربية، رغم الضغوط من جانب الادارة الامريكية. وذكر الفلسطينيون مرارا انه يجب وقف البناء فى الضفة الغربية اذا أريد للمحادثات أن تستمر.

وقال الخبراء ان الانهيار المحتمل للمحادثات المباشرة سيوجه ضربة قوية لجهود اوباما التى تهدف الى التلاقى مع العالم الاسلامى حيث ينتقد العرب والمسلمون منذ وقت طويل الولايات المتحدة لوقوفها الى جانب اسرائيل.

ووفقا لرودس، فإن اوباما سيتحدث ايضا عن التقدم الذى تم تحقيقه فى مكافحة القاعدة، وتحقيق وعده بسحب 100 الف من القوات الامريكية من العراق.
وقال ان الولايات المتحدة ترى اندونيسيا، اكبر دولة اسلامية من حيث السكان واكبر اقتصاد فى رابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان)، على انها نقطة تلاقى العديد من المصالح الامريكية الرئيسية.
واضاف " إننا نرى ذلك باعتباره شراكة بالغة الأهمية لمستقبل المصالح الامريكية فى اسيا، والعالم."
(شينخوا)

المصدر