الخميس، 6 يناير 2011

إندونيسيا: الجنس وراء معظم الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة في بالي

  دنباسار، 5/يناير/2011

Read this report in English


الصورة: رابيدأسيد/فليكر
في عام 2010 كان واحد من كل أربعة عاملين في الجنس في جزيرة بالي السياحية مصاباً بفيروس نقص المناعة البشري

غيرت الزيادة المأساوية في معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشري بين العاملين في الجنس في بالي وجه الوباء في هذا المقصد السياحي الشهير الذي يقطنه 3.9 مليون شخص من السكان المحليين، وفقاً للمنظمات غير الحكومية.
ففي 2010، كان 25.9 بالمائة من العاملين في الجنس في بالي البالغ عددهم 3,945 شخص والعاملين في بيوت الدعارة أو في الشوارع التي يقع معظمها في المدينة الواقعة داخل الجزيرة المعروفة باسم دنباسار، مصابين بفيروس نقص المناعة البشري، بعد أن كانت هذه النسبة 1.6 بالمائة فقط في عام 2000، وفقاً لإدارة الصحة بالمقاطعة.
وكان معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشري بين العاملين في الجنس على الصعيد الوطني في عام 2007 10.4 بالمائة و4.6 بالمائة بين العاملين في الجنس "بشكل غير مباشر"، كالعاملين في صالات التدليك، وحانات الكاريوكي والأماكن غير المعروفة أساساً في بيع الخدمات الجنسية، وفقاً لتقرير برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز في إندونيسيا.
كما ينتشر الفيروس بين عامة السكان في بالي، حيث يمارس 100,000 عميل - معظمهم من الرجال الإندونيسيين الغيريين - الجنس مع ما يقدر بنحو 6,000 عامل وعاملة في مجال الجنس، ثم يعودون إلى منازلهم حيث يعيشون مع حوالي 70,000 شريك أو شريكة.
وقال ديوا ويراوان، مدير مؤسسة "كيرتي براجا" وأحد أهم خبراء بالي في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشري: "أريد من جاكرتا [العاصمة ومقر الحكومة الوطنية] النظر في المشكلة. يجب أن يعرفوا أن هذا هو حالنا، وقد لا تقتصر المشكلة على بالي فقط".
المال مقابل ممارسة الجنس
بدورها، قالت نفيسة مبوي، أمينة ورئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة الإيدز التابعة للحكومة، أن التصدي لفيروس نقص المناعة البشري يمثل أولوية قصوى للحكومة، مضيفة أن المشكلة الأكبر التي تواجه جميع أنحاء البلاد هي الوقاية من هذا الفيروس بسبب الطريقة الأكثر شيوعاً لانتقاله حالياً الا وهي الجنس.
وأوضحت مبوي أن "واحداً من كل تسعة رجال إندونيسيين يستخدم خدمات الجنس ولدى هؤلاء الرجال شركاء من الذكور والإناث ممن يواجهون خطر العدوى".
وقدرت الحكومة أنه في عام 2009 قام ما بين 3 و5 ملايين شخص على الصعيد الوطني، معظمهم من الرجال، بدفع المال لممارسة الجنس.
وأضافت مبوي قائلة: "لا يوجد ميناء واحد [مأهول] لا يمارس فيه الناس الجنس، ولا توجد جزيرة [مأهولة] دون جنس تجاري". وأوضحت أن المساحة الجغرافية المترامية لإندونيسيا التي تضم 17,000 جزيرة تجعل من نشر رسائل التوعية حول وسائل منع الحمل والجنس الآمن تحدياً كبيراً...نحن نرى تقدماً بين الأشخاص الذين نصل إليهم، ولكن هناك الكثير من العاملين في الجنس ممن لا نستطيع الوصول إليهم".
ويقوم متعهد من جاكرتا حالياً بتوزيع الواقيات في 137 مقاطعة في جميع أنحاء البلاد بهدف الوصول إلى 20,000 منفذ. وذكرت مبوي أنه من بين 480 مقاطعة في البلاد، أبلغت 300 عن وجود إصابات بفيروس نقص المناعة البشري في الوقت الذي تتركز فيه 90 بالمائة من حالات العدوى في 137 مقاطعة مستهدفة.
فيلم لإيرين حول الحقن النظيفة
يوجد في إندونيسيا ما يقدر بنصف مليون متعاطي مخدرات عن طريق الحقن، 70 بالمائة منهم مصابين بفيروس نقص المناعة البشري. يصطحبك هذا الفيلم إلى عالم متعاطي المخدرات من خلال عيون متعاطين سابقين. (مارس 2008) الفيلم بالإنكليزية
ومنذ عقد من الزمان، كانت مشكلة فيروس نقص المناعة البشري في بالي - كما كانت في البلاد بأسرها - متركزة بين متعاطي المخدرات عن طريق الحقن. ثم بدأ الانتشار المطرد للفيروس بين الرجال والنساء الغيريين في 2005 في بالي، بينما انخفض عدد الإصابات الجديدة بين متعاطي المخدرات بالحقن باطراد.
وقالت مبوي أن برامج تبادل الإبر كجزء من المبادرة الشاملة "للحد من الضرر" التي استهدفت متعاطي المخدرات منذ عام 2007 ساعدت على خفض الإصابات الجديدة المتصلة بالمخدرات.
ويوجد في بالي في الوقت الحالي ما يقرب من 700 إصابة بفيروس نقص المناعة البشري بين السكان، ارتفاعاً من ما يزيد قليلاً عن 100 حالة قبل خمس سنوات، وفقاً لإحصاءات وزارة الصحة. ولكن قد تصل الحالات الفعلية التي لا يتم التبليغ عنها إلى عدة آلاف، كما تقول المنظمات غير الحكومية والعاملون في مجال الصحة.
الجنس الآمن يصعب بيعه
وتؤرق الاحتياجات المتغيرة للتوعية بفيروس نقص المناعة البشري عمال الإغاثة والمسؤولين الذين يكافحون من أجل إقناع الناس باختيار الجنس الآمن. وأظهر مسح أجرته مؤسسة كيرتي براجا عام 2010 أن 57 بالمائة من العاملين في تجارة الجنس في بالي لم يستخدموا الواقيات بانتظام في الأسبوع السابق.
وقال أدي منتارا، مدير ياكيبا، وهي منظمة غير حكومية محلية تختص بمكافحة فيروس نقص المناعة البشري: "كان التعامل مع متعاطي المخدرات أسهل – كنا نقول لهم استخدموا إبراً نظيفة".
أصيب منتارا البالغ من العمر 29 عاماً، بفيروس نقص المناعة البشري عام 2003 وهو يعمل حالياً مع الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة، حيث قال: "من الصعب إقناع الأشخاص الذين يختلطون بالعاملين في الجنس باستخدام الواقيات".
وتقل إحصاءات بالي حول استخدام الواقيات بين العاملين في مجال الجنس عن المعدل الوطني، الذي يبلغ 68 بالمائة تقريباً، كما ورد في تقارير حكومية عام 2007.
الدعم المحلي
وأضاف ويراوان، الذي يعمل في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة منذ الإبلاغ عن أول حالة في بالي تقريباً في عام 1987 أن "التزام [الحكومة والمجتمعات المحلية] بالوقاية من فيروس نقص المناعة البشري منخفض للغاية. هناك جهود متزايدة، ولكن ليس بما يكفي لمنع زيادة حالات كهذه [الوضع الحالي]".
ويتناقض تأييد المجتمعات المحلية لمتعاطي المخدرات بالحقن مع تجنب العاملين في مجال الجنس، كما قال ويراوان، وربما يرجع ذلك جزئياً إلى أن واحد بالمائة فقط منهم من بالي ويأتي معظم الباقين من جاوة الشرقية.
وقالت مبوي رئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة الإيدز أنه على الرغم من تحول التركيز من متعاطي المخدرات بالحقن إلى الوقاية بين العاملين في الجنس، فإن الحصول على دعم محلي ليس بالأمر السهل.
وأضافت قائلة: "لا زلنا نواجه الكثير من المعارضة بسبب صورة المرأة النموذجية في إندونيسيا. إن الحكومة المركزية تضع أولوية قصوى لمكافحة فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز، ولكن الدعم متفاوت للغاية على مستوى الحكومات المحلية. فالحكومات المحلية تقول أن لديها أولويات أخرى أكثر أهمية مثل السل والإسهال".
nb/pt/cb –ais/dvh
 
[ لا يعكس هذا التقرير بالضرورة وجهة نظر الأمم المتحدة ]
 

الأربعاء، 5 يناير 2011

بنك أندونيسيا المركزي يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير عند 6.5%

أرقام 05/01/2011
أبقى بنك أندونسيا المركزي على أسعار الفائدة عند مستواها المنخفض"6.5%" للشهر السابع عشر على التوالي خلال اجتماع اليوم، ليتوافق بذلك مع معظم التوقعات.
يأتي هذا على الرغم من ارتفاع التضخم في أكبر اقتصادات جنوب شرق آسيا إلى 6.96% خلال ديسمبر/كانون الأول ارتفاعاً من 6.33% في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو مايزيد عن مستهدف البنك المركزي بين 4% إلى 6%.
لكن البنك يبدو متفائلاً بإمكانية تراجع مستويات التضخم خلال عام 2011 الحالي تزامناً مع التدابير التي اتخذتها الحكومة في هذا الصدد.

سياحة اندونيسيا تتوقع ايرادات لاتقل عن 8.4 مليارات من الدولارات عام 2011


القاهرة / نجوى ابراهيم
أعلن وزير السياحة الإندونيسى أن هناك توقعات حول زيادة عائدات السياحة الإندونيسية فى عام 2011إلى 8,4 مليار دولار ، وأضاف أنه من المتوقع زيادة عدد الأجانب إلى 7 مليون و 700 ألف زائر هذا العام .
وقد نمت السياحة بنسبة 9,3% وهى نسبة أعلى من النمو الإقتصادى الذى يقدر بـ 6% ، وهذا يدل على أن السياحة لها دور كبير فى النمو الإقتصادى للبلاد.
وقد أعلنت وزارة السياحة الإندونيسية عن علامة تجارية جديدة للسياحة فى البلاد ، وأنهم بصدد إتخاذ نهج جديد للنمو بالسياحة.
ومن المعروف أن إندونيسيا بلد رائعة وفائقة الجمال وذات طبيعة خلابة ، فضلا عن وجود جزيرة (كومودو) بها والتى تعد من أجمل جزر العالم والمرشحة للقب عجائب الدنيا السبع الجديدة.


وأضاف رئيس غرفة الوكالات السياحية للرحلات والاسفار  أن الإجتماعات والمؤتمرات والمعارض لعبت دورا كبيرا فى تنشيط السياحة هذا العام

جمعية إندونيسية تدين حادث ''كنيسة القديسين'' بالأسكندرية


جمعية إندونيسية تدين حادث ''كنيسة القديسين'' بالأسكندرية
الحزن ينتاب جميع المصريين جراء حادث كنيسة القديسين - مصراوى

1/4/2011 
جاكرتا - أ ش أ
أدان الرئيس العام لجمعية "نهضة العلماء" فى إندونيسيا سعيد سراج عقيل حادث التفجير الإرهابى الذى وقع أمام كنيسية "القديسين" بالاسكندرية فى رأس السنة الميلادية ، مما اسفر عن مقتل وجرح الأبرياء .
وقال عقيل: " إن جمعية نهضة العلماء، التى يبلغ عدد اعضائها أكثر من 60 مليون، تعتبر الحادثة جريمة غادرة بعيدة عن طابع أهل مصر السمح الطيب، صاحب الأخلاق الاسلامية السمحة المعتدلة".
وعم مرتكب هذه الجريمة البشعة، قال عقيل "أنها جريمة مدبرة وتقف خلفها أياد خارجية، وأن هذا العمل الإرهابى ليس له صلة بالاسلام من قريب أو بعيد".
وأضاف: "أن عملية الاسكندرية أمر مدبر ومخطط وممول تمويلا رهيبا، معربا عن الأسى لوقع هذه العملية، داعيا إلى ضرورة التعاون بين الدول الاسلامية للتغلب على الارهاب والقضاء عليه والذى تربطه أصوات كثيرة فى الغرب بالاسلام ، وهو أمر غير صحيح .
من ناحية أخرى، وصف سراج علاقات اندونيسيا بمصر بأنها علاقات قديمة ووطيدة، منوها إلى العلاقة الخاصة مع الأزهر الشريف حيث يدرس أكثر من 7 آلاف طالب وطالبة فى جامعة الأزهر فى مختلف التخصصات الدينية.
وأشار عقيل إلى أن الجمعية ستقيم فرعا لها فى مصر ليكون بمثابة النادى الاجتماعى والثقافى للطلبة وخصوصا من اعضاء الجمعية لتقديم الخدمات وحمايتهم من التيارات المختلفة وتحصينهم بالدين الاسلامى السمح المعتدل البعيد عن الغلو والتطرف وتقديم كافة انواع المساعدات حتى يستكملوا مهمتهم الدراسية بمصر.

الثلاثاء، 4 يناير 2011

اندونيسيا تستضيف تدريبات الاغاثة من الكوارث واجتماع السياحة لمجموعة الآسيان

2011:01:04
ذكرت وكالة الأنباء الوطنية (انتارا) أمس الاثنين /3 يناير الحالي/ أن اندونيسيا ستستضيف المنتدى الاقليمي للتدريب على الإغاثة من الكوارث لمجموعة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) ومنتدى السياحة للآسيان واجتماع مجلس رابطة الأبحاث الاجتماعية الآسيوى الذي يعقد كل عامين وتعقد تلك الاجتماعات في مقاطعة سولاويسي الشمالية.
ستستضيف اندونيسيا أيضا مؤتمر القيادات النسائية فى منطقة آسيا والمحيط الهاديء وشرق آسيا واجتماع نائبات البرلمان الاندونيسيات وأيضا اجتماع وزراء التنسيق في الآسيان.
سيعقد المنتدى الاقليمي للآسيان للتدريب على الإغاثة من الكوارث في مانادو في مارس القادم ويشارك فيه 27 دولة من آسيا والمحيط الهاديء والاتحاد الاوروبي.
ومن المتوقع أن يفتتح المنتدى الذي تشارك اليابان في استضافته الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو.
يهدف المنتدى الاقليمي للآسيان للتدريب على الإغاثة من الكوارث لتحسين التنسيق بين العاملين في المجالين المدني والعسكري لمواجهة الكوارث والتنسيق بين الدولة التي تتعرض لكارثة والدول المانحة.
يعد منتدى الآسيان الاقليمي من المنتديات الرئيسية للحوار الأمني في آسيا. (شينخوا)

خادم الحرمين يشكر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وأعضاء المجمع الفقهي

الثلاثاء, 04 يناير 2011
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز..
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز..
الرياض - «الحياة»
وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الشكر للأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله التركي ولأعضاء مجلس المجمع الفقهي الإسلامي التابع للرابطة على ما عبّروا عنه من مشاعر نبيلة بمناسبة خروجه من المستشفى.
وقال الملك عبدالله في برقية وجّهها إلى الأمين العام للرابطة: «تلقينا تهنئتكم وأعضاء مجلس المجمع الفقهي الإسلامي بمناسبة خروجنا من المستشفى بحمد الله وسلامته، وإننا إذ نشكركم وأعضاء المجلس على ما أبديتموه من مشاعر نبيلة ودعوات طيبة لنسأل المولى العلي القدير أن يمتع الجميع بموفور الصحة والسعادة إنه سميع مجيب». وكان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رفع برقية تهنئة لخادم الحرمين الشريفين باسمه واسم العلماء والفقهاء أعضاء المجمع الفقهي الإسلامي، الذين وفدوا من أنحاء العالم الإسلامي للمشاركة في الدورة الـ20 التي عقدها المجمع في مقر الرابطة في مكة المكرمة.
إلى ذلك، هنَّأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس مجلس السلام والتنمية رئيس الدولة في اتحاد ميانمار الجنرال الأول ثان شوي بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
وأعرب خادم الحرمين الشريفين، في برقية بعثها لرئيس اتحاد ميانمار باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمه عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة له، ولشعب ميانمار اطراد التقدم والازدهار. كما بعث نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز، برقية تهنئة مماثلة لرئيس مجلس السلام والتنمية رئيس الدولة في اتحاد ميانمار الجنرال الأول ثان شوي بهذه المناسبة.
وأعرب نائب خادم الحرمين الشريفين عن أبلغ التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة له، ولشعب ميانمار المزيد من التقدم والازدهار.

"الرحمة" تبدأ تنفيذ مشروع مجمع صقر التعليمي للأيتام في أندونيسيا

آخر تحديث:الثلاثاء ,04/01/2011
رأس الخيمة - “الخليج”:
وضعت الرحمة للأعمال الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي في رأس الخيمة، حجر الأساس لمشروع مجمع الشيخ صقر التعليمي للأيتام في منطقة جاوة الوسطى في اندونيسيا، الذي تبلغ التكلفة الإجمالية لمرحلته الأولى مليونين ونصف المليون درهم .

وقام عبد الله إبراهيموه الأمين العام المساعد لقطاع المشاريع الخيرية والتنموية على رأس وفد من الرحمة يضم عددا من المتبرعين والمحسنين بوضع حجر الأساس لهذا المجمع الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، بحضور ممثل رئيس الحكومة في منطقة جاوة الوسطى وثلاثة أعضاء من البرلمان المحلي وحشد كبير من أهالي المنطقة .
وأشار إبراهيموه، إلى أن هذا المجمع، الذي يتكون من عشر وحدات رئيسة تشمل إنشاء مسجد ومدرستين للبنين والبنات وسكن للطلبة وآخر للطالبات يستوعبان خمسمئة طالب وطالبة بالإضافة إلى مكتبة مدرسية ومختبرات ومبنى للإدارة، ووحدة للتغذية وملاعب رياضية، والسور الخارجي، سيقام على مساحة أرض تبلغ مساحتها مليون قدم مربعة، بتكلفة تصل إلى 5 .2 مليون درهم في مرحلته الأولى، لافتاً إلى أن زيارة الوفد لأندونيسيا تضمنت أيضا وضع حجر الأساس لعيادة رأس الخيمة الطبية بتكلفة تقدر ب 41 ألف درهم في منطقة “تنغرام”، التي يعاني أهلها من ضعف الخدمات الصحية والطبية إلى جانب إطلاق قافلة طبية، استفاد منها 1000 شخص من أهالي إندونيسيا من خلال إخضاعهم للفحوصات الطبية الأولية وتوزيع الأدوية عليهم ومعالجة بعض الحالات .

قبلان: تفجير كنيسة القديسين عمل إرهابي ندينه ونطالب بكشف الفاعلين


الاثنين 3 كانون الثاني 2011





أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان إن "الإسلام يدين الإرهاب وقتل الأبرياء والاعتداء عليهم"، مشيراً إلى أن "ما جرى من مجزرة تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية عمل إرهابي ندينه بشدة ونطالب بكشف الفاعلين والمخططين ومعاقبتهم بشدة ليكونوا عبرة لغيرهم".
كلام قبلان جاء خلال استقباله سفير اندونيسيا في لبنان ديماس سمودرا رام في زيارة تعارفية جرى خلالها البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها لما فيه مصلحة الشعبين.
ودعا قبلان المسلمين إلى "التمسك بوحدتهم لأنها خشبة خلاص الأمة مما تتخبط به من أزمات"، مشدداً أن "على الدول الإسلامية العمل لما فيه صالح الأمة وترسيخ وحدتها وتعزيز التعاون بين الشعوب الإسلامية، فننهض بالأمة الإسلامية على مختلف المستويات والصعد، ونحارب الظلم والتخلف ونقف بوجه العنف والإرهاب، وننفتح على الآخرين انطلاقاً من اعتراف القرآن بالآخرين ودعوته للانفتاح عليهم والتعاون معهم".
المصدر

مكتبة رقمية للأعمال الخيرية فى العالم الإسلامى

الإثنين، 3 يناير 2011 
الجامعة الأمريكية بالقاهرة
الجامعة الأمريكية بالقاهرة
 
كتبت آية نبيل
يطلق مركز جون جوهارت للعطاء الاجتماعى والمشاركة المدنية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بالشراكة مع مركز التميز حول الثقافات العربية والشرق أوسطية " المكتبة الرقمية للعطاء الاجتماعى"، والتى تضم الممارسات الخيرية والدول الإسلامية من عام 1900 حتى الوقت الحاضر ، تتضمن وثائق أصلية وتسجيلات صوتية ومرئية وصور فوتوغرافية ورسومات إلى جانب الأبحاث والتقارير العلمية.

أوضحت شيرين الطرابلسى – مدير المشروع – أن المكتبة تهدف إلى التفاعل مع احتياجات المجتمع المحلى نظرا لعدم وجود مصدر منظم للمعلومات عن العطاء والعمل الخيرى ، مؤكدة أن المكتبة ستضم محتوى لم يتم نشره من قبل لخلق قنوات جديدة للحوار وتبادل الخبرات.

يشار إلى أن المشروع الذى سيبدأ تنفيذه فى شهر مارس القادم على غرار مكتبة جامعة إنديانا الرقمية عن العمل الخيرى فى الغرب ، ستتعاون خلاله المنظمات والمؤسسات المصرية فى تجميع الوثائق الهامة بالمشاركة مع كافة المكتبات والجامعات ومراكز البحوث.

ومن المقرر أن يعتمد المشروع فى بدايته على اللغة الإنجليزية والعربية ، وسوف تضم المرحلة الثانية منه محتوى باللغات التركية والفارسية والفرنسية.

الاثنين، 3 يناير 2011

رابطة العالم الإسلامي تستنكر تفجير الإسكندرية الإرهابي

أعربت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي اليوم الأحد عن استنكارها للتفجير الإجرامي، الذي حدث أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، ونددت الرابطة، التي تتخذ من مكة المكرمة مقرا لها، في بيان أصدره الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام للرابطة، بهذا التفجير، ووصفته بأنه "من الأعمال التي لا يقرها الإسلام الذي يحرم إراقة الدماء، ويمنع الغدر بالآمنين وقتلهم بلا حق".
وقال التركي: "إن رابطة العالم الإسلامي تستنكر باسم المسلمين والمنظمات الإسلامية الممثلة فيها هذا العمل البشع، الذي تنبذه الفطرة السليمة للإنسان".
وأوضح أن رابطة العالم الإسلامي وقفت مواقف قوية وحازمة في مواجهة الإرهاب وأعماله المشينة، مشيرا إلى أن الرابطة استنكرت وشجبت أعمال الإرهاب، التي حدثت سابقا في مصر وبريطانيا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وإندونيسيا والمغرب والمملكة العربية السعودية وغيرها من بلدان العالم.
وطالب التركي، بالقيام بعمل جماعي منسق لمكافحة العنف والإرهاب، وأكد استعداد رابطة العالم الإسلامي للتعاون في هذا المجال على مستوى العالم، مؤكدا أن "الإرهاب لا وطن ولا جنسية له، كما أنه لا ينتمي لأي دين، لأن رسالات الله سبحانه وتعالى وآخرها الإسلام رسالات أمن وسلام".

إندونيسيا تنتج الطاقة الكهربائية النظيفة من حرارة الأرض


المدينة نيوز- تطمح إندونيسيا، بلد البراكين النشطة، في موقع الريادة في مجال استخدام الطاقة الحرارية الأرضية النظيفة والمتجددة، حيث يتم استخدام أراض عذراء لزيادة إنتاج الطاقة الحرارية الأرضية، نقلا عن قناة "العربية" الأحد 2-1-2011.
وفي بلدة ياوان، تحديدا، تم بناء مجمع مترامي الأطراف من محطات الطاقة الحرارية الأرضية يفوق عددها 45 محطة، وهي تمتد على طول المنحدرات الجبلية.
وتعتمد هذه المنشأة على الطاقة المتجددة، إذ تمتلك إندونيسيا كنزا من الطاقات الحرارية الأرضية التي تسهم في إنتاج الطاقة الكهربائية، خصوصا أن البلاد تقع بالقرب من الحزام الناري الذي يحتضن المئات من البراكين النشطة والساكنة.
ويرى الخبراء أن أرض إندونيسيا تحتوي على نسبة 40 في المئة من احتياطي الطاقة الحرارية الأرضية في العالم، أي 27 ألف ميغاواط.
وتبدأ عملية توليد الطاقة بمد أنابيب تسحب البخار الساخن المنبعث من باطن الأرض حيث توجد حقول الحرارة الأرضية.
ويتم توجيه البخار المندفع بكثافة نحو السطح نحو محطات تنتج طاقة كهربائية. ويُضخ البخار الذي ولد الطاقة الكهربائية من جديد إلى باطن الأرض عبر بئر تسمى بئر الحقن لتكون مصدرا مستقبليا من الطاقة النظيفة
ويقول اشيار كريم مدير العمليات "الخطوة المقبلة هي ضخ مواد إلى الأرض لإنتاج المزيد من البخار لتحريك مولدات الكهرباء".
ويعد هذا الأسلوب في توليد الطاقة الأكثر صداقة للبيئة، وإذا ما حدث أي طارئ فيمكن التحكم به ومراقبته ولو حدث زلزال أو حريق فكل عملية التوليد ستتوقف على الفور.
والطاقة الحراراية ثروة يُنتظر أن تنتشر في أندنوسيات على شكل مشروعات لتوليد الطاقة المتجددة بدءا من سومطرة وصولا إلى جاوة وبالي. ( العربية )
2011-01-02 

مصر تسمح بادخال مساعدات اندونيسية لغزة وتستعد لاستقبال "اسيا1"

 02/01/2011 
 
العريش- معا- سمحت السلطات المصرية اليوم الاحد، بادخال مساعدات انسانية من اندونيسيا الى قطاع غزة عبر منفذ رفح البري.
ويذكر ان المساعدات هي عبارة عن 2 طن ادوية ومستلزمات طبية بقيمة مالية تصل الى حوالي 60 الف دولار امريكي.
وكان السفير الاندونيسي بالقاهرة قام بتسليم المساعدات الانسانية الى الهلال الاحمر المصري، وتم ادخالها الى قطاع غزة عبر منفذ رفح البري
كما انهت السلطات المصرية بميناء العريش البحري كافة الاستعدادات لاستقبال سفينة المساعدات الاسيوية اسيا 1، التي ابحرت من ميناء اللاذقية وفي طريقها الى ميناء العريش البحري.
ومن المنتظر ان تصل القافلة الى مصر مساء اليوم الاحد وتحمل على متنها قرابة 250 طنا من المساعدات الغذائية والطبية كما تستعد السلطات المصرية لاستقبال الناشطين المرافقين للقافلة الاسيوية والمنتظر وصولهم الى مطار العريش الدولى ويبلغ عددهم حوالى 110 ناشطا من مختلف الدول الاسيوية وقد استثنت مصر الناشطين الايرانيين ورفضت استقبالهم ومرافقتهم للقافلة خلال عبورها الى قطاع غزة.

الأحد، 2 يناير 2011

خبراء ومختصون: 2011 سيحمل الكثير من النجاحات للمصرفية الإسلامية

عثمان ظهير ومعاوية كنه من الرياض
خلف الثلوج التي تسد الأفق في نصف الأرض، والسيول وارتفاع درجات الحرارة التي تضرب النصف الآخر، يتهاوى الاقتصاد العالمي، "تتحالف" قوى الطبيعة وتداعيات الأزمة - بإذن الله - في تعميق الجراح، إيرلندا آخر الحصون الاقتصادية القوية في أوروبا تتعرض لأقوى هزة، وقبل أشهر من هذا السقوط تتجه للعمل بقانون الحياد الضريبي نحو المنتجات المالية الإسلامية، يقتنع العالم اختيارا أو إجبارا بضرورة البحث عن البديل، وتمسي المصرفية الإسلامية مدار اهتمام الخبراء وصناع القرار على مستوى العالم من أجل إيجاد الحلول لمشكلاته وأزماته، وفي المقابل يغرد أهل الشأن بعيدا، تطبيقاته المصرفية للأصول النظرية الفقهية لا تزال تعاني الكثير من المخالفات الشرعية، والكثير من أعضاء هيئات الرقابة الشرعية لا يزالون متمسكين بالسكوت صامتين عن هذه المخالفات.. وفي التفاصيل المزيد من هذين الوجهين وما يمكن أن نستشفه من المستقبل المتمثل في العام 2011، حيث استطلعنا وجهات نظر عدد من الخبراء والمختصين من أنحاء مختلفة من العالم.
د. محمد البلتاجي
حققت المصرفية الإسلامية العديد من الإنجازات خلال العام الماضي 2010، من أهمها معدل النمو خلال عام الأزمة وهو عام 2009، حيث بلغ معدل نمو الصيرفة الإسلامية 28 في المائة خلال عام 2009، في حين لم تحقق المصارف التقليدية أي معدل نمو يذكر، كما أصبحت المصرفية الإسلامية محط أنظار خبراء المال على مستوى العالم ليتعرفوا على أسس الصيرفة والتمويل الإسلامي وكيف نجت الصيرفة الإسلامية من براثن الأزمة العالمية. كما أقيمت عديد من المؤتمرات في معظم دول العالم، منها إنجلترا وأمريكا وفرنسا، طُرِح فيها عديد من القضايا المتعلقة بطبيعة الصناعة المصرفية الإسلامية. وأعلنت فرنسا افتتاح أول بنك إسلامي فيها بعد موافقة مجلس النواب الفرنسي على تعديل قانون المصارف بما يسمح بفتح مصارف إسلامية، إضافة إلى توجه العديد من الدول الإسلامية نحو التوسع في العمل المصرفي الإسلامي مثل: سورية وقطر ولبنان الذي عقد فيها أول مؤتمر عن المصرفية الإسلامية تحت رعاية محافظ البنك المركزي اللبناني. بشكل عام شهد العام زيادة في عدد المصارف الإسلامية في الدول العربية، ومنها تحول البنك الوطني للتنمية (مصرف أبو ظبي الإسلامي - مصر) للعمل المصرفي الإسلامي. * خبير في المصرفية الإسلامية - مصر
كمال حطاب
ازداد الأدب النظري حول المصرفية الإسلامية تفاعلا وخصوبة على مستوى العالم، كما ازداد تدريس الأصول النظرية للمصرفية الإسلامية في مختلف جامعات العالم، وأمست المصرفية الإسلامية مدار اهتمام الخبراء وصناع القرار على مستوى العالم من أجل إيجاد الحلول للمشكلات والأزمات المالية العالمية هذا عن الإيجابيات، أما عن السلبيات فلا تزال التطبيقات المصرفية للأصول النظرية الفقهية تعاني الكثير من المخالفات الشرعية، ولا يزال الكثير من أعضاء هيئات الرقابة الشرعية متواطئين مع المالكين على السكوت عن هذه المخالفات، وبالتالي فلا نكاد نلمس أية محاولات تصحيحية لأدوات وأساليب الرقابة الشرعية على مستوى العام الجديد، أتوقع أن يزداد انتشار الصيرفة الإسلامية على مستوى العالم، وليس ذلك بسبب تقدم المسلمين وحرصهم واجتهادهم، وإنما بسبب انكشاف المبادئ الرأسمالية، وافتضاح السياسات الربوية على مستوى العالم في أعقاب الأزمة المالية العالمية، وأقول للقائمين على أمر المصارف الإسلامية إذا أردتم استمرار النجاح والانتشار للمصرفية الإسلامية على مستوى العالم فينبغي تنقية الأعمال المصرفية من الشوائب الربوية، واتباع سياسات تقويمية تصحيحية للمنتجات المالية الإسلامية الحديثة، وكذلك لا بد من مأسسة وتهيمن الرقابة الشرعية، حيث ينتهي ما أطلق عليه احتكار الرقابة الشرعية، إن من كمال عقيدتنا أن نعتقد بأن المستقبل للإسلام بجميع أنظمته ومنها الاقتصاد الإسلامي والتمويل الإسلامي، لكن ذلك لا يعني أن نقدم للعالم تمويلا مشوها تحت عنوان التمويل الإسلامي. * خبير وأستاذ جامعي - ماليزيا
د. عمر حافظ
أكدت المصرفية الإسلامية، أنها جزء من النظام المالي الإسلامي، الذي يحتاج كي يؤتي ثماره ويبرهن على صلاحه وأهميته، إلى أنظمة الإسلام المالية الأخرى كنظام الزكاة والأوقاف والصدقات الجارية، والنفقات، والمال العام، والأطر التشريعية للعقود المالية المتعددة، مثل المضاربة والكفالة والوكالة، والسلم والاستصناع وغيرها. لكن هناك سلبيات شابت هذا التقدم، منها أن المصارف التقليدية دخلت مجال المصرفية الإسلامية، باعتبارها منتجات مالية، وليس باعتبارها نظاما مستقلا، يجب أن يحاط بتشريعات خاصة به، ومعايير وأدوات ذات صفات وشروط مختلفة عن النظام الربوي. فيما يخص توقعاتي للعام الجديد هناك تفاؤل مبناه ما تحقق خلال العقود الأربعة الماضية من إنشاء لبعض الأجهزة التي تمثل البنية التحتية للمصرفية الإسلامية، مثل مجلس الخدمات المالية الإسلامية، وهيئة المحاسبة والمراجعة، والمركز الإسلامي الدولي للتحكيم والمصالحة، ومراكز بحوث الاقتصاد والتمويل والهيئات الإسلامية العالمية مثل الهيئة العالمية الإسلامية للاقتصاد والتمويل، والمجامع الفقهية والأقسام والكليات العلمية في الجامعات والمعاهد، وكل ذلك ضروري ويبعث على التفاؤل، ولكن مسيرة التشريع والتنظيم الحكومي والحماية، تسير ببطء شديد يهدد سرعة إصلاح الأنظمة المصرفية التي تعاني بين فترة وأخرى من الخلل الهيكلي للنظام الربوي المنتج للأزمات والنكبات والكوارث، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. 
خبير ومتخصص
د. بشر موفق
للمصرفية الإسلامية في العام الماضي إنجازات وإخفاقات؛ أهم هذه الإخفاقات أو السلبيات هو توجه بعض المصارف إلى صيغ تمويلية نبذتها المجامع الفقهية بالأغلبية للتحايل الصارخ فيها على الربا المحرم، مثل التورق أو الاستوراق، ثم التورق العكسي، ثم إعادة جدولة الديون وبيعها لغير المتعثر، ثم التمويل بالتورق للزيادة نظير الأجل على المدين المتعثر.. في أبشع صورة لاستغلال المدين، عكس قوله تعالى: (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ). أما الإيجابيات فهي بعض المراجعات الجادة من بعض أعضاء الهيئات الشرعية الذين يصدقون في مراجعاتهم ومحاولة إصلاحهم لأخطاء الصيرفة الإسلامية التي تعتريها في مسيرتها الطيبة. أتوقع في العام الجديد مزيدا من التقدم في المراجعة الشرعية الداخلية لأعمال البنوك الإسلامية، وظهور تشريعات مركزية نحو مزيد من التقنين للصيرفة الإسلامية، ومناقشات أكثر نضوجا حول حوكمة الرقابة الشرعية، أو الرقابة الشرعية المركزية، مثل الهيئة الشرعية المركزية في السودان والبحرين سابقا، وسورية حاليا. * متخصص في الاقتصاد الإسلامي – الأردن
عبد الرزاق المزيان على مستوى المغرب، اصطدم حُلم المصرفية الإسلامية بالمزيد من العقبات لمنع تطبيقه كاملا؛ فعلى خجل تم إقرار ثلاث صيغ تمويلية إسلامية هي المرابحة والمشاركة والإجارة بنوعيها، فكان المولود الجديد غير مكتمل الأوصاف؛ ذاك لأن البنك المركزي المغربي اشترط أن يتم تسويق المنتجات الثلاث من طرف البنوك التقليدية ودونما اعتماد لهيئات رقابة شرعية، كما أصر على منع تسميتها بالإسلامية، وقام بنصب الحواجز الجبائية في طريقها تحجيما لدورها، فكان ذلك بمثابة وأد لهذا المولود الجديد. مع مطلع العام الجديد يبشرنا أصحاب الشأن المالي في بلدنا بقرب اعتماد صيغ مالية جديدة هي السلم والاستصناع مع بقاء تطلع المغاربة لمصرف إسلامي كامل الأوصاف يخلصهم من سلطان الربا الغاشم.
  • أستاذ الاقتصاد في جامعة محمد الخامس - المغرب
د. حامد ميرة
إن من أبرز ما شهدته المصرفية الإسلامية على مستوى الدراسات والمؤتمرات بداية مرحلة النقد الذاتي وتقويم المسيرة؛ إذ إن من الأهمية بمكان أن يقترن بالتوسع والتطور الكمي والجغرافي للمصرفية الإسلامية التطوير النوعي، وذلك بمزيد من المراجعة والتدقيق والنظر في مدى تحقق الضوابط الشرعية ومقاصد الشريعة في إنجازات المصرفية الإسلامية ومنتجاتها خلال العقود القليلة الماضية. وفي السياق نفسه، أرى أن من الأهمية بمكان الاستمرار في هذا النوع من النقد الذاتي الإيجابي وتقويم المسيرة وتصحيح المسار، وزيادة بذل الجهد في حوكمة العمل الشرعي في المصرفية الإسلامية. كما أن من الأهمية بمكان أن تتضافر جهود جميع المهتمين ورواد هذه الصناعة في بناء استراتيجية واضحة المعالم لصناعة المالية الإسلامية (بفروعها المختلفة من مصارف وأسواق مالية، وتأمين تعاوني.. وغيرها)، ووضع خطط مستقبلية لتطويرها والارتقاء بها في ضوء مقاصد الشريعة في المال، وفي ظل أحكام الشريعة؛ حتى نقدِّم للعالم البديل الإسلامي الحقيقي البعيد عن التقليد والتبعية للأنظمة المالية الشرقية والغربية. * خبير ومتخصص
فهيم حسين
أحد أبرز التطورات التي شهدتها المصرفية الإسلامية العام الماضي 2010 كان العمل بقانون الحياد الضريبي نحو المنتجات المالية الإسلامية في عديد من دول الغرب، على سبيل المثال أعلن وزير المالية في جنوب إفريقيا عند استعراضه للميزانية أن العمل جار على إدخال عديد من التشريعات التي ستخدم المصرفية الإسلامية، كما أعلن المجلس الأسترالي للضرائب في نيسان (أبريل) من العام الماضي، أنه سيتم مراجعة القوانين الضريبية وتعديلها حسب الإمكان بحيث لا تقف عائقا في وجه المنتجات المالية الإسلامية، وفي تشرين الثاني (نوفمبر) من العام نفسه أصبحت إيرلندا الدولة الرابعة في أوروبا التي تعمل بنظام الحياد الضريبي، وفي العام المقبل يمكننا أن نتوقع وبشكل قوي أن يستمر هذا الاتجاه في العديد من البلدان الغربية. * مستشار مصرفية إسلامية - جنوب إفريقيا
د. زيد بن محمد الرماني
سعت المصرفية الإسلامية في الدول الإسلامية والعربية لمعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة، وكذا تخفيف معاناة الأفراد المادية. وقد أصبحت تضاهي البنوك التجارية في أنشطتها الاقتصادية والمصرفية والتجارية، كما انتشرت في معظم بلاد العالم الإسلامي، وهذا زاد من أعدادها بإنشاء أقسام وفروع للمعاملات المالية الإسلامية. لكنها في المقابل ما زالت تواجه انتقادات كثيرة، وتحديدا في البلاد الإسلامية، والتي توقع الكثير من مجتمعاتها أن تكون بديلا للمصارف التقليدية التي تقوم على مبدأ الربا وأخذ الفوائد العالية من العملاء. ومن بين الانتقادات التي تواجهها المصرفية الإسلامية، ارتفاع أرباح التمويل والذي يكون أعلى من معدلها لدى المصارف التقليدية، وكذا من الانتقادات التعامل الصوري في المنتجات القائمة، وأنها تركز حاليا على البحث عن الربح فقط، وبأي طريقة كانت، وتسعى جاهدة لتطويع المنتجات التي كانت تتعامل بها المصارف التقليدية إلى إسلامية. ختاما يمكن القول: إن المصارف الإسلامية تعد من البنوك القليلة الأصيلة التي نشأت، وأعتقد أن نظام هذه البنوك قد يلعب دورا فعالا في تنمية وإنعاش الاقتصاد، خصوصا خلال الأزمات الراهنة؛ لأن هدفها الكبير يتجه نحو الاستثمارات المنتجة. * المستشار الاقتصادي وعضو هيئة التدريس في جامعة الإمام
حمد فاروق الشيخ في ظني أن المصرفية الإسلامية لم تحقق الكثير في 2010، حيث استمرت على المنوال نفسه الذي عليه منذ سنين، لكن يلاحظ وجود تقدم نسبي في استرجاع الثقة بعد الهزات التي لاقتها بعض البنوك الإسلامية نظير الأزمة المالية، لكن يعاب على هذه البنوك عدم التنوع الاستثماري وعدم ابتكار صيغ استثمارية حديثة. كما وجدت تحركات في بعض الدول لاستقطاب المزيد من البنوك الإسلامية أو افتتاح التخصصات الأكاديمية الجامعية في الاقتصاد الإسلامي. أما عن التوقعات للعام الجديد فأتوقع أن يستمر المنوال على ما هو عليه مع وجود تحسن طفيف في أداء البنوك الإسلامية نظير تراجع مؤثرات الأزمة المالية العالمية شيئا فشيئا. * مراقب شرعي - الكويت
د. صلاح الشلهوب يعتبر العام الماضي امتدادا للنمو الذي حققته المؤسسات المالية الإسلامية على مستوى الأصول، وإن كانت الأزمة على مستوى الأرباح، كما نشير إلى اتجاه المؤسسات المالية العالمية والمؤسسات الأكاديمية بالاهتمام بشكل أكبر بالمؤسسات المالية الإسلامية بما يعكس نمو المالية الإسلامية الجغرافي، أما فيما يتعلق بالمستقبل فالمتوقع استمرار النمو على مستوى الأصول، خصوصا في منتجات مثل الصكوك الإسلامية والبنوك الاستثمارية وقطاع التامين ونمو محدود على المستوى المصرفي. * مدير مركز التميز للدراسات المصرفية والتمويل الإسلامي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
أحمد العجلوني من أبرز الإيجابيات تجاوز الأزمة المالية العالمية دون أضرار تذكر، ووضع قضية تخصص أعضاء الهيئات الشرعية وتفرغهم في دائرة الضوء، والتوجه المتزايد نحو توظيف أموال المصارف الإسلامية بأدوات مالية إسلامية كالصكوك. أما أبرز السلبيات فهي تعمق ظاهرة تلاشي الحدود بين التمويل المصرفي الإسلامي والخدمات المصرفية "الإسلامية" التي تقدمها المصارف الربوية؛ مما سينجم عنه تمييع فكرة المصرفية الإسلامية وتميزها عن المصرفية الربوية، إضافة إلى تفاقم سيطرة المصرفيين الربويين على القرار المصرفي الإسلامي سواء بانتقالهم للعمل كرؤساء تنفيذيين فيها أو من خلال تصدرهم لتسويق فكرة المصرفية الإسلامية، من السلبيات كذلك عدم استفادة المصارف الإسلامية من الأموال الهائلة "المكتنزة" لديها في تحقيق عوائد استثنائية أو احتلال مراكز متقدمة على المصارف الربوية في البلدان العربية. * أستاذ جامعي متخصص في الاقتصاد الإسلامي
د. عبد الكريم قندوز بالنظر إلى النتائج الإيجابية التي حققتها الصناعة المالية الإسلامية خلال السنوات القليلة الماضية، والتي رفعت حجم الصناعة عام 2010 إلى حدود التريليون دولار أمريكي، فإن ذلك يستدعي مزيدا من التفاؤل حول مستقبلها. هذا، ومن المتوقع أن يستمر نموها على مدى السنوات القادمة، وبشكل خاص في دول معينة، كالسعودية، والتي من المتوقع أن تكون خلال فترة أقل من عقد من الزمن عاصمة التمويل الإسلامي العالمية، وكذا ماليزيا والكويت وغيرها، ما أدعو إليه هو ضرورة الابتعاد قدر الإمكان عن محاكاة الصناعة المالية التقليدية، والعمل على ابتكار وتطوير الأدوات المالية. * أستاذ جامعي متخصص
سليمان عبد الله ناصر أبرز النجاحات على مستوى ماليزيا اتجاهها نحو وضع وتحديث آليات الزكاة، حيث إنها تعمل لجمع الزكاة في مؤسسة استثمارية وصرفها وفق آلية تفيد العالم الإسلامي، كما أعلنت أنها ستتحول مصارفها إلى إسلامية كاملة قريبا، حيث بدأت بتحويل بعض فروعها وتحسين أداء الهيئات الشرعية وصدور بعض الأبحاث المطالبة بذلك، ولا زال الحديث عن توحيد الهيئات وتوحيد الفتاوى، وتنويع عمل منتجات المصارف إلى المنتجات الداعمة للصناعة والزراعة والتقليل من المرابح. * باحث في العلوم المالية والمصرفية - ماليزيا
د. عبد الله بن سليمان الباحوث
بشكل إجمالي، يمكن حصر المظاهر الإيجابية في أداء المصرفية الإسلامية خلال عام 2010 في الجدل العلمي القوي والمعلن حول عدد من المسائل المهمة المتعلقة بالضوابط الشرعية للمصارف، مثل: هيئات الرقابة الشرعية وفاعليتها، التجاوزات الشرعية في بعض المنتجات، كالتورق المصرفي النظم، والتصكيك غير المنضبط. ومن الإيجابيات تزايد القبول للعمل المصرفي الإسلامي والمنتجات المالية الإسلامية لدى عدد من الدول غير المسلمة. ما يجدر ذكره بخصوص المرحلة المقبلة، أن المصرفية الإسلامية في حاجة إلى تضافر جهود جهات عدة؛ من أجل العمل على ابتكار وتطوير منتجات مالية إسلامية ذات كفاءة اقتصادية، والإسهام في حل المشكلات والعقبات وتصحيح التشوه الذي لحق بالعمل المصرفي الإسلامي. * مدير مركز البحوث والمشاريع العلمية - الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل
محمد أنس بن مصطفى الزرقا
أهم ما يسـُرّ الخاطر في العام الفائت لم يحصل في المصرفية، بل حصل في الاقتصاد الإسلامي، وهو ظهور (موسوعة الاقتصاد الإسلامي - بالإنجليزية) بـخٍ بـخٍ لثمرة عمل صامت متقن، نحو 20 عاما من الصبر، خمسة مجلدات، طبع اثنان والباقي جاهز للطبع ينتظر دعم الكرام. هذه بوابة علمية راقية يقرأ فيها العالم ما كتبه عشرات من الاختصاصيين المسلمين. بارك الله بمن كتبوا وبمن دعموا، وتحية للدكتور عبد الحميد الإبراهيمي المحرك والمحرر الرئيس، في لندن. هكذا تبنى صروح العلم والحضارة، وهكذا يعرّف العالم على الإسلام: http://www.encyclopaediaofeconomics.com أهم ما يغـُمُ الخاطر في المصرفية الإسلامية، اكتمال الحلقة المشرومة: تورق منظم (هو في حقيقته عـِينة ثلاثية الأطراف) تليه الطامة الكبرى (قلب الدين) الذي يعني عمليا إحلال دين جديد أكبر وأبعد أجلا، محل دين حلّ أجله مع الدائن نفسه. اسم جديد لحقيقة قديمة. قل لي بربك: كيف يحرّم ربنا الربا مع الغني والفقير، ثم نجيز قلب الدين على الغني؟ الأفظع من قلب الدين عمليا الزعم أنه مباح. * خبير في الاقتصاد الإسلامي
د. سمير رمضان محمد الشيخ لكي نستشرف آفاق المستقبل يتطلب الأمر وقفة متأنية عما شهده هذا العام من حراك وإنجازات، لقد شهد عام 2010 انعقاد العديد من المؤتمرات والندوات التي تناولت اقتراحات في شتى مجالات الاقتصاد الإسلامي والمصرفية الإسلامية، كما شهد نقدا للأداء المصرفي الإسلامي، وللمنتجات المصرفية الإسلامية، فيما يخص العام 2011 أعتقد أنه سيشهد تطويرا للتمويل والمصرفية الإسلامية يتناول محاور عدة، أهمها إنشاء البنوك المركزية ومؤسسات النقد هيئات شرعية، تابعة لها تعمل على التنسيق بين الفتاوى على مستوى مختلف البنوك في كل دولة، وحدوث نقلة نوعية في التعليم المصرفي الإسلامي تتمثل في التحول من الدورات التدريبية القصيرة إلى دبلومات مهنية لإعداد متخصصين، كما أتوقع أن يحدث تطوير نموذج للمصرف الإسلامي يبرز التميز التنافسي للبنك الإسلامي، كبنك تنمية وكبنك إيجابي استثماري، يقوم بدراسة فرص الاستثمار في المجتمع في شتى المجالات. * مستشار تطوير المصرفية الإسلامية
د. مجدي غيث خلال العام الماضي أخفقت المصارف الإسلامية في تجسيد مبدأ المشاركة باعتباره بديلا للمعاملات المصرفية التقليدية، واعتمادها على التمويل قصير الأجل؛ فاللجوء إلى استعمال صيغ الهامش المعلوم - ولا سيَّما بيع المرابحة - أصبح يشكل السمة الأساسية في نشاط المصارف الإسلامية؛ الأمر الذي يعني ابتعاد منح التمويلات في البنوك الإسلامية عن موضوع المقاصد الشرعية التي وُجدت المصارف الإسلامية من أجل تحقيقها. كما كان هناك ضعف في الابتكار والتجديد بما يخدم الاحتياجات التمويلية؛ إذ يلاحظ أن المصارف الإسلامية ما زالت تعتمد سياسة التلقي من البنوك التقليدية، و"تؤسلم" منتجاتها ببعض المخارج والتعديلات. على إطار الإيجابيات حصل العمل المصرفي الإسلامي على الاعتبار والتقدير من قبل بعض المؤسسات الدولية كالبنك الدولي: وصندوق النقد الدولي. كما تميزت المرحلة الراهنة بالانتشار والتوسع الدولي، وتنافس المصارف التقليدية والأجنبية على تقديم خدمات ومنتجات مصرفية متوافقة مع الشريعة الإسلامية. وحتى نحقق المزيد من النجاحات في هذا الإطار لا بد من إعادة النظر في الرقابة الشرعية باعتمادها على أسس دقيقة تابعة لجهة خارجية. كما لا بد من إعداد مؤهلين مختصين، ماليين وشرعيين واقتصاديين، لعملية التطوير؛ لأن ضعف الابتكار عائد إلى ضعف المؤهلين المبتكرين. كما يتوجب على المصارف الإسلامية العمل على تحقيق الكفاية في المنتجات المالية الإسلامية اعتمادا على الابتكار والتجديد بما يخدم الاحتياجات التمويلية، وابتعادا عن سياسة التلقي والمحاكاة للمنتجات المالية التقليدية. وأخيرا أقول إن على البنوك المركزية وضع نسبة نموذجية لتطبيق صيغة المرابحة في العمليات التمويلية 20 في المائة كحد أقصى من مجموع استخداماتها.
  • أستاذ جامعي متخصص في الاقتصاد الإسلامي
منير الحكيم أهم إنجازاتها كان عدم تأثرها المباشر بالأزمة الاقتصادية، رغم تأثرها غير المباشر بعوامل السوق المختلفة، ونأمل أن يتعمق دورها في العام القادم والأعوام اللاحقة، حيث تصبح معاييرها ملزمة، كما نأمل أن يكون هناك تطور في مجال الرقابة من شكلها الحالي إلى رقابة مركزية، ومن الأهمية بمكان استمرار التعاون فيما يخص إدارة الخزينة بإيجاد الحول المناسبة لمشكلة السيولة من خلال الأدوات الإسلامية المبتكرة والمتفقة مع الضوابط الشرعية، ومن المهم أيضا حث الدول الغربية الراغبة في إصدار صكوك إسلامية على الالتزام بالضوابط الشرعية المعتبرة. * متخصص - الأردن

الحاجة للعمالة المنزلية تعرض المواطن للاستغلال

تستغل العديد من مكاتب الاستقدام حاجة الاسر السعودية للعمالة المنزلية برفع اسعار تكلفة الاستقدام تحت العديد من المسميات منها الاسراع باستقدام العاملة في اقرب وقت , وتتزايد عملية الاستغلال في حالات ابان الازمات مع الدول المصدرة للعمالة المنزلية وكان من آخرها اندونيسيا والتي صورها رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام بمجلس الغرف سعد البداح بالمرحلة السيئة .
الحاجة للعمالة المنزلية تعرض المواطن للاستغلال اندونيسيا اكثر البلاد مقصدا من راغبى استقدام العمالة المنزلية (اليوم)
وشخص الوضع  بأنه ونتيجة لبعض الإجراءات الجديدة في العاصمة الاندونيسية جاكرتا فان هناك تأخرا في وصول العمالة الاندونيسية وبالنسبة للتأشيرات الموجودة حالياً مؤقتا فإنها ستتأخر الى جمادي الاولى تقريبا ولا ذنب للمكاتب في التأخير الحاصل .
واشار الى ان هذا التعثر حدا بسماسرة العمالة في جاكرتا لمحاولة رفع الأسعار مرة أخرى وعليه فإن اللجنة الوطنية للاستقدام بمجلس الغرف تحذر المواطنين من اتجاه بعض المكاتب لاستغلال حاجة المواطن والتأخير الحاصل في عملية الاستقدام بطرح مغريات وهمية تعد بالاسراع في استقدام نظير مبالغ اضافية على السعر المحدد .
وشدد على أن اللجنة الوطنية تنبهت لذلك وأعلنت عبر وسائل الإعلام عن تلك المكاتب وأشعرت المواطنين.
وقال : نحن نؤكد على المواطنين ان الاسعار لم يطرأ عليها أي تغيير وعلى المواطنين الذين يستغلون تقديم الشكوى للجنة الوطنية للاستقدام وبدورنا نرفعها لوزارة العمل لمحاسبة أي مكتب يتجاوز الاتفاقيات المبرمة.
ودعا مكاتب الاستقدام المحلية الى عدم إغراء المواطنين والأسر السعودية بالمدد القصيرة لاستقدام العمالة, مؤملا من الأسر السعودية أن تتفهم هذه الظروف وتدعم الاتفاقية الاخيرة بتأنيها في عملية الاستقدام من اندونيسيا حتى لا يتم نقض أسعار الاتفاقية الجديدة. وأكد أن الأسعار المتفق عليها هي 6 آلاف ريال, مناشدا الأسر السعودية بأخذ الحيطة من بعض الإعلانات غير الصحيحة التي تدعي سرعة وصول العمالة المنزلية.
موضحا ان اللجنة الوطنية للاستقدام وفى إطار مسئوليتها تسعي لتزويد المواطنين بكافة المعلومات والحقائق المتعلقة بالاستقدام وأسعاره وما يستجد فيه من إجراءات . وتوقع رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام عودة انسيابية تدفق العمالة الاندونيسية للمملكة خلال الثلاثة أشهر المقبلة اثر زوال الظروف الحالية بشكل شبه كامل. ولفت إلى أن تراكم إنهاء إجراءات التأشيرات لدى الجانب الاندونيسي مازالت مستمرة من عدة أشهر نظرا لما قام به السماسرة من تعطيل وعرقلة لتدفق العمالة للمكاتب جراء تطبيق الأسعار الجديدة في شهر رمضان الماضي.   وسيلقي رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام بمجلس الغرف سعد البداح  المزيد من الضوء على مشاكل الاستقدام من اندونيسيا وسيريلانكا إضافة الى مشاكل مكاتب الاستقدام وذلك في حوار خاص مع «اليوم» الإثنين.

السبت، 1 يناير 2011

علماء من اندونيسيا يزورون مسجد الكوفة المعظم

الأستاذ عمر شهاب رئيس مجلس العلماء الاندونيسي ومحي الدين جنيدي المسؤول الرسمي للخارجية الاندونيسية في زيارة
زار وفد رسمي من مجلس العلماء الاندونيسي مسجد الكوفة المعظم في محافظة النجف الاشرف.

مثقفون يختارون أهم الكتب المترجمة خلال عام 2010

الجمعة، 31 ديسمبر 2010
جابر عصفور جابر عصفور
كتب وجدى الكومى
مثلما شهد عام 2010 العديد من الإصدارات المصرية والعربية التى أثارت الكثير من الجدل حولها، وحطم بعضها الأرقام القياسية فى المبيعات، كانت لحركة الترجمة دورها، الذى تجسد فى عدد من الإصدارات المهمة التى ألقت بالكثير من الأحجار فى الماء الراكد، صدر بعضها عن دور النشر الخاصة، والآخر، عن دور النشر الحكومية مثل المركز القومى للترجمة، وسلسلة الجوائز، بالهيئة العامة للكتاب.

اختار الدكتور جابر عصفور رئيس المركز القومى للترجمة، كتاب "نصف العالم الأسيوى الجديد" الذى صدر عن المركز، ليكون فى رأيه أهم كتاب قام بترجمته، وقال عصفور لليوم السابع، إن أهمية الكتاب تتمثل فى تناوله تجربة النمور الأسيوية مثل سنغافورة، التى أبهرت رئيس وزراء الصين، والذى وصف تجربة نهضتها " بأنه لا يهم لون القطط"، وأشار عصفور إلى أن الصين استعانت بأحد الخبراء من سنغافورة، كمستشار اقتصادى لها، وهو ما يدل على فكرة تعلم دول الجوار من بعضها البعض.

ومن الكتب المهمة التى يعتز عصفور بترجمتها هذا العام، كتاب "رسوم الحج" الذى صدر قبل موسم الحج مباشرة، وتناول الرحلة المقدسة، وقام بتحرير الكتاب أفون نيل، وتصوير آن بارك، وترجمة وتعليق حسن عبد ربه المصرى، وضم مجموعة من الصور والنصوص المرتبطة برسوم الحج فى مصر.

واعتبر عصفور كتابى "علم النفس السياسى" و"الحركة الماركسية فى مصر بين ثورتين" من أكثر الكتب التى صدرت هذا العام عن المركز القومى للترجمة، وكانت مثيرة للجدل، بما تضمنته من موضوعات.

فيما انتقت الدكتورة سهير المصادفة رئيسة تحرير سلسلة الجوائز بالهيئة العامة للكتاب، خمسة أعمال روائية صدرت حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وهى رواية "حزن مدرسى" للروائى الفرنسى دانييل بناك، الحائز على جائزة روندو الفرنسية عام 2007، وتدور أحداثها حول طالب يعانى من ضعف تحصيله الدراسى، لكنه ينجح بعد ذلك فى إنجاز أعمال مبهرة فى حياته العملية.

"رفقة الذئاب" العمل الثانى التى اختارته "المصادفة" ضمن قائمة أفضل الأعمال التى قامت بترجمتها خلال العام، وهى للكاتبة الأسكتلندية ستيف بينى، التى جاءت روايتها منتقدة أوضاع الإنسانية وجشعها، وأشارت المصادفة أن "بينى" كتبت هذه الرواية عن كندا، رغم أنها لم تزرها أبدا.

ومن الأعمال الصادرة عن سلسلة الجوائز هذا العام أيضا رواية "مسيرة الفيل" للكاتب البرتغالى الراحل جوزيه سارماجو، والتى ترجمها أحمد عبد اللطيف، وتدور أحداثها حول تتبع هذا الفيل الذى أتى من البرية، إلى المدن، وتعتبرها المصادفة من أهم الأعمال التى قامت السلسلة بترجمتها لسارماجو، إضافة لأعماله الأخرى مثل "الكهف" و"ثورة الأرض" و"الآخر مثلى".

ورشحت "المصادفة" روايتى "كرسى النسر" لكارلوس فوينتس، و"كل رجل" لفيليب روس لتختتم بهما قائمة أحدث إصدارات السلسلة، مشيرة إلى أن كرسى النسر تدور أحداثها حول المؤامرات التى تحدث حول إحدى الرؤساء والزعماء، ويستخدمها فوينتس كقصيدة هجاء لكل المتصارعين على المناصب، أما "كل رجل" لروث، فتتناول أحداثها معاناة كل الرجال الذين يصلون للشيخوخة، ويبدأ يعانى فى ممارسة وظائفه الحياتية.

أما الدكتور بهاء عبد المجيد، أستاذ الأدب الإنجليزى بجامعة عين شمس، ففضل أن ينتقد حال الترجمة فى مصر، على ضرب أمثلة بأهم ما قرأه خلال العام من كتب مترجمة، مشيرا إلى أن الترجمة لم تزل تعانى كثيرا فى مصر، من عدة جوانب، أكبرها الجودة، مؤكدا على أنه كمترجم، ومتخصص فى الأدب الإنجليزى كثيرا ما يحتاج للعودة إلى النص الأصلى بسبب رداءة ما يتم ترجمته.

وقال عبد المجيد، إنه قرأ خلال 2010 ترجمة الأعمال القصصية لتشيكوف التى أعادت دار الشروق إصدارها، مؤكدا على شعوره بالحنين لهذه الترجمات، وكذلك قرأ كتاب " eat,pray and love" للكاتبة إليزابيث جيلبرت، فى نصه الأصلى، والمترجم، مشيرا إلى أنه استمتع بقراءة هذا النص وكان يتمنى أن يقوم بترجمة بعض نصوصه.

وأشار عبد المجيد إلى مشروع شراكة "الشروق بنجوين" الذى انطلق خلال 2010، من أجل ترجمة الأعمال الكلاسيكية العالمية، مؤكدا على أنه لم يفهم الغرض من هذا المشروع، وكيف جاءت اختيارات الشروق للكتب، مؤكدا على أنه لا يعرف إن كانت الدار قد استعانت بالمتخصصين فى الأدب الإنجليزى خلال هذا المشروع، وأوضح عبد المجيد أن بنجوين تقوم بذلك عندما تقبل على مشروع ترجمة ضخم، حيث تستعين بأساتذة ومتخصصون، وليس مجرد مترجم، واحد فقط.

ولفت عبد المجيد النظر إلى أهمية مناقشة ما يتم طرحه من ترجمات فى مصر، من خلال كتابة المقالات النقدية، والمتابعات، ومناقشة الكتب التى يتم ترجمتها كذلك فى ندوات، مؤكدا على أن حراك الترجمة لا يأتى فقط بإصدار الكتب، التى يفسد بهجتها أحيانا غلاء أسعارها، مثل كتب القومى للترجمة والمجلس الأعلى للثقافة. 

ثلاثية التجديد في التعليم الديني: المنهاج والمدرّس والتنوّع



السبت, 01 يناير 2011
أحمد الزعبي *
تكاد تجمع الدراسات والاجتهادات على ضرورة تطوير آليات ومناهج التعليم الديني في العالم الإسلامي، بوصفها مدخلاً رئيساً للتجديد في الخطاب الديني وإصلاح الفكر الإسلامي وعلائق المسلمين بالآخر والعالم، ونظرتهم إلى القضايا الإشكالية التي تواجه المسلمين في عالم اليوم. لكن هذه الآراء تتباين في تحديد الآلية الأكثر ملائمة لهذا التطوير، والتي توائم بين مقتضيات الحفاظ على جوهر الرسالة وأهدافها من جهة، وبين التطور المتسارع في النظم الأكاديمية والدراسية والبحثية من جهة ثانية.
في بيروت، ثمة محاولة أكاديمية طموحة، هي أقرب إلى مبادرة، تتطلع إلى تجديد ثلاثي الأبعاد: نظم التعليم، مضمون الخطاب، وحداثة الطرح، والمسؤولية الحضارية، وتتمثل ببرنامج أكاديمي خاص يمنح شهادة الماجستير في الفكر الإسلامي المعاصر يتميز بميزات عدة، منهجية وأكاديمية، تجعل منه برنامجاً فريداً من نوعه، في وقت كثرت المبادرات لإعادة صياغة أولويات الفكر الإسلامي بعيداً عن الصور النمطية التي ألصقت به في السنوات الأخيرة.
والبرنامج المذكور ثمرة اتفاقية تعاون أكاديمي بين جامعة بيروت الإسلامية التابعة لدار الفتوى في الجمهورية اللبنانية والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، عمره سنة، ويهدف، بحسب معدّيه، إلى تلبية اهتمامات طلبة الدراسات العليا والباحثين المهتمين بقضايا الفكر الإسلامي والنهوض الحضاري. لكن تعدد ميزاته المرتكزة إلى المرونة الإدارية وعصرنة وسائل التلقي، ومواكبة النظم التعليمية الحديثة من دون الابتعاد عن مصادر التشريع الأساسية والارتقاء بالتعليم من صيغة الحفظ والتكرار إلى صيغة المناقشة والتفكير النقدي واجتراح المعالجات، والبحث المجرد، تجعل منه محطّ أنظار كثيرين ممن يطمحون إلى دراسة الفكر الإسلامي وتحول بينهم وبين هذه الرغبة معوقات إدارية أو جغرافية أو منهجية أو مادية.
ويشير عميد كلية الشريعة في جامعة بيروت الاسلامية الأستاذ الدكتور أنس طبارة، إلى أن «هذا البرنامج يسلط الضوء على ما يحمله الإسلام إلى الناس، كل الناس، من خير وفضيلة»، ويلفت إلى أنه راعى «تشعب الحياة، وكثرة الصوارف فحقق رغبة طالما راودت الحريصين على طلب العلم من الذين تحول ظروفهم دون الالتحاق في الجامعة النظامية، فكان هذا البرنامج محققاً لرغباتهم». ويوضح أن «البرنامج يهيئ للطالب مراجعة المحاضرة وصحبة الأستاذ في آن معاً، وبذلك يصبح المدرّس جزءاً من عائلة الطالب، وهذا الأمر من شأنه أن يبعد الطالب عن الملل ويوسّع آفاقه الفكرية ويحدّ من عصبيته ويقوّي الجانب العقلي المبني على المنطق في تصرفاته»، معتبراً أن «مقررات البرنامج تهدف إلى تكوين انسان مسلم، مطّلع على علوم الإسلام الأساسية، مع العلوم الاجتماعية، لتكون واضحة في ذهنه، وتدفعه نحو البحث والدراسة وقياس الأشباه والسعي الدائم لطلب المزيد من المعرفة»، ويخلص إلى أن هذه المنهجية توصل إلى «تكوين مواطن، صالح، حرّ، لا يتعصب، دأبه البحث لما فيه المصلحة العامة، وبهذا نربط الحاضر بالماضي، ونبني على القديم ما ينفعنا في الحديث»، كما يؤكد على ضرورة تشجيع المرأة على التعلم لأن «المرأة نصف المجتمع وعماده، وبصلاحها يصلح المجتمع ويتقدم».
ويتوجه البرنامج إلى الراغبين من خريجي كليات الشريعة والدراسات الإسلامية ومن الاختصاصات الإنسانية أو العلمية، من اجتماع وهندسة وعلوم وطب وبرمجة وغيرها، ممن يهمهم التعمق في فهم الإسلام وما وصل إليه الفكر الإسلامي المعاصر من إسهامات في التجديد الحضاري والتحديات المدنيّة، لكنه لا يشترط «الدين» كأحد شروط الانتساب إليه، إذ يمكن لأي كان، مهما كان دينه ومهما كان تخصصه الجامعي أو مكان تواجده متابعة البرنامج الذي صمم لتعريف الطلبة ممن لم يتخرجوا من فروع الدراسات الإسلامية على مراجع الفكر الإسلامي وأصوله قبل مباشرة دراسة معمقة في تحديات الفكر الإسلامي المعاصر، وعلى أيدي أساتذة متخصصين من ذوي الخبرة والكفاءة والتميز.
ومن ميزات البرنامج، أنه صُمم بمرونة تيسّر للموظف والمنشغل في عمله أن يواصل الدراسة حسب ظروفه الخاصّة، إذ لا يشترط على الطالب حضور الفصول شخصياً، فجميع المحاضرات تسجّل إلكترونيّاً ليتسنّى للطالب مشاهدتها والاستماع إليها ومراجعتها متى يشاء وكيف يشاء وحيثما كان، إما عبر قرص ممغنط (CD) يرسل بالبريد، أو تحميلها عبر الموقع الالكتروني الخاص بالبرنامج، (www.eiiit.org)، وهو المنهج الذي تعتمده جامعة هارفرد الأميركية في برامجها الأكاديمية الموجهة الى من هو خارج مدينة بوسطن. والأمر نفسه ينطبق على الامتحانات حيث يمكن للطالب تقديم الامتحانات في أربع دول – حتى الآن- هي الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، المملكة العربية السعودية، ولبنان. ويسعى معدّو البرنامج إلى عقد اتفاقيات أكاديمية وثقافية مع أبرز المراكز البحثية العالمية المهتمة بقضايا الحضارات أو الحوار أو الدراسات الشرق أوسطية لتفعيل الاندماج والتواصل بين الطلبة وأقرانهم في العالم.
إلى ذلك، يوفر البرنامج فرصة التواصل مع طلبة من خلفيات ثقافية وأكاديمية مختلفة ومن شرائح اجتماعية وأعمار متنوعة يجمعهم هدف واحد هو مسؤولية التجديد الحضاري والتعرّف على التراث، والفكر الإسلامي الحديث بأسلوب عصري تفاعلي، وهو الأمر الذي تجلى في نوعية الطلاب الذين انخرطوا في البرنامج، إذ تراوحت تخصصاتهم العلمية بين إدارة الأعمال، والطب والهندسة والمعلوماتية والإدارة والحقوق والعلوم الطبيعية والإنسانية والفلسفة، كما أن جنسياتهم تعدت العشرين جنسية من عرب وأجانب.
وبحسب معدّي البرنامج، فإن التجربة التي انطلقت بخمسين طالباً وباتت تضم في سنتها الثانية أكثر من مئة وتسعة وثلاثين طالباً من 16 دولة، هي: لبنان، السعودية، الامارات، قطر، السودان، المغرب، مصر، الاردن، سوريا، شمال العراق، الجزائر، تركيا، أميركا، كندا، فرنسا وبريطانيا، تؤكد هذا المعنى.
وتحت عنوان «كن شريكاً»، يقدم معدو البرنامج أنفسهم للفئات التي يتوجهون إليها، أو بمعنى أدق، ليكون هذا العنوان بمثابة العبارة – المدخل لفهم الغايات التي يطمحون إليها، وهي إيجاد شراكة فاعلة بين طلاب البرنامج وبين التحديات والقضايا التي يواجهها الفكر الإسلامي المعاصر من خلال تقديم مادة منهجية مختلفة، تُعلي من شأن التراث أولاً، لكنها لا تلغي أهمية المنهاج، فثمة أرصدة متعددة لدراسة منهجية التعامل مع القرآن الكريم، والسنة النبوية، والتراث والحضارة الغربية أيضاً، وبالتزامن مع تقديم الإشكاليات التي يواجهها الفكر الإسلامي المعاصر، ثمة مقاربة للفكر الغربي، بمدارسه واتجاهاته ومرتكزاته، وجميعها تضع بين يدي الطالب كل ما من شأنه أن يجعله متفاعلاً ومدركاً لسبب التخلف الحضاري وما يطلق عليه العالم الثالث.
وبحسب الدكتور توفيق العوجي، فإن «الظروف العالمية المحيطة بالعالم الإسلامي ومن ثم الفرد المسلم، متغيّرة ومتسارعة وتؤثر مباشرةً في أحوال وأوضاع الأمة الإسلاميّة من جميع النواحي: السياسيّة والاقتصاديّة والتربوية والفكرية والثقافية، ولذلك بات على الأمة الانفتاح على العالم مقاربة التحديات بالفكر والمنطق»، ويعتبر أن «الهدف هو الانفتاح على العالم من خلال فهم الحاضر بندية ومعاصرة ومشاركة، لا الاتكال على خطاب القسمة والمواجهة، ومن ثم البحث عن مساحات مشتركة يتم فيها التواصل مع الباحثين الجادين وغير المنحازين للمنظومة الفكرية الغربية، بهدف التعمق في البحث والتواصل من أجل التخلص من التبعية الثقافية والتخلف الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي»، ويضيف بأن «البرنامج لا يدّعي نسخ ما سواه من برامج أكاديمية، بل هو مبادرة جادة تتكامل مع ما سبقها وتوائم بين الاحتياجات المستجدة، وتساهم في ترشيد موضوعات الرسائل الجامعة من خلال المؤهلين علمياً، والقادرين على الدراسة والتخطيط عبر مشروع حضاري يساهم في القضاء على الفقر والتخلف والأمية والتطرف والفساد والفرقة بين الشعوب».
ويقدم البرنامج شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية- تخصص الفكر الإسلامي على أربعة فصول دراسية، وهو مصمم وفق نظام الفصول التي يتخللها متابعة أرصدة مواد معينة، من أهمها: القرآن الكريم، اللغة العربية، علوم القرآن، قـواعد الفقه الكلية، العقيدة ومقارنة الأديان، مدخل لدراسة العلوم الاجتماعية، مناهج وطرق البحث، أصول الفقه، مقاصد الشريعة، الفكر الإسلامي، منهجية التعامل مع التراث ومع السنـة النبوية، الاجتهاد في الفكر الإسلامي المعاصر، الفكر الغربي، الحضارات، الفنون الإسلامية، والتفكير الإبداعي وحل المشاكل.
ويشير الدكتور العوجي إلى أن «تنوع المواد إنما يهدف إلى إيجاد منهجية فكرية واضحة تساعد الطالب على فهم مصادر التشريع الرئيسية وموارد التراث، وفي الوقت نفسه تتيح له الاطلاع على الحضارة والفكر الغربيين»، ويشدد على أن «إدارة البرنامج حرصت على التزام منهجية تعليمية تقوم على التلقي من خلال المناقشة والعرض والبحث (سمنار)، وليس عبر الآليات التقليدية التي تقوم على الحفظ
والاستعراض فقط، من دون الغوص في الإشكاليات والتحديات الراهنة». ويقول إن الغاية من وراء ذلك هي «تكوين نخبة من الباحثين ذوي الخبرة والثقة بأنفسهم وقدراتهم على الارتقاء بشعوبهم، متفهمين لعناصر الهبوط والرقي بحضارتهم، ويسعون من خلال العمل الدؤوب للخروج من المأزق الذي ترسخ فيه الأمة منذ أكثر من قرن من الزمن»، معتبراً أن «الثقة بالنفس والتزام القيم العليا والاعتزاز بالتاريخ وفهم الواقع وتحديات العصر هي اللبنات اللازمة للبناء المنشود ليكون ذلك مدخلاً للتطور الاجتماعي والسياسي».
ويخلص إلى أن «سياسة البرنامج تقوم على أربعة ركائز هي:
أ - التفاعلية، لتحفيز الطلاب على المشاركة والإسهام في مقاربة القضايا والمسائل بما يصقل فيهم ملكة القيادة الفكرية وليس حفظ النصوص.
ب - طريقة التلقي، من خلال الوصول إلى الطالب، من دون اية معوقات إدارية أو مكانية أو مادية.
ت - محتوى المواد، من خلال الجمع بين التراث والحداثة، وبين التقليد والاجتهاد.
ث - التنوع، من خلال مشاركة مروحة كبيرة من أهم أساتذة الدراسات الإسلامية والانسانية في العالم، والذين يمثلون التوجهات الفكرية المتنوعة.
وتتراوح فترة الدراسة بين سنة وأربع سنوات لحاملي بكالوريوس في الدراسات الإسلامية، وسنتين وخمس سنوات لحاملي البكالوريوس في التخصصات الاخرى. ويتطلع معدو البرنامج إلى أن يتيح هذا الجهد الأكاديمي في مرحلته التالية متابعة مرحلة العالمية الدكتوراه في ذات التخصص، كما يجري العمل راهناً على أن تشمل شهادة الماجستير التخصصات التالية: معارف الوحي والعلوم الاجتماعية، الاقتصاد من منظور إسلامي، التمويل من منظور إسلامي، التربية الاسلامية، الدراسات الحضارية، والفنون الاسلامية.
* كاتب لبناني

الأمة في خطر

الأمة في خطر
السبت, 01 يناير 2011
عيد بن مسعود الجهني *
عندما استيقظ الغرب من غفوته، وأفاق من نومته ونهض مستفيداً من التراث الضخم الذي خلفه المسلمون في كل المجالات والعلوم في الأندلس، وبدأ ثورته الصناعية، امتلك نتيجة ذلك سبل العيش حتى فاضت، كما امتلك أطراف القوة. وبدلاً من أن يسخّر ذلك الخير وتلك القوة فينهض بالإنسان في كل الدول والمجتمعات والقارات الأخرى، بخل بفائض خيراته حتى لو أحرقها واستخدم القوة في قهر الشعوب الأخرى وظلمها، لا سيما الدول العربية والإسلامية التي كانت دولتهم يوماً إمبراطورية توحد العالم بالعلم والفكر.
لكن دوام الحال من المحال، فالإمبراطوريات تقوم وتنهض وتبلغ الثريا ثم تعود إلى التآكل حتى تسقط، وهذا ما حدث لإمبراطوريات عدة، ومنها بالطبع الإمبراطوريات الإسلامية وآخرها الإمبراطورية العثمانية التي تمكن منها الضعف بعد قوة حتى أطلق عليها اسم (الرجل المريض) واستغلت دول الغرب هذا الضعف فأخذت تكيل لها الضربات حتى ترنحت وسقطت وتناوشتها سكاكين الغرب حتى مزقتها إلى دويلات.
هذه الأمة... أمة الإسلام التي كانت يوماً منارة العالم في العلم والتقدم والتطور، فصارت في هذا الزمان في مؤخرة دول العالم للأسف، عندما رأت ما جناه الغرب من تراثها العلمي والحضاري، لم يستفز ذلك فيها الرغبة في الاستفادة من ذلك التراث وتقول (هذه بضاعتنا ردت إلينا)، لكنها ظلت متثاقلة إلى الأرض كأن الذي يحدث في العالم لا يهمها وكأنها استمرأت الضعف وأدمنت الخور فلم تتقدم خطوة واحدة ولم تستفد من عبر الدول وتجاربها في السباق على امتلاك ناصية العلم، فالاتحاد السوفياتي (السابق) عندما سبقته الولايات المتحدة الأميركية في امتلاك القنبلة النووية التي أحرقت بها اليابان (هيروشيما وناغازاكي) وكانت سبباً في إنهاء الحرب الكونية الثانية، لم يعتبروا تقدم أميركا في علم الذرة أمراً مسلّماً، بل شمروا عن سواعدهم ودخلوا السباق ولم تنم لهم عين حتى حققوا مرادهم وأصبحوا قوة نووية، وعندما سبق الاتحاد السوفياتي السابق أميركا في الصعود إلى الفضاء، لم يهدأ بال الأميركيين حتى ارتادوا الفضاء بل حلوا ضيوفاً على القمر.
بيت القصيد أن أميركا وروسيا وغيرهما من الدول المتقدمة لم تبلغ ما بلغته من سطوة وقوة إلا بامتلاك ناصية العلم، والإنفاق بلا حدود على التعليم والبحث العلمي واستقطاب الباحثين وتهيئة المناخ المناسب لهم، لأن هذه الدول تدرك أن العلم والبحث العلمي هما اللذان يصنعان مستقبل الشعوب والأمم، فهذه الدول لم يطلق عليها اسم (متقدمة) من فراغ، فاليابان وألمانيا مثلاً دولتان دمرتهما الحرب الكونية، لكنهما (بالعلم) أصبحتا دولتين متقدمتين في كل المجالات. الصين وكذلك كوريا الجنوبية والبرازيل والهند وغيرها أمثلة واضحة نهضت على أكتاف كفاءاتها البشرية فغزت بابتكاراتها وصناعاتها العالم شرقاً وغرباً.
ولو أردنا أن نقدم أمثلة على اهتمام بعض الدول بالبحث العلمي نجد مثلاً أن السويد الدولة الصناعية المتقدمة تخصص (5) في المئة سنوياً من إجمالي ناتجها الوطني للبحث العلمي، والدولة العبرية التي تعربد في منطقتنا العربية وشنت حروبها على ثلاث دول عربية وتحتل فلسطين والقدس (بقوتها) تنفق (4.7) في المئة من إجمالي ناتجها الوطني على البحث العلمي، لذا فهي تقدمت على بريطانيا العظمى في القوة النووية، وهذا الرقم الذي تنفقه إسرائيل على (العلم والبحث والعلمي) يفوق ما تقدمه الدول العربية (22 دولة) للبحث العلمي بنسبة تزيد على (350 في المئة)، هذا يفسر السبب الذي جعل العرب يأتون في المركز الأخير في هذا الميدان فهم في الترتيب بعد بعض دول أفريقيا التي تنفق حوالى (1 في المئة) بينما إنفاق العرب لا يتجاوز (0.4) في المئة من إجمالي الناتج الوطني، أما دول مثل اليابان فإن النسبة تبلغ (3 في المئة) بينما تنفق أميركا (3.3 في المئة)، أرأيتم لماذا تراجعنا وتقدم غيرنا؟
الجامعات والهيئات والمؤسسات والمراكز البحثية في ديارنا العربية، أقل ما يمكن أن يطلق عليها أنها بيئة طاردة للباحثين وأصحاب العقول والفكر النير في معظم التخصصات، لا سيما في ميدان التكنولوجيا والعلوم المعرفية والطبية وغيرها من العلوم، فالبيروقراطية (العفنة) أخذت على عاتقها تدمير نبوغ هؤلاء وتحطيم ملكاتهم فأجهزت على أفكارهم العلمية والعملية ولم يجدوا مفراً سوى دول الغرب ليثبتوا هناك قدراتهم وكفاءاتهم.
نبلغ هذا الدرك في العلم والبحث العلمي وعمق الفجوة المعرفية وغياب تشجيع الإبداع والابتكار ودفع عجلة البحث العلمي، على رغم أن ديننا دين علم، ويدعو إلى العلم، وأول آية نزلت في كتابه العزيز (اقرأ) ومن يتدبر القرآن الكريم دستور المسلمين يجد أن كلمة (العلم) وردت في (540) آية كلها تحض على العلم النافع لأمة الإسلام وللبشرية كافة، ولم يخص الإسلام علوم الدين وحدها فيحث عليها فدعا لكل العلوم التي فيها خير ومقصدها التطور والتقدم والنماء وخلق حياة أفضل للإنسان، وان كان جعل علوم الدين فرض عين فقد جعل العلوم الأخرى (فرض) كفاية لا بد من أن يتقنها متخصصون. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (من أراد الدنيا فعليه بالعلم ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم ومن أرادهما معاً فعليه بالعلم) رواه احمد والطبراني، فأين نحن مما ورد في القرآن الكريم من نصوص قطعية تحث على العلم وكذلك ما ورد في السنة المطهرة بالمعنى والهدف النبيل؟
الأمة اليوم أبعد ما تكون عن هذا المقصد الرباني وتوجيهات السنة، لذا فإنها – أمة في خطر - تأخرت وتقدم غيرها ولم يبق لها سوى لطم الخدود والبكاء على اللبن المسكوب، وهي تنظر حزينة إلى ما بلغته الأمم الأخرى من تقدم وتطور في كل المجالات، وحلوق شعوبنا تغص بما انتهى إليه حال أمتنا (خير أمة أخرجت للناس) من تخلف علمي مهول وجهل وبطالة وفقر وفساد وظلم وتخلف سريع على كل المستويات. وإذا ضاقت بشعوبنا الحال وأرادوا أن يخففوا من مرارات تلك الغصة، لم يبق لهم سوى التغني بإنجازات من سبقونا عندما كانت الأمة في عز مجدها وتطورها في التقدم العلمي والتطور الحضاري والاقتصادي بل الفكري، والعودة إلى ذلك التاريخ الناصع عندما كان العرب سادة علماء العالم في الفيزياء والرياضيات والكيمياء والطب والهندسة وغيرها من العلوم، وحق لهؤلاء أن يعودوا إلى الماضي، فقد أصبحنا (صفراً) في العلوم والبحث العلمي، بل إن جسد العلم عندنا أصبح ضعيفاً هزيلاً حتى احتاج الدخول الى العناية المركزة، إن لم يكن قد مات موتاً سريرياً.
اليوم يُرجع البعض ما آل إليه العرب من تخلف في العلوم والمعرفة إلى الغرب وإسرائيل، ويستند بعضهم إلى كتابات بعض مفكري الغرب مثل الألماني (باول شمتزيري) الذي ذهب إلى القول (إن ما لحق العالم الإسلامي من تأخر وضعف يعتبر الغرب مسؤولاً عنه، وعلى رغم أن العالم الإسلامي تتوافر فيه عناصر القوة من كفاءات بشرية وثروات طبيعية وموقع جغرافي استراتيجي، لكن الدول الإسلامية تتحمل قدراً كبيراً من تلك المسؤولية، إذ إنها أهملت عناصر القوة لديها ولم تدرك أهميتها).
هذه الشهادة فيها قدر كبير من الصحة، لكن، إذا كان الغرب يضمر لدولنا الشر ويتمنى زوال النعمة عنها ويعمل على تشتتها وتجزئتها وتفرقها، فلماذا نقبل نحن بهذه الاستراتيجية ولا نعمل على التصدي لها بالعلم والفكر وكذلك بالإرادة السياسية؟ هذا هو مربط الفرس - كما يقولون -، فإصلاح ذات البين بين دولنا وشعوبنا ثم التعاون والتكامل سياسياً واقتصادياً وتوحيد الجهود من أجل تقدم علمي وبحثي رائد هو الذي يضعنا على خطوة الألف ميل في طريق امتلاك المعرفة والقوة التي تبدأ بخطوة.
* رئيس مركز الخليج العربي للطاقة والدراسات الاستراتيجية.