الخميس، 20 يناير 2011

اتحاد برلمانات الدول الإسلامية يدعو إلى اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية

الأربعاء يناير 19 2011
ابوظبي - - أكد إعلان أبوظبي الصادر عن الدورة الثالثة عشرة لمجلس اتحاد برلمانات الدول الإسلامية التي اختتمت أعمالها في أبوظبي أن قضية فلسطين هي لب الصراع في الشرق الأوسط ويجب أن تظل القضية الرئيسية للدول الأعضاء التي يجب أن تتخذ موقفا إسلاميا موحدا بشأنها في المحافل الدولية حتى تتحقق الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني والمتمثلة في قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على تراب فلسطين وعاصمتها مدينة القدس الشريف.

كما أكد اعتراف الدول الأعضاء بدولة فلسطين المستقلة على حدود الأراضي التي احتلت بعد الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 وعاصمتها مدينة القدس الشريف، وطالب بتطبيق هذا الاعتراف من قبل الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي فوراً، ورفع مستوى العلاقات مع دولة فلسطين إلى "سفارة"، كما طالب المجتمع الدولي بالاعتراف بها الدولة الفلسطينية المستقلة، ومجلس الأمن الدولي بإصدار قرار يعترف بها.

واستنكر الإعلان الاعتداءات التي مارستها ومازالت تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، وأكد ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وتصميمه على مواجهة العدوان الإسرائيلي لاسترجاع جميع أراضيه المحتلة وإسقاط فكرة الوطن البديل.

ودان الإعلان بشدة استمرار أعمال الحفر والهدم التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي تحت وبجوار المسجد الأقصى باعتبارها تمثل مساساً صارخاً بالمقدسات الإسلامية وبوضع مدينة القدس الشريف، ودعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية الكاملة في هذا الشأن.

وأكد ضرورة وقف جميع أعمال الاستيطان والتدابير والإجراءات التشريعية والإدارية التي تهدف إلى تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس وتركيبتها الديموغرافية، مطالبا بسرعة الإفراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بمن فيهم البرلمانيون الفلسطينيون.

وشدد الإعلان على دعم حق سوريا في استعادة الجولان العربي السوري المحتل، وأشاد بصمود المواطنين السوريين في الجولان وتمسكهم بأرضهم وهويتهم العربية السورية.

كما شدد على حق لبنان المشروع في المقاومة من أجل استكمال تحرير أراضيه المحتلة، مشيداً بالجهود المبذولة من أجل تحقيق المصالحة الوطنية بين اللبنانيين، باعتبارها السبيل الوحيد المؤدي إلى حل التعقيدات ووضع لبنان على جادة الاستقرار والتقدم.

وأكد الإعلان حق جميع البلدان في استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، كما أعرب عن قلق الوفود المشاركة إزاء القدرات والتهديدات النووية الإسرائيلية، مؤكداً ضرورة إخضاع منشآت إسرائيل وبرامجها النووية، للقواعد الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، وضرورة انضمامها إلى معاهدة حظر الانتشار النووي، باعتبار أن ذلك يشكل أساساً للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط ويمكن من تجنب ممارسة ازدواجية المعايير في التعامل الدولي.

وبخصوص القضايا الاسلامية الاخرى فقد اعرب الاعلان عن ارتياحه لنجاح العملية الانتخابية في العراق التي أسفرت عن تشكيل حكومة وحدة وطنية يرجى منها تحقيق أماني العراقيين في إنهاء الاحتلال وترسيخ الاستقلال والسيادة الوطنية والاستتباب الأمني، داعياً الدول

الأعضاء لدعم جهود الحكومة العراقية لإعادة الأمن والاستقرار، وتحقيق المصالحة الوطنية، واستعادة العراق لسيادته الكاملة.

كما أعرب عن تفهم الوفود لخيارات الشعب السوداني التي عبر عنها في الاستفتاء، مؤكدا الوقوف بصلابة مع السودان ضد كل التهديدات الخارجية، والتضامن معه في دفاعه عن سيادته وأمنه واستقراره ووحدته.

ودان الإعلان ظاهرة الإرهاب وقال إنها تتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي، التي تدعو إلى التسامح والرحمة ورفض العنف وتنهى عن سائر أشكال العدوان، وخاصة قتل النفس البشرية بصرف النظر عن اللون والدين والعرق، رافضا المحاولات ذات الدافع السياسي للربط على نحو مجحف بين الإسلام أو أي بلد إسلامي وبين الإرهاب، وداعياً إلى عقد مؤتمر دولي لتحديد مفهوم الإرهاب ووضع مدونة سلوك بين الدول.

وفي الشان الاقتصادي:

أعرب الإعلان عن القلق من الآثار السلبية بعيدة المدى للأزمة الاقتصادية والمالية الراهنة على النمو الاقتصادي للدول الأعضاء، وكذلك على خططها للتنمية الوطنية، وموازين مدفوعاتها، وقدرتها على الحصول على التمويل الدولي العام والخاص، وعلى الاستثمار الأجنبي المباشر. وأكد ضرورة أن يحظى العالم الإسلامي بالتمثيل الملائم في جميع المداولات حول تأثير الأزمة المالية العالمية، والحاجة إلى توسيع هياكل صنع القرار الاقتصادي، مثل مجموعة العشرين لتكون أكثر توازناً واستجابة لمطالب الدول النامية والدول الإسلامية على وجه الخصوص.

وأكد الإعلان ضرورة تضمين القيم العالمية للديمقراطية وحقوق الإنسان في المناهج الدراسية لدول الاتحاد، بغية الارتقاء بهذه القيم إلى أعلى المستويات، تطبيقاً للتعاليم الإسلامية.

وأعربت الوفود المشاركة عن تأييدها لخيار الشعب التونسي في طريقة إدارة بلاده واختيار ممثليه، وناشدت القوى التونسية وفئات الشعب التونسي، التحلي بالحكمة وضبط النفس، حفاظاً على أمن البلاد ومكتسباتها، وطالبت كافة الدول الأجنبية بعدم التدخل في شؤون تونس الداخلية.

محمد ناصر

نبذة موجزة عن محمد ناصر من كبار الشخصيات في إندونيسيا. للمزيد

وزير القوى العاملة والهجرة الإندونيسي:

مهيمن إسكندر
اتفقت جمهورية إندونيسيا والمملكة العربية السعودية على تنظيم شؤون العمالة. للمزيد

الأربعاء، 19 يناير 2011

تعاون مصرى - إندونيسى فى جودة التعليم

استضافت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وفدا رفيع المستوى من رؤساء هيئات الجودة بإندونيسيا، ضم كلا من الدكتور أديل بازوكي رئيس هيئة الجودة الإندونيسية للتعليم العالي، والدكتور كومانج رئيس هيئة ضمان جودة التعليم غير النظامي والتعليم المستمر، و الدكتور سوهارتو رئيس هيئة ضمان جودة التعليم قبل الجامعي.
صرح الدكتور مجدي عبد الوهاب قاسم، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بأن الهيئة تقيم ورشة عمل علي مدار يومين يتم خلالها استعراض نظم ضمان الجودة في إندونيسيا لكل أنواع التعليم.
أضاف: الهيئة سوف تقوم بتوقيع اتفاقيات تفاهم مع الجهات الإندونيسية الثلاث لدعم تبادل الخبرات الفنية والتعاون في مجال ضمان جودة التعليم والاعتماد، واستمرارا في سياسة الانفتاح على العالم الخارجي والاستفادة من خبرات الدول في مجال جودة التعليم. 
عبد الرحمن عبادي، 18/1/2011م

صحيفة إندونيسية: المسجد نموذج للإبداع المعماري

تكريم الفائزين في «فضاءات من نور» بجامع الشيخ زايد

 صورة 1 من 1 
عبد اللطيف المرزوقي ©
خلال توزيع جوائز مسابقة (فضاءات من نور) في جامع الشيخ زايد
الأربعاء 19 يناير 2011
خولة البدري، وام
احتفل مركز جامع الشيخ زايد الكبير أمس الأول في مقره في أبوظبي بالفائزين بالجوائز للدورة الأولى من مسابقة “فضاءات من نور للتصوير الفوتوغرافي”.
وقال الدكتور علي بن تميم رئيس مجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير إن مسابقة “فضاءات من نور” للتصوير الفوتوغرافي التي أطلقها المركز هدفت إلى إبراز المعالم الثقافية والفنية والمعمارية التي يتميز بها جامع الشيخ زايد الكبير. وأضاف أن المسابقة جاءت بدعم كبير من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وجاء ذلك في الكلمة التي ألقاها بن تميم رئيس مجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير في الحفل الذي نظّمه المركز في مقر المركز لتوزيع الجوائز على الفائزين في الدورة الأولى من مسابقة “فضاءات من نور” للتصوير الفوتوغرافي.

وقدم الدكتور علي بن تميم الجوائز والدروع التذكارية للفائزين التسعة والذين يمثلون سبع دول و هي الإمارات والكويت وسوريا وكندا إضافة إلى بريطانيا والفلبين و بيلاروسيا، وذلك في فئات المسابقة الثلاث والتي بلغت قيمة جوائزها 300 ألف درهم.وأكد أن مسابقة فضاءات من نور للتصوير الفوتوغرافي حظيت باهتمام واسع من محبي فن التصوير من المحترفين والهواة من مختلف دول العالم. ووجّه بن تميم شكره إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على رعايته هذه المسابقة التي انطلقت خلال شهر أكتوبر الماضي، متمنياً أن تسهم “ فضاءات من نور” في نشر ثقافة جديدة للصورة الفوتوغرافية تضيف لقيمتها التوثيقية قيما جمالية إبداعية.
إلى ذلك، أشادت صحيفة “ ماديا إندونيسيا “ بجامع الشيخ زايد كونه يعد نموذجاً للإبداع المعماري والهندسي وواحداً من أهم الوجهات الحضارية ذات الطابع الديني في العالم. وأعربت رحمة وولنداري الكاتبة في صحيفة “ماديا إندونيسيا” في مقال لها عن إعجابها بالطراز المعماري المتميز لجامع الشيخ زايد مشيرة إلى أنه تم استخدام مواد من عدة دول في بنائه ما يشعر زائره بانتمائه إلى الجامع.
وأضافت أن جامع الشيخ زايد يعد من الأماكن السياحية المهمة في مدينة أبوظبي فهو مزود بمكتبة كبيرة تحتوي على كتب إسلامية بلغات أجنبية عديدة مثل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والكورية. وأشارت إلى قيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله “ الرشيدة وجهوده في قيام دولة الاتحاد.
المصدر

زلزال قوى يضرب جزيرة سومطرة غربى إندونيسيا

الثلاثاء، 18 يناير 2011
الزلزال لم يتسبب فى خسائر حتى الآن - صورة أرشيفية
الزلزال لم يتسبب فى خسائر حتى الآن - صورة أرشيفية
 
جاكرتا (أ.ش.أ)
ضرب زلزال قوى مقاطعة بنجكولو فى جزيرة سومطرة الإندونيسية اليوم الثلاثاء، بلغت قوته على مقياس ريختر 6.5 درجة دون أن يحدث موجات مد بحرى عالى.

كان مركز الزلزال عند درجة 5.29 جنوب خط العرض وعند درجة 102.47شرق خط الطول وكان على عمق 10 كيلومترات تحت مستوى سطح البحر. وكانت المنطقة قد تعرضت لزلازل مدمرة فى عام 2000 بقوة7.3 درجة على مقياس ريختر وفى العام 2007 تعرضت لزلزال قوى بدرجة 7.9 درجة على مقياس ريختر، مما أدى إلى وفاة المئات وتدمير آلاف المنازل.
 

صحيفة إندونيسية تشيد بجامع الشيخ زايد


2011-01-18 14:36:09
جامع الشيخ زايد / صحيفة إندونيسية / إشادة
جاكرتا في 18 يناير / وام / أشادت صحيفة " ماديا إندونيسيا " بجامع الشيخ زايد كونه يعد نموذجا للإبداع المعماري والهندسي وواحدا من أهم الوجهات الحضارية ذات الطابع الديني في العالم .
وأعربت رحمة وولنداري الكاتبة في صحيفة " ماديا إندونيسيا " في مقال لها .. عن إعجابها بالطراز المعماري المتميز لجامع الشيخ زايد مشيرة إلي أنه تم استخدام مواد من عدة دول في بنائه ما يشعر زائره بانتمائه إلي الجامع.
وأضافت أن جامع الشيخ زايد يعد من الأماكن السياحية الهامة في مدينة أبوظبي فهومزود بمكتبة كبيرة تحتوي علي كتب إسلامية بلغات أجنبية عديدة مثل الإنجليزية والفرنسية والأسبانية والإيطالية والكورية.
وأشارت إلى قيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " رحمه الله " الرشيدة وجهوده في قيام دولة الاتحاد . 
 

الثلاثاء، 18 يناير 2011

يان هيننغسون:الأزهر واتحاد الجامعات الإسلامية تخاف من الأئمة وقادة المسلمين في أوروبا !

الثلاثاء, 18 يناير 2011
ستوكهولم - خالد الباتلي
اكتشفت السويد العالم الإسلامي قبل 25 عاماً، لأنه لم يكن لديها سابقاً أي خبرة استعمارية أو أي خبرة اجتماعية مع العالم العربي والإسلامي، لأن الاستعمار السويدي تركز على الضعفاء النرويجيين والفنلنديين والألمان والبولنديين، واستمر الاستعمار السويدي 350 سنة في شمال البلاد، وروسيا ولم يصل الاستعمار السويدي إلى البحر الأبيض المتوسط أو الشرق الأوسط، ولكن الجيل الجديد اضطر للتعرف على حضارة وثقافة جديدة، وكان دور يان هيننغسون متركزاً على البعد الديني والبعد الثقافي والفكري، وليس البعد السياسي، وحتى الآن على رغم عمله في وزارة الخارجية السويدية منذ ثماني سنوات، فهو ليس سياسياً، ويهتم كثيراً بحوار الحضارات ويقرأ جيداً المتغير الثقافي بين الحضارات ويسعى لمد الجسور بين البلدان والمجتمعات. «الحياة» حاورت هيننغسون، وهنا نص الحوار:
> ما دورك في وزارة الخارجية السويدية بالتحديد؟
- أنا المسؤول عن الحوار بين الثقافات والأديان، وبالتالي لا يقتصر الحوار على الثقافة العربية، ولكن التركيز عليها حالياً، بسبب قرب العرب من أوروبا، ولكن هناك أنشطة للحوار مع الثقافات بصورة أشمل.
> في بعض وزارات الخارجية الأوروبية جرى إنشاء أقسام للحوار مع العالم الإسلامي، ولكنها أدت أحياناً إلى امتعاض الحكومات، ووصل الأمر إلى احتجاج بعض ممثلي هذه الأقسام بعد زيارتهم دولاً عربية على عدم السماح لهم بذلك. فهل تقومون بمثل هذه الأنشطة؟
- هذا سؤال صعب جداً، لأنني كما قلت لك لست سياسياً، وما يهمني هو التبادل الفكري والثقافي، مثل الترجمة، ترجمة الشعر مثلاً، وترجمة النصوص العلمية. وأريد أن أقدم لك خبرة ملموسة، حتى تتضح الصورة، كان عندنا في الإسكندرية تعاون وثيق مع (مركز دراسات الوحدة العربية) في بيروت، والذي كان يترأسه الدكتور خير الدين حسيب وهو مثقف عراقي.
وعقدنا ندوة مشتركة في الإسكندرية، كما أقمنا مؤتمراً عن (الفساد والحكم الصالح في الدول العربية)، وهو موضوع مهم للغاية، واتضح من تلك الخبرات، أننا كنا الوحيدين الأوروبيين مع كل الدول العربية، وهذا يدل على الثقة التي يوليها العرب للسويد، كما أقمنا مؤتمراً آخر عن (الدين الإسلامي والقومية العربية).
وكان المشاركون من مختلف الطوائف الفكرية والسياسية، ولكن كان هناك غياب للإسلاميين، فكان رأينا في المعهد أنه ينبغي علينا حين نتحدث عن الإسلاميين، أن نسمح بوجود من يمثلهم ليكون لهم حضور في الندوة، وحتى في اللقاء السنوي للفلاسفة العرب في كانون الأول (ديسمبر) من كل عام، برئاسة الدكتور حمدي زقزوق، لم نجد كثيرين من هذا التيار، وكانت الغالبية من المعتدلين والعلمانيين، والماركسيين، وبعض المحافظين، ولكن لم يكن هناك إسلاميون بالمعنى الصحيح.
عموماً أنا أرى أن أي سياسي أو ديبلوماسي يخدم في العالم العربي، أو يتعاون مع دول إسلامية، يجب أن يتعرف على هذا التيار الفكري، حتى يفهم هذه المجتمعات، فأنا مثلاً عشت في القاهرة في السبعينات، ثم عدت بعد 27 سنة إلى الإسكندرية، فوجدت اختلافاً كبيراً، بين أيام الانفتاح في عهد الرئيس أنور السادات، وبين الإسكندرية اليوم.
فنسبة المحجبات مرتفعة جداً، وارتفع الصوت الصادر من المآذن، والالتزام الشديد بالصيام في رمضان، والصلاة، وعلامة الصلاة في وجه الكثيرين، والتي لم تكن موجودة من قبل. فمن لا يعرف الخلفيات وتاريخ هذه المتغيرات، لن يستطيع فهم العالم العربي.
صراع الأديان
> الإسلام حديث العهد نسبياً في السويد، ولكن هل تعتقد أنه بعد مرور عقود عدة من الزمن يمكن اعتباره ديناً طبيعياً مثل بقية الأديان مثل المسيحية الكاثوليكية والبروستانتية؟
- أنا متأكد من ذلك، ومن يقول إن أوروبا تقوم على جذور مسيحية ويهودية فقط، يتناسى الدور الكبير الذي قام به العرب في نقل الفلسفة والطب ومختلف العلوم من الحضارات اليونانية والفارسية والهندية إلى الحضارة الأوروبية، ولا يوجد كتاب تاريخ صحيح وعادل إلا وينسبون الفضل للعرب سواء كانوا مسلمين أم مسيحيين في هذه الحضارة الغربية الحديثة، لأنه كان هناك مترجمون من السريان والمسيحيين الأقباط، ولا يمكن إنكار العرب كأمة وسيطة، - طبعاً لا أقصد المصطلح الوارد في الآية الكريمة (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)- لكنهم قاموا بدور الجسر، ولا يستطيع أي مفكر أو مثقف- يخشى أن يصفه الناس بالجهل- أن ينكر هذا الدور، وأجد أن مشاركة الشباب المسلم الجديد في العديد من المنظمات والأحزاب السياسية شيء مشجع، ولا أعتقد أن العقلية السويدية تخاف من الإسلام، هي تخاف من العنف فقط، لأننا بلد سيحتفل بعد أربع سنوات بمرور قرنين من الزمان من دون إطلاق رصاصة في السويد، السويد تخاف من العنف أو التسلح الذي يمكن أن يؤدي إلى خلافات في الداخل.
الشيوخ أنواع
> هل الشيوخ عندكم في السويد من المعتدلين الذين يسهمون في اندماج المسلمين في مجتمعاتهم الجديدة أم من المتطرفين الذين يحضونهم على كراهية المجتمع؟
- عندنا شيوخ من النوعين، هناك متطرفون للغاية، والبعض يقول باللغة العربية أو التركية ما لا يقوله إذا تحدث بالسويدية، وهذه الازدواجية موجودة، والبعض يجاهر بتطرفه، ولكن كل المسلمين والمسلمات الذين أتعاون معهم من المثقفين والمعتدلين، والذين يمتلكون القدرة على نقد الذات، وهي ظاهرة جديدة، لأن العالم العربي لم يكن يعرف النقد الذاتي، ولكني أرى الآن تبادلاً فكرياً بين المسلمين في المهجر، والمسلمين في بلاد الأم، ويشجع على نقد الذات.
> البعض يرى أن المسلمين المقيمين في الغرب يساعدون على نقل الفكر التنويري إلى الدول الإسلامية، ونقل فهم معاصر للدين، فهل تتفق مع هذه الرؤية؟
- نعم، أعتقد أن هناك نماذج لذلك الأمر، ولكن هناك نماذج للعكس، أعني التعصب نتيجة البحث عن الذات، والهوية، الأمر الذي يؤدي إلى نوع من التراجع.
> اليهود عندكم منذ قرون ولم يذوبوا في المجتمع بعد، وما زالوا يحتفظون بهويتهم اليهودية. فلماذا يعتقد البعض أن المسلمين أقل تمسكاً بهويتهم؟
- إذا نظرنا إلى تاريخ التواجد اليهودي في السويد، تجد أن معظمهم تزوجوا من غير اليهود، ولذلك فإن أعداد اليهود في تراجع، وهذا الأمر طبيعي، أن تنصح أم اليهودي ابنها وتقول له لا تتزوج إلا اليهودية، ثم يتعرف على فتاة كاثوليكية وتتعرف عليها الأم، وتوافق على الزواج منها. المشكلة عندنا في السويد ليست في الأديان، بل في تعدد (الأعراق)، فهناك الصومالي والبنغلاديشي، والعراقي، والمغربي، والكردي، والتركي.
ولذلك فعندما جاء الجيل الأول، كانوا يتحدثون بلغات مختلفة، وعندما أرادوا أن يصلوا الجمعة، كانت اللغة المشتركة بينهم هي السويدية، ولكن من وصل السويد وعمره 40 عاماً، وهو أمي أو شبه أمي، فإنه لا يفهم اللغة السويدية ولا يفهم خطبة الجمعة.
> هل عندكم معاهد لإعداد أئمة في السويد؟
- لا ليس عندنا مثل هذه المعاهد، كان هناك بحث حكومي عن هذا الموضوع، وهناك أيضاً بحث شامل في أوروبا، لاكتشاف النماذج الناجحة في تدريب أئمة على أرض أوروبية، لأن الخطوة من إحضار إمام مسجد من دولة عربية أو من تركيا، والذي يبقى لمدة ثلاث سنوات، ثم يعود، فإن مثل هذا الإمام لا يصلح أن يكون مرشداً للجالية، وهو لا يعرف شيئاً عن السويد، ولا يعرف اللغة السويدية، ولذلك سيستمر في خطبه كما لو كان يخطب في مسجد في أنقرة، المهم أنه ليس هناك معاهد بعد، ولكن هناك منظمات دراسية يمكنها مساعدة الأئمة في التعرف على المجتمع السويدي، للتعرف على المبادئ والتشريع السويدي، ولكني جلست مع الزملاء في الأزهر، واتحاد الجامعات الإسلامية، ووجدت أنهم يخافون أن يقوم الأئمة وقادة المسلمين في أوروبا بالتدريس والخطبة بطرق غير معتمدة في الأصول الإسلامية، ولذلك يحاولون فتح فروع للأزهر مثلاً في العديد من الدول في الغرب، ولكنني لا أستطيع أن أتنبأ بنجاح ذلك أو فشله.
> المهاجرون إليكم ألا يحملون معهم الخلافات والحروب الدموية الدائرة رحاها في بلادهم؟
- هناك شباب يجري دعوته لتدريبه على الجهاد والحرب في بلادهم المضطربة، وليس في السويد، شباب عمرهم 18 إلى 19 سنة يجري تدريبهم، لكن السويد لا تتعرض لمثل هذه المشكلات، وربما يرجع ذلك إلى أن القانون التشريعي السويدي منفتح على جميع الأديان، ويقوم بتقديم المعونات والأموال الحكومية للطوائف الدينية المختلفة، وهذه الأموال من حصيلة الضرائب التي يدفعها المواطن السويدي، لبناء مساجد ومعابد وبيوت عبادة لمختلف الأديان، ولبناء مؤسسات دراسية خاصة، وليست حكومية، عندنا مدرسة إسلامية غير حكومية في مدينة خارج العاصمة ستوكهولم، ويتم دعم المنظمات غير الحكومية NGOs.
وعندنا (حركة مسلمي السويد للعدالة والسلام)، وهي حركة دينية تتعاون مع الحركة السلمية المسيحية، واتحاد دراسي باسم الفيلسوف ابن رشد، والتي قامت على أساس مبادرة إسلامية، ولكنها منفتحة على الجميع، ويلتحق بها طلاب مسيحيون وآخرون علمانيون، كل هذه الجهات تحصل على معونات حكومية.
> تعاني ألمانيا من تهديدات القاعدة بسبب مشاركتها في القوات الدولية في أفغانستان، فهل تعاني السويد من موقف مشابه، في ظل مشاركتها هناك أيضاً، وبسبب إرسال أسلحة سويدية إلى القوات الأميركية في العراق، أو إلى إسرائيل؟
- لا أعتقد ذلك، لأنه في مخيلتي تتمتع السويد في العالم العربي بسبب موقفها الواضح من الشعب الفلسطيني، وهذا خط سياسي مستمر منذ 25 سنة، وبالتحديد منذ بداية الانتفاضة الأولى، وأتذكر أنني كنت في القدس في عام 1987، أي قبل عودة حركة فتح إلى فلسطين.
وسمعت وشاهدت غضب وزير الخارجية السويدي عندما شاهد الضحايا الفلسطينيين، فهذا الخط مستمر، وكما تعلمون أن السويد عندما تولت في العام الماضي رئاسة الاتحاد الأوروبي، وفي جلسة مجلس الشؤون الخارجية بتاريخ 8/12/2009، أكدت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تحت الرئاسة السويدية على ضرورة استقلال فلسطين، وضرورة توحيد القدس ونزاهتها، وكان هذا الموقف جديداً إلى حد ما وواضحاً.
حتى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى اتصل بوزير الخارجية السويدي وأبلغه أنه كان على وشك أن يترك كل ارتباطاته في جامعة الدول العربية في القاهرة.
ويأتي إلى بروكسل ليشكر الرئاسة السويدية، وكانت هذه خطوة مهمة، إضافة إلى أن السويد ليس لها خلفية استعمارية في المنطقة العربية، ووزيرة الخارجية الراحلة أنا ليند التي أثرت في حياتي بصورة كبيرة، كانت متعاطفة مع العرب والمسلمين، وحتى أحد كبار قادة القاعدة قال: إننا محاربون ضد الدول الأوروبية، لكننا نحترم البلاد الديموقراطية.
ولسنا في جهاد ضد السويد، وذكر السويد بالاسم، وكل ذلك يدل على نوع من التسامح، وحتى لو أرسلت السويد 400 جندي إلى أفغانستان، فهذه ليست الظاهرة الوحيدة التي تبين الموقف الأساسي للسويد، وهناك أبعاد أخرى كثيرة لابد من مراعاتها عند الحكم على الموقف السويدي، وعندما زرت قطر قبل شهر تقريباً، سمعت من زملاء هناك أنهم كانوا يتوقعون أن تلعب السويد دوراً كبيراً في بناء السلام في المنطقة العربية.
وبالنسبة لي فإنه من فرط حبي للحضارة العربية والعالم العربي لا أخاف من تهديد إسلامي أو عربي ضد السويد، ليست هناك عداوة ضد السويد، لأن السويد لم تفعل أي شيء تستحق عليه العداوة، حتى ما حدث أخيراً من تفجيرات لن يؤثر في احترامنا للإسلام كدين سماوي.
> يعتمد النموذج السويدي على المشاركة الفعالة في العملية الديموقراطية، بمشاركة في الانتخابات لا تقل عن 80 في المئة، فهل يندمج المهاجرون في هذا النمط الجديد من الحياة بسهولة وسرعة، أم يبقون في معزل عن الحياة الديموقراطية؟
- بعد جيلين أو جيل ونصف الجيل، لأن اللاجئين والمهاجرين في الجيل الأول ينصب اهتمامهم على كسب الرزق وبناء بيت جديد والحفاظ على الأسرة، وربما تعلم اللغة السويدية، أما الجيل الثاني والجيل الثالث فإنهما يشاركان في الحياة السياسية بصورة نشطة جداً، إذ نجدهم أيضاً في المنظمات غير الحكومية، كما ستجد مسلمين عرباً وغير عرب مرشحين لعضوية البرلمان، ومرشحين للمجالس المحلية، في العديد من المحافظات السويدية، كما ستجدهم ولكن بصورة متواضعة كتاباً في الصحف وتراهم على الشاشة، لكن تلك هي آخر مرحلة.
وعلى العكس من ذلك فإن اليهود موجودون هنا منذ بضع قرون ومنذ أجيال عدة.
وأصبح لديهم أساس ثقافي للمشاركة في الحياة العامة، أما المسلمون فهم حديثو عهد بالسويد نسبياً، وبمرور الوقت سيكتسبون الخبرة، إنني أرى أن الجيل الجديد من الشباب الذي يبلغ من العمر حالياً حوالى 25 عاماً، يشكل جسراً، بين جيل الأجداد من ناحية وبين المجتمع السويدي من الناحية الأخرى.
الجيل الثاني متشدد
> يعتقد البعض أن أبناء الجيل الثاني أو الثالث من المهاجرين إلى الغرب يصبحون أثناء بحثهم عن هويتهم أكثر تشدداً من أهلهم، الذين لم يكونوا متشددين على الإطلاق. فهل لاحظتم الشيء نفسه في السويد؟
- لاحظنا هنا أن شابات مغربيات مثلاً يعشن في أوروبا بصورة طبيعية، وأمهاتهن غير محجبات، ثم يرجعن إلى جذورهن بصورة حادة، ويرتدين الحجاب ويجبرن أمهاتهن على ارتداء الحجاب، وإذا استخدمت مصطلح السادات (البحث عن الذات)، يقوم شباب مسلم في السويد بهذه المغامرة، تتطلب نشاطاً وذكاء وإرادة وصبراً، فيكون الحل الأسهل هو البحث عن هوية سهلة وجاهزة، وهنا تكمن الخطورة الكبيرة، والتي كتب عنها الباحث الفرنسي (جيل كيبل)، والذي قال إن الهوية الحديثة تتمثل في تعدد الهويات، فالشخص لا يكون مسلماً فحسب، بل هناك عناصر أخرى للهوية بأن يكون الشخص مثقفاً ونشطاً سياسياً وصاحب هوايات معينة، ومن يقرر اختيار هوية واحدة، فإنه يقرر الخيار السهل وهو أن يكون مسلماً فحسب.
> بعض السويديين يقولون إنهم أصبحوا يشعرون بالغربة في بلادهم، بعد انتشار النقاب والثوب العربي للرجال وطلبات رفع الأذان خارج أسوار المسجد، ولذلك فإنهم أردوا أن يقولوا بهذا التصويت إنهم لا يريدون الاستمرار في ذلك النهج. فما رأيك؟
- .... كم عدد المنقبات في السويد؟ إضافة إلى أن الطقس عندنا لا يسمح أبداً بارتداء الثوب العربي، عموماً عدد المنقبات عندنا قليل جداً، وأود أن أحكي لك أن عندي صديقة مسلمة من أصل جزائري ترتدي الحجاب، وأرادت أن تقوم بالتعرف على رد فعل الجمهور في ستوكهولم على ارتداء النقاب، فخرجت مع أخيها وهي ترتدي النقاب، ودخلت أفخم المحال وأغلاها، وأبلغتني بعد ذلك أنها لقيت معاملة في منتهى الاحترام، وخرجت بنتيجة أن المنقبة لا تواجه أي تمييز في المعاملة، على رغم أن النقاب يمثل للكثيرين رمزاً للتطرف والتعصب، أعتقد أن هناك خوفاً من التعصب الديني، وليس خوفاً من المسلمين وحدهم، فعندنا في السويد حركة علمانية متطرفة منذ سنوات طويلة، وقامت بعد فترة الحرب العالمية الثانية بنشر الخوف والرعب لدى الناس من كل ما له علاقة بالدين، حتى قبل وصول الإسلام إلى السويد، وهذا الرأي العلماني يبني على العلوم الحديثة، ويعتمد مبدأ العقلانية، وقد كتب المفكر المصري محمد البهي كتباً في هذا الاتجاه، مثل (الإسلام دعوة وليس ثورة). ولذلك فإن هناك تياراً علمانياً بارزاً حتى في التشريع السويدي، وهو تيار ربما لا يظهر بصورة واضحة في الإعلام، لكنه تيار موجود بعمق داخل السلطة التشريعية، ويؤكد هذا التيار العلماني دوماً على أهمية التعدد الفكري والعرقي والديني.
نحن والسعودية
> كيف نجذب المواطن السعودي أو الخليجي إلى السويد، بهدف تحقيق التقارب بين الشعوب؟
- أعتقد أن هناك طريقتين لتحقيق ذلك الهدف: أولاهما التعاون في مجال البحث العلمي، حتى من مستوى البكالوريوس، كما هي الحال مع المبتعثين السعوديين الموجودين حالياً في السويد، والطريقة الأخرى هي الأدب والثقافة.
> هل ترى أي مشكلة في التقارب بين المجتمعين السويدي والسعودي بسبب اختلاف العادات والتقاليد والأنظمة التشريعية بينهما؟
- لا طبعاً، لأن الإنسان هو الإنسان في كل مكان، ليس هناك فرق كبير بين الشعوب، حتى ولو كانت هناك اختلافات في النظام التشريعي والاجتماعي والثقافي في البلدين، وعندي خبرات متعددة مع العالم العربي توضح ذلك، أعطي لك منها مثالين: أولهما مشروع للتعاون البحثي العلمي بين الباحثين في السويد والباحثين في العالم العربي، وهو ما يسمي بـ (Research Links).
لقد كنت مسؤولاً في العالم العربي في الإسكندرية على بناء شبكات علمية بحثية بين الجامعات والمعاهد العليا في السويد ونظريتها في العالم العربي، وكان هناك تمويل من موازنة الاتحاد الأوروبي للدول العربية النامية، أما بالنسبة إلى دول مثل السعودية والكويت والإمارات ففيها باحثون ربما لا يكونون مواطنين من هذه الدول، ولكنهم مشتغلون بأبحاث ودراسات ضمن اهتمامات الشبكات العلمية التي تحدثت عنها، ففتحنا الباب لهم أيضاً ولكن على حسابهم، وهناك مجالات تعاون علمية أخرى، فنجد في السويد طلاباً في الجامعات المختلفة، وأطباء يؤدون التخصص الطبي في المستشفيات الجامعية السويدية، وأذكر اليوم الثقافي السعودي الذي أقيم في شباط (فبراير) الماضي، والذي يجسد هذا التبادل الفكري بين المملكة العربية السعودية وبين السويد.
وهناك نموذج أعتبره أفضل وأشجع الخبرات التي مرت بي خلال السنوات الست التي عملتها في العالم العربي، وبالتحديد قبل شهر من مغادرتي الإسكندرية، إذ جاءتني الفرصة لتنفيذ حلم، كان يراودني منذ سنوات، وهو عقد حوار بين شاعرات سعوديات وشاعرات سويديات، ولم يكن في القاعة أي رجل سوى وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الثقافية الدولية آنذاك الدكتور أبوبكر أحمد باقادر، وشخصي المتواضع، وكان وجودنا رمزياً باعتبارنا من نظم اللقاء، لكن كل المتحدثات والمشاركات كن من النساء فقط، وتولت إدارة اللقاء شاعرة سعودية وأخرى سويدية، وحضرت من السويد أربع شاعرات، منهن اثنتان من الأكاديمية الملكية.
أي من القمة، لأن العضوية في الأكاديمية الملكية تقتصر على الصفوة، والأخيرتان كانت أيضاً من الشاعرات الشهيرات، ولكنهما كانت أصغر سناً ومن السعودية حضرت المحررة الصحافية والشاعرة هدى الدغفق التي صدر لها دواوين «لهفة جديدة والظل إلى أعلى وسهرت إلى قدري» بلغات عدة من الإسبانية والإنكليزية والشاعرة السعودية فوزية ابو خالد الأستاذ المشارك في جامعة الملك سعود والكاتبة في مجال ثقافة الطفل والتحليل السياسي ولها العديد من المؤلفات في الأدب المتعلق بالأطفال، والكاتبة طفول العقبي التي الفت كتاباً عن الطفولة السعودية ولها اهتمامات ثقافية. والشاعرة والصحافية حليمة مظفر المحاضرة في كلية التربية وصدر لها ديوانان هما «هذيان وعندما يبكي القمر» وتقدم برنامجاً تلفزيونياً ثقافياً في التلفزيون السعودي .
والشاعرة زينب غاصب الكاتبة في العديد من الصحف المحلية ولها العديد من القصائد بالعامية والفصحى، كما أن لها العديد من القصائد المغناة.
ونور العمودي الكاتبة والمهتمة بالشؤون الاجتماعية ولها مؤلفات في هذا المجال. والشاعرة بديعة كشغري الكاتبة في الأدب الحديث ولها العديد من الدواوين أبرزها «ديون الرمل إذا أزهر «والدكتورة أشجان هندي الأستاذ المساعد في جامعة الملك عبدالعزيز والمهتمة بالشعر والأدب الحديث والدكتور خديجة صبان من جامعة الملك عبد العزيز والتي صدر لها ديوانان ومريم بوبشيت الناقدة والأديبة.
> هل وجهتم للشاعرات السعوديات الدعوة للحضور إلى السويد لتكملة الحوارات؟
- إن شاء الله ستكون هناك تكملة، لكن المشكلة أنني تركت العمل كمدير للمعهد السويدي في الإسكندرية في عام 2008، وعندما طلبت ذلك، لم أجد الاهتمام الكبير بهذا الأمر، لكنني لم أفقد الأمل وأجد أن هناك إمكانات كثيرة لاستئناف الحوار، بخاصة وأن الشاعرات السويديات قلن بعد اللقاء إنه كان تجربة مثيرة، وخبرة نادرة ومفيدة، وربما يكون التواصل الشخصي بين الشاعرات في البلدين مستمراً بعد هذا اللقاء.
> هل كان المعهد السويدي في الإسكندرية يقوم بأي أنشطة في السويد؟
- قليلاً ما كان ذلك يحدث، لأن المعهد السويدي في الإسكندرية والمعهد السويدي في اسطنبول، يكلفان مبالغ باهظة تدفعها الحكومة السويدية، ويعتبران ركيزتين مهمتين.
والمعهد السويدي في الإسكندرية هو المعهد الوحيد المخصص بنسبة 100 في المئة، للحوار بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي، وهذا المعهد يمثل مساهمة السويد في ما يسمى (الاتحاد المتوسطي)، المعروفة سابقاً باسم (عملية برشلونة)، وبدأنا المشاركة مع الدول العربية الواقعة على حوض البحر الأبيض المتوسط، ثم توسعنا للتعاون مع دول الخليج العربي.

السفير العنزي: اتفاقية بين الكويت وأندونيسيا تفتح المجال لعودة العمالة

المساعدات الإنسانية للمتضررين تؤدي دوراً متميزاً
  18/1/2011م
ناصر العنزي
ناصر العنزي
كوالالمبور - كونا - قال سفير الكويت لدى اندونيسيا ناصر العنزي ان الكويت تجمعها باندونيسيا روابط وثيقة ومتميزة في المجالات الاقتصادية والثقافية والاستثمارية، مضيفا ان كلا الطرفين يسعى الى دفع عملية التعاون المشترك في ما بينهما في شتى المجالات.
وقال العنزي لــ«كونا» في اتصال هاتفي امس عقب لقائه رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي برجس البرجس «ان هناك اتصالا وتنسيقا مع اندونيسيا في المحافل الدولية، مثل: منظمة الامم المتحدة وحركة عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الاسلامي، وغيرها من المنظمات».
واكد ان جمعية الهلال الأحمر الكويتي «لا تزال تؤدي دورا متميزا في اندونيسيا من خلال تقديم مساعدات انسانية لمتضرري الكوارث الطبيعية»، مشيرا الى ما تعرض له اقليم أتشيه وجزيرة نياس واقليم جوكجاكرتا واقليم جاوا الوسطى ومدينة بانغانداران ومدينة بادنغ واقليم سومطره الغربية من كوارث ادت الى مقتل الآلاف وألحقت اضرارا بالغة.
ولفت السفير العنزي الى ان جمعية الهلال الأحمر الكويتي قدمت مساعدات انسانية ضخمة لمتضرري كارثة تسوماني في كل من اقليم أتشيه وجزيرة نياس على شكل مساعدات مالية قدرها 500 الف دولار اميركي وايداعها صندوق لجنة الاغاثة الوطنية في عام 2005.
وذكر في السياق ذاته انه تم تسليم 55 آلة ثقيلة و10 شاحنات ومولدات كهربائية، اضافة الى 300 زورق، وعمل محطة تحلية مياه للمتضررين، موضحا ان اجمالي المساعدات التي قدمت الى اقليم أتشيه في مرحلة التأهيل والاعمار بلغت نحو 8 ملايين دولار.

قرية جابر الأحمد
وأضاف السفير الكويتي «ان جمعية الهلال الأحمر الكويتي ما زالت تواصل استكمال قرية الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد من خلال مشروع إنشاء مدرسة متوسطة تابعة لقرية الشيخ جابر وتم تسليم المساعدات الإنسانية لمتضرري إقليم سومطره الغربية التي أتت على هيئة أدوات منزلية وخيام وبطانيات وأغذية». واثنى كذلك على الدور الكبير الذي تقوم به الجمعية والقائمون عليها، الذي أكد أنه «محل تقدير وإشادة من كبار المسؤولين في اندونيسيا، وعلى رأسهم الرئيس والحكومة والشعب الاندونيسي».
وحول العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الكويت واندونيسيا، أوضح العنزي انه «يوجد عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي تم توقيعها بين البلدين الصديقين في مجال الاقتصاد والتجارة، مثل: اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني، واتفاقية التعاون التجاري، إضافة إلى مذكرة تفاهم في مجال التعاون الزراعي».
وأضاف: «توجد شركات أهلية كويتية اندونيسية تعمل في مختلف الأنشطة، مثل التمويل والبنوك والإجارة والنفط والغاز الطبيعي والزيت النباتي وغيرها من الأنشطة التجارية»، موضحا انه توجد أيضا شركات كويتية وطنية تعمل في اندونيسيا، مثل الشركة الكويتية للاستكشافات النفطية الخارجية (كوفبك) في جزيرة سيرام».

اتفاقيات
وأكد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تشمل مجالات عدة، مثل: النقل الجوي وتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي في ما يتعلق بالضرائب على دخل رأس المال وإقامة المشاورات الثنائية وتشغيل القوى العاملة.
ولفت العنزي في تصريحه إلى وجود تعاون بين غرفة تجارة وصناعة الكويت وغرفة تجارة وصناعة اندونيسيا، إضافة إلى آليات تعاون أخرى في المجالين الاقتصادي والفني، وفي مجال الرياضة والشباب وفي المجال الزراعي والنقل الجوي بين سلطات الطيران المدني في البلدين.
وأوضح «إن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، قدم قروضا عدة لاندونيسيا بفوائد رمزية، كما انه ركز على تمويل المشاريع التنموية في مجالات توزيع الطاقة الكهربائية وبناء الطرق السريعة والجسور وتحسين الطرق الرئيسة، إضافة إلى موافقته على جدولة الديون الاندونيسية».
استثمارات نفطية
وحول الاستثمارات الكويتية في اندونيسيا، قال السفير الكويتي «إن هناك استثمارات في قطاع البترول والبنوك، ونطمح لأكثر من ذلك من حيث الحجم والنوع»، مشيرا إلى إن اندونيسيا «تتمتع بموارد طبيعية وإمكانيات ضخمة تستطيع أن تستقطب اكبر عدد من الاستثمارات والمستثمرين».
وفي مجال القوى العاملة، ذكر إن السلطات الاندونيسية أوقفت إرسال العمالة المنزلية في سبتمبر 2009 بحجة أن العمالة تتعرض لبعض المضايقات والإساءة لدى الدول التي تعمل فيها، مشيرا إلى إن بعض وسائل الإعلام أبرزت صورا من هذه المضايقات. وبين «ان الكويت والمسؤولين في اندونيسيا يعملون بجد على توقيع مذكرة تفاهم تحفظ حقوق العامل والكفيل، على حد سواء، وان هناك اجتماعات متواصلة بين الطرفين للانتهاء من هذا الموضوع وفتح المجال أمام العمالة الاندونيسية مرة أخرى للعمل في الكويت بصورة منظمة ومقننة باتفاق جميع الأطراف».
وقال «يوجد في الكويت أكثر من 40 ألف عامل من اندونيسيا، اغلبهم من العمالة المنزلية، إضافة إلى أن هناك عددا كبيرا أيضا من الممرضين يعملون في المستشفيات، إضافة إلى فنيين في القطاع النفطي».
وفي نهاية الاتصال، ذكر السفير العنزي «نطمح إلى توطيد العلاقات وتطويرها من خلال الزيارات المتبادلة بين البلدين الصديقين على المستويين الرسمي والشعبي، التي ستسهم في فتح المجال أمام الطرفين للاستثمار وتحقيق المنفعة لهما ولشعوبهما».
 

يهود إندونيسيا يدعمون إسرائيل

كلف بناء البرج نحو 150 ألف دولار تكفلت بها ميزانية مجلس البلدة (الجزيرة نت)

محمود العدم-جاكرتا
 
تقدم الجالية اليهودية في إندونيسيا، رغم قلة إمكانياتها وعددها وحداثة تكوينها, تأييدا غير محدود للاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين.

وتنتشر بمنطقتي منادو ومنهاسا بجزيرة سلاويسي وسط الأرخبيل الإندونيسي نحو مائتي عائلة يهودية, يطلقون على أنفسهم "تجمع يهود إندونيسيا", "وهم من اليهود المتطرفين الذين سبق وخرجوا في مسيرات مؤيدة للعدوان الإسرائيلي على غزة قبل عامين" وفقا للباحث بالشؤون الصهيونية بإندونيسيا أرتا ويجايا.

ويضيف الأخير في حديث للجزيرة نت أن هؤلاء اليهود نصبوا برجا للشمعدان في منادو يُعد الأضخم في العالم، وقد اختاروا هذه المنطقة لأن غالبية سكانها من النصارى الداعمين لإسرائيل" على حد قوله.

وعن فعالياتهم ونشاطهم لخدمة إسرائيل، يقول ويجايا "إنهم يحاولون فتح علاقات دبلوماسية مع السلطات الإندونيسية من خلال تأسيس استثمارات لليهود في البلاد وبناء شبكات لرجال الأعمال المؤيدين لإسرائيل, كما أنهم يستميلون بعض المسؤولين لاستدعاء إسرائيليين بحجة السياحة وتعليم الدين اليهودي والتجارة, علما بأن إندونيسيا لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ولا تسمح بدخول حملة الجواز الإسرائيلي لأراضيها".

أحد المقرات الطائفة اليهودية في منهاسا (الجزيرة نت)
لمحة تاريخية

وقد تم تأسيس هذا التجمع قبل نحو عشرة أعوام على يد شاب اسمه ياقوف باروخ (27 عاما) ولد لأب نصراني أصوله هولندية وأم مسلمة, وخلال مطالعاته اكتشف أن أصوله تعود لقبيلة فانبوجين الهولندية اليهودية, وقد اعتنق اليهودية وهو في الثانوية العامة, وتعلم طقوسها من خلال المواقع الاجتماعية على الشبكة الدولية.

وتمت دعوته إلى إسرائيل من خلال أصدقاء تعرف عليهم حيث حصل على وثائق "تثبت أصوله اليهودية" واعترف به يهوديا رسميا من قبل السلطات الإسرائيلية وتم تعميده في متحف الدياسبورا، وهو متحف مقام في تل أبيب للتعبير عن فكرة الهوية العالمية للدين اليهودي.

وأفاد الصحفي سوريا فخرزل، الذي زار المنطقة عدة مرات وكتب عدة تقارير عن الطائفة، أن التجمع صغير جدا "وأغلب المنتمين له من النصارى، أما اليهود فهم اثنان فقط ياقوف باروخ وعمه, وفق اعتراف ياقوف".

وصرح للجزيرة نت بأن الإعلام الغربي سلط الضوء على هذه الطائفة وأظهرها طائفة كبيرة, بسبب ما يقومون به من نشاطات دعائية قليلة لصالح إسرائيل "فهم ينشرون ويلصقون الرموز والشعارات اليهودية في كل مكان, دون أن يتعرضوا لأي مضايقات لأن غالبية المنطقة من النصارى, وهم يدعمون الاحتلال نفسيا ومعنويا".
 
برج الشمعدان
وأشار فخرزل إلى وجود معبد يهودي بمدينة توندانو على بعد ساعة من قلب مدينة منادو, وهناك أيضا رموز يهودية كثيرة بالمدينة, أشهرها برج شمعدان يصل طوله إلى نحو 19 مترا وهو أطول برج يهودي بالعالم, وقد تم الانتهاء من بنائه العام الماضي.

ونقل الصحفي تصريحات لـداني واولينج نائب رئيس مجلس مدينة منادو لصحيفة نيويورك تايمز، قال فيها "إن بناء البرج يهدف إلى استدعاء السياح ورجال الأعمال الغربيين لهذه المنطقة، وحتى يرى اليهود أن رمزهم المقدس موجود خارج بلادهم", وبلغت كلفت بناء البرج نحو 150 ألف دولار تكفلت بها ميزانية مجلس البلدة. 
 

تحذير إندونيسي من النزاعات البحرية

الاثنين 12/2/1432 هـ - الموافق 17/1/2011 م

إحدى الجزر التي تتنازع عليها الصين واليابان وتايوان (الأوروبية-أرشيف)
حذرت إندونيسيا من مخاطرالنزاعات البحرية في آسيا، في وقت تسعى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) للاتفاق على أرضية مشتركة بشأن بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه. 
وتتنازع ماليزيا وفيتنام والفلبين والصين السيطرة على مناطق مثل جزر سبراتلي في بحر الصين الجنوبي نظرا لوقوعها قرب قنوات ملاحية رئيسية، ولاحتمال احتوائها على احتياطيات نفطية. 
وفي حديثه عن النزاعات البحرية، قال وزير الخارجية الإندونيسي مارتي ناتاليغاوا الأحد في مقابلة على هامش اجتماع إقليمي لوزراء خارجية آسيان "إذا لم تتم إدارتها (أي النزاعات الحدودية) بشكل جيد فإنها قد تخرج عن نطاق السيطرة".
وأضاف أن الوزراء ناقشوا بحر الصين الجنوبي بشكل أكثر تفصيلا خلال لقائهم بجزيرة لومبوك، مشيرا إلى أن الأخطار الناجمة عن نزاعات بحرية لا تضم دول جنوب شرق آسيا مثل تلك الموجودة بين الصين واليابان.
وقال الأمين العام لرابطة دول آسيان، سورين بتسوان، أمس إن الصين حريصة على التحرك قدما بشأن هذه القضية، وإن الرابطة تسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة لكنه لم يوضح موقف آسيان التفاوضي. 
وينتظر أن تناقش هذه القضية من جديد خلال اجتماع قمة زعماء آسيان مع الصين وكوريا الجنوبية واليابان في وقت لاحق من هذا العام بمدينة بالي بأندونيسيا.
وكانت آسيان قد وقعت على إعلان غير ملزم بشأن الموقف الإقليمي في بحر الصين الجنوبي عام 2002، حثت فيه كل الأطراف على ضبط النفس. 

اسيان تسعى إلى ارضية مشتركة بشأن نزاعات بحرية مع الصين


Photo
17/1/2011م
سينجيجي (اندونيسيا) (رويترز) - حذرت اندونيسيا من ان النزاعات البحرية في اسيا يمكن ان تخرج عن نطاق السيطرة وتهدد استقرار المنطقة وذلك في الوقت الذي تسعى فيه دول جنوب شرق اسيا الى ايجاد ارضية مشتركة بشأن بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.
وتننازع ماليزيا وفيتنام والفلبين والصين السيطرة على مناطق مثل جزر سبراتلي في بحر الصين الجنوبي والتي يحتمل ان يكون بها احتياطيات نفطية وتقع قرب قنوات ملاحية رئيسية. وتناوشت فيتنام مع الصين بشأن هذه القضية.
وقال مارتي ناتاليجاوا وزير خارجية اندونيسيا لرويترز يوم الاحد في مقابلة على هامش اجتماع اقليمي لوزراء الخارجية "اذا لم يتم ادارتها (النزاعات) بشكل جيد فانها يمكن ان تخرج عن نطاق السيطرة."
واضاف ان الوزراء ناقشوا بحر الصين الجنوبي بشكل اكثر تفصيلا في منتجع فخم معزول بجزيرة لومبوك.
واشار ناتاليجاوا ايضا الى الاخطار الناجمة عن نزاعات بحرية لا تضم دول جنوب شرق اسيا مثل تلك الموجودة بين الصين واليابان . وادى قصف كوريا الشمالية لجزيرة كورية جنوبية على حدود بحرية متنازع عليها العام الماضي الى توتر الاسواق العالمية.
ووقعت رابطة دول جنوب شرق اسيا /اسيان/ على اعلان غير ملزم بشأن السلوك في بحر الصين الجنوبي عام 2002 وحثت كل الاطراف على ضبط النفس .
وقال الامين العام لاسيان سورين بتسوان يوم الاحد ان الصين حريصة على التحرك قدما بشأن هذه القضية وان اسيان تسعى الى ايجاد ارضية مشترك على الرغم من عدم توضيحه ماهو موقف اسيان التفاوضي .
ومن المرجح بحث هذه القضية مرة اخرى خلال اجتماع قمة زعماء اسيان مع الصين وكوريا الجنوبية واليابان في وقت لاحق من هذا العام في بالي.

المصدر

الاثنين، 17 يناير 2011

خلال مؤتمر صحفي يعقد مساء اليوم أمير مكة المكرمة يعلن أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية

12/1/1432هـ / 17/1/2011م


خادم الحرمين يسلم الرئيس التركي الجائزة
الرياض - عبدالله الحسني
    يعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية مساء اليوم أسماء الفائزين في فروع الجائزة الخمسة (خدمة الإسلام ، الدراسات الإسلامية ، اللغة العربية والأدب ، الطب ، والعلوم) وذلك خلال مؤتمر صحفي يعقد في فندق الفيصلية بالرياض.
وحددت جائزة الملك فيصل العالمية موضوعاتها في دورتها لهذا العام 1431 2011، وهي: الدراسات الإسلامية: الدراسات التي عُنيت بالجوانب الاقتصادية الاجتماعية في العالم الإسلامي من القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي) حتى نهاية القرن الثالث عشر الهجري (التاسع عشر الميلادي). أما موضوع جائزة اللغة العربية والأدب فقد تحدد بالدراسات التي عُنيت باتجاهات التجديد في الشعر العربي إلى نهاية القرن السابع الهجري، في حين تقرر موضوع جائزة الملك فيصل العالمية للطب بموضوع العلاج بالخلايا الجذعية، وجائزة العلوم ستكون في الكيمياء.
تعد جائزة الملك فيصل العالمية واحدة من أهم الجوائز التي أثبتت جديتها وموضوعيتها عالميا، وظهر هذا جلياً من خلال مبادرتها إلى تكريم العديد من العلماء في مجالات شتى، قبل أن ينالوا جوائز عالمية أخرى، فكانت سباقة إلى الاحتفاء والتكريم.



الجائزة اكتسبت احترام العالم وحققت ريادة في تكريم العلم والعلماء


منحت الجائزة منذ إنشائها سنة 1399ه/1979م إلى 189 فائزاً من 38 دولة. ولما تتميز به من دقة وأمانة في اختيار الفائزين اكتسبت سمعة عالمية طيبة، وتبوأت مكانة مرموقة بين كبريات الجوائز في العالم.
يرى القائمون على الجائزة، ان اختيار الفائزين بها يركز على شرطين، هما: الاستحقاق والتميز، ولا أدل على المكانة العلمية للفائزين بالجائزة، وأهمية بحوثهم من عشرة منهم فازوا بجوائز نوبل تقديرا للأعمال نفسها التي أهلتهم لنيل جائزة الملك فيصل العالمية، بل إن أربعة من العلماء الستة الذين فازوا بجوائز نوبل في الفيزياء والكيمياء في عام 2001م، هم من الذين سبق لهم نيل جائزة الملك فيصل العالمية.
وتتيح المعايير الموضوعية التي تعتمدها الجائزة الفرصة لأي عالم أو مفكر له دراسة علمية أصيلة في الفرع المعلن أن يكون مؤهلا لنيل الجائزة، مادام قد أغنى مجال تخصصه، وأسهم في تطوره، وحقق فائدة ملحوظة للبشرية، وذلك لأن جائزة الملك فيصل العالمية - حسب ما يؤكده دائما صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل -: تتميز بأنها ليست لها أهداف سياسة أو خلاف ذلك. وقد بنيت أساسا لنصرة الإسلام والمسلمين، ولدفع الثقافة العالمية، والدليل على ذلك نوعية الجنسيات، وحتى الأديان، للأشخاص الذين فازوا بهذه الجائزة، كذلك نوعية القرارات التي تتخذها لجنة الجائزة.



انطلقت الجائزة لتخدم الإسلام والمسلمين على خطى الملك فيصل طيب الله ثراه


وقد طرحت فكرة الجائزة في اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد سنة 1397ه، ثم أعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل المدير العام للمؤسسة أن مجلس أمناء المؤسسة قرر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل- يرحمه الله- وأن أولى جوائزها ستمنح سنة 1399ه/1979م. وقد تحددت في البداية ثلاثة فروع للجائزة هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي. وأضيف إليها فرعان مهمان هما: الطب والعلوم، حيث بدأ منح جائزة الملك فيصل العالمية للطب سنة 1402ه، والعلوم في سنة 1403ه.
وقد أسست منطلقات الجائزة، وتم بناء فروعها وفقا لمجموعة من الأهداف والتي يأتي في مقدمتها: العمل على خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية. كما تهدف الجائزة إلى تحقيق النفع العام لهم في حاضرهم ومستقبلهم، إلى جانب تحقيق هدف التقدم بهم نحو ميادين الحضارة والمشاركة فيها. إضافة إلى كون الجائزة تهدف إلى تأصيل المثل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم. والسعي الحثيث إلى الإسهام في تقدم البشرية وإثراء الفكر الإنساني.
وانطلاقا من أهداف مؤسسة الملك فيصل الخيرية، وسعيها إلى تأكيد القيم الإسلامية التي ناضل في سبيلها الملك فيصل، رحمه الله، جاء إنشاء جائزة الملك فيصل العالمية، وقد أكد المرسوم الملكي هذا المعنى بنصه على أن تأسيسها يجيء عملا بالقيم الروحية، والمبادئ الإسلامية التي ناضل في سبيلها الملك فيصل بن عبدالعزيز - رحمه الله - وترسما لكفاحه الدائب، وعمله المثابر، وسعيه المتواصل لإعلاء كلمة الله، والذود عن حمى الإسلام، والدفاع عن حقوق المسلمين.






خادم الحرمين وولي العهد والأمير خالد الفيصل



الفائزون بالدورة السابقة
وقد فاز بجائزة الملك فيصل العالمية في العام الماضي في مجال خدمة الإسلام، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وذلك تقديرا لجهوده الحثيثة في خدمة الإسلام والمسلمين. أما في فرع اللغة العربية والأدب وموضوعها ( الدراسات التي عُنيت بالفكر النحوي عند العرب ) ففاز بها مناصفة كل من البروفيسور الجزائري عبد الرحمن الحاج صالح الأستاذ بجامعة الجزائر ورئيس المجمع الجزائري للغة العربية والبروفيسور اللبناني رمزي منير بعلبكي أستاذ كرسي الدراسات ولغات الشرق الأدنى في الجامعة الأمريكية في بيروت .أما في مجال الطب، وموضوعها ( علاج أمراض تآكل المفاصل بدون استخدام الجراحة الاستعاضية ) فاز بها مشاركة كل من البروفيسور الألماني رينهولد جانز رئيس قسم جراحة العظام الفخري بجامعة بيرن في سويسرا والبروفيسور جو بيير بيلتي رئيس مركز أمراض المفاصل ومدير وحدة أبحاث تآكل المفاصل وزوجته البروفيسورة جوان مارتل بيلتي المديرة المناوبة لوحدة أبحاث تآكل المفاصل في مستشفى جامعة مونتريال. أما مجال الرياضيات، ففاز بها مناصفة كل من البروفيسور الأمريكي إنريكو بومبيري أستاذ كرسي إيه بي إم فون نيومان في مدرسة الرياضيات في معهد الدراسات المتقدمة في برينستون بالولايات المتحدة ، ومواطنه البروفيسور تيرينس شاي شن تاو أستاذ كرسي جمس وكاروال كولينز ورئيس قسم الرياضيات في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس .
فيما يخص الفرع الثاني من الجائزة، فقد قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية حجب الجائزة، هذا العام (1430ه/2010م)، وموضوعها (الدراسات التي تناولت الوقف عند المسلمين ) وذلك لعدم استيفاء الأعمال المرشحة لشروط منحها.







الملك فيصل رحمه الله





مراحل اختيار الفائزين بالجائزة
تقوم لجان الاختيار المختصة كل عام بتحديد موضوع الجائزة وفق ما أنجز من دراسات وبحوث في ذلك الموضوع، كما ويراعى في الدراسات الإسلامية ما له أهمية واضحة في المجتمع الإسلامي، وفي الأدب العربي ما له ريادة وإثراء لهذا الأدب، وفي الطب ما يصور الجوانب ذات الاهتمام العالمي، أما العلوم فتأتي موضوعاتها دورية بين الفيزياء، والرياضيات، والكيمياء، وعلم الحياة..وتقوم المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية، في مختلف أرجاء العالم بترشيح من تراه مؤهلاً في كل فرع من فروع الجائزة الخمسة، فالجائزة لا تقبل الترشيحات الفردية، ولا ترشيحات الأحزاب السياسية.
وبعد أن ترد الترشيحات إلى الأمانة العامة للجائزة، يقوم خبراء متخصصون بفرع الجائزة بفحص الأعمال المرشحة، للتأكد من أن الأعمال تنطبق علها الشروط المعلنة، وترقى إلى مستوى المنافسة العالمي للجائزة، ومن ثم يتم إرسال الأعمال إلى حكام يدرسونها، ويقومون بعدها بإرسال تقارير عنها إلى أمانة الجائزة، ليتم بعد ذلك عقد اجتماع لجان الاختيار المكونة من كبار المتخصصين لتدرس تلك التقارير وتنظر في الأعمال المرشحة، وتقرر منح الجائزة أو حجبها، حيث يتم إعلان أسماء الفائزين بالجائزة، عادة، في الشهر الأول من كل عام، كما يتم الاحتفال بتسليمها لأولئك الفائزين خلال شهرين من ذلك الإعلان، وذلك في مقر مؤسسة الملك فيصل الخيرية في الرياض. برعاية كريمة من ملك المملكة العربية السعودية، أو من يمثله، بحضور علماء ومفكرين ومثقفين ونخب من المهتمين من رجالات الفكر والأدب، والعاملين في المؤسسات العلمية والطبية.. وتتكون الجائزة في كل فرع من فروعها الخمسة من براءة مكتوبة بالخط العربي داخل ملف من الجلد الفاخر، تحمل اسم الفائز وملخصاً للإنجازات التي أهلته لنيل الجائزة.وميدالية ذهبية عيار 24 قيراطا، وزن 200 جرام.ومبلغ 750,000 ريال سعودي (ما يعادل 200,000 دولار أمريكي).

انطباعات بعض الفائزين بالجائزة
يقول البروفيسور يوجين برونولد الفائز بالاشتراك بجائزة الملك فيصل العالمية للطب للعام 1422ه / 2002م عن الجائزة: تكتسب جوائز الملك فيصل العالمية أهمية خاصة هذا العالم لأنها تجيء في وقت يعاني فيه العالم بأسره من الارتباك وعدم الاستقرار، خصوصاً في هذه المنطقة من العالم وفي بلادي – الولايات المتحدة الأمريكية.. إن هذه الجوائز تجيء تحت رعاية مؤسسة الملك فيصل لتحتفي بما يجمع الناس من كل مكان ويوحدهم من أجل الخير، ومن أجل التقدم الحضاري وما ينفع الإنسانية من تطور في العلوم والآداب.
وجاء في كلمة البروفيسور مايكل جون بيردج الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية للعلوم للعام 1406ه / 1986م: إنه لشرف عظيم أن أتسلم جائزة الملك فيصل العالمية من رجال يحافظون على حضارة كان الغرب فيما مضى ينهل العلم منها، فقد ضمَّ الإسلام أناساً عديدين جابوا أركان الدنيا سعياً وراء المعرفة، فدونوا العلوم وطوروها بالنظرية والتجربة، وبينما كانت أوروبا تعيش في عصور الظلام، حمل المسلمون شعلة العلم وأبقوا عليها حيّة متقدة.

الجائزة في دورتها القادمة
وقد حددت جائزة الملك فيصل العالمية موضوعاتها للعام 1432ه (2012م) على النحو التالي:
حقوق الإنسان في الإسلام وذلك في مجالات الدراسات الإسلامية. أما في مجال اللغة العربية والأدب، فالموضوع عن جهود الأفراد أو المؤسسات في مجال المعالجة الحاسوبية للغة العربية. وحول العلاج التدخلي للجنين في مجال الطب، أما في فرع العلوم، فستكون الجائزة في علم الحياة (البيولوجيا).



الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 1430ه/2010م


دولة الرئيس رجب طيب أردوغان




الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الهواري





الأستاذ الدكتور رمزي بعلبكي





الأستاذ الدكتور رينهولد جانز





الأستاذ الدكتور جان بليتيي





الأستاذة الدكتورة جوهان بليتيي





الأستاذ الدكتور إنريكو بومبيري





الأستاذ الدكتور تيرينس تاو 
 

خبراء يؤيدون مساعي زيادة حجم التمويل الاسلامي في المملكة

عمان - الدستور - هلا أبو حجلة

يعتبر قطاع المؤسسات المصرفية الإسلامية من القطاعات البارزة وسريعة النمو في جميع أنحاء العالم ، وقد دفع الطلب المتزايد على التمويل الإسلامي على المستويين الإقليمي والعالمي الحكومة للتخطيط لإصدار صكوك أو سندات إسلامية. ومن أبرز العوامل التي ساعدت على تزايد صناعة التمويل الإسلامي أيضا ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي في الدول العربية والإسلامية ، خصوصاً في دول الخليج وجنوب شرق آسيا.

وقد ارتفع عدد المؤسسات المالية الإسلامية إلى حوالي 400 مؤسسة تنتشر في أكثر من 75 بلداً من دول العالم الإسلامي وغير الإسلامي وبحجم موجودات يقدر بحوالي تريليون دولار فيما تنمو الموجودات بمعدلات تصل إلى أكثر من 20 بالمئة سنويا.

الخبير الاقتصادي وجدي وخامرة أشار الى الدراسات بينت أن البنوك الاسلامية كانت الأقل تأثرا بالأزمة المالية العالمية ، لذا فانه لا بد من التوجه نحو التمويل الاسلامي لانعاش القطاع المصرفي في المملكة وخلق منافسة تدفع البنوك التي تقدم خدمات مصرفية تقليدية حاليا الى طرح منتجات اسلامية جديدة عير موجودة حاليا. أكد مخامرة أهمية البنوك الاسلامية والصناديق الاستثمارية الاسلامية في تمويل المشاريع الحكومية ، بخاصة في ظل التوجه لاصدار الصكوك الاسلامية لدعم اقامة المشاريع.

الخبير الاقتصادي حسام عايش أشار الى أن الحكومة والبنك المركزي يسعيان الى ابراز التمويل الاسلامي في المملكة بهدف اتاحة الفرصة أمام النهوض بالنشاط المصرفي الذي ينعكس ايجابا على النشاط الاقتصادي. ولفت عايش الى أنه وعلى الرغم من أهمية التمويل الاسلامي ، الا أنه لا بد من دراسة احتياجات السوق المحلي والوعي التام بالمنافسة الهادفة واجراء دراسات مستفيضة حول البنوك الاسلامية قبل منح التراخيص لها.

وكانت نائب محافظ البنك المركزي الأردني خلود السقاف قد توقعت في وقت سابق أن يبدأ مصرف الراجحي السعودي أعماله في المملكة خلال النصف الأول من العام الحالي ، وتستحوذ البنوك الاسلامية العاملة في الأردن حاليا على 12 بالمئة من اجمالي الأصول في الجهاز المصرفي ، وتمتلك ما نسبته 13,7 بالمئة من إجمالي اودائع بالإضافة إلى منحها ما نسبته 16,1 بالمئة من إجمالي رصيد التسهيلات الائتمانية الممنوحة من قبل الجهاز المصرفي.

ومن بين البنوك الاسلامية العاملة في المملكة حاليا بنك أبو ظبي الوطني الذي حصل على ترخيص البنك المركزي الأردني العام الماضي لتقديم خدماته المصرفية ، كما يعمل بنك الأردن دبي الاسلامي في المملكة وفق أحكام الشريعة الاسلامية ويقدم حزمة متكاملة من المنتجات التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية.
17/1/2011م
 

لاريجاني يبحث تطورات العالم الاسلامي مع نظراء عرب

الأحد, 16/01/2011
لاريجاني
بحث رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني خلال اتصالات هاتفية اجراها مع نظرائه البحريني والكويتي والعماني، آخر مستجدات الاوضاع في العالم الاسلامي خاصة الوضع في السودان وتونس ولبنان.

واعرب لاريجاني خلال هذه الاتصالات عن قلقه بشان حدوث توترات جديدة في العالم الاسلامي وتوسيع رقعتها من قبل الكيان الاسرائيلي وحلفائه.

وبحث التطورات الحالية في بعض الدول الاسلامية بما في ذلك السودان وتونس ولبنان، وتطرق خلال المباحثات الى ازدياد تعقيدات الوضع في فلسطين.

ودعا لاريجاني لمزيد من ترسيخ الوحدة والتضامن بين الدول الاسلامية لمواجهة مؤامرات الكيان الاسرائيلي وحلفائه، وقال مخاطبا نظراءه: "لو تمت دراسة تطورات العالم الاسلامي بدقة فبما لا شك فيه ستظهر ايدي الصهاينة وحلفائهم القذرة من ورائها".

واكد على ضرورة زيادة اليقظة والوعي لدى الدول الاسلامية وتعزيز التضامن والتلاحم بينها تجاه التطورات الحالية في المنطقة.

من جهتهم، اكد كل من رئيس مجلس النواب البحريني خليفة بن أحمد الظهراني ورئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي ورئيس مجلس الشورى في سلطنة عمان احمد بن محمد العيساوي، وجهات نظر نظيرهم الايراني واعلنوا استعدادهم لبذل الجهود من اجل تعزيز الوحدة بين الدول الاسلامية والتضامن فيما بينها.

المالكي يستقبل السفير الاندونيسي لدى فلسطين

رام الله-معا- ثمن وزير الشؤون الخارجية الدكتور رياض المالكي موقف اندونيسيا الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني ونضاله في بناء دولته، جاء ذلك لدى استقباله لسفير اندونيسيا المعتمد لدى السلطة الوطنية الفلسطينية والمقيم في الأردن، زين البحر نور، صباح اليوم الأحد 16 يناير 2011، في مقر وزارة الشؤون الخارجية برام الله، واعتبر المالكي زيارة السفير الاندونيسي خطوة هامة في توطيد العلاقات التاريخية الفلسطينية الاندونيسية وفي تعميق الحضور الفلسطيني في القارة الآسيوية، نظرا لما تمتع به اندونيسيا من ثقل إقليمي ودولي، خاصة في مرحلة تسعى الدبلوماسية الفلسطينية لحصد اكبر قدر ممكن من اعترافات دول العالم بدولة فلسطين .

ووجه المالكي عبر السفير نور الدعوة لوزير الخارجية الاندونيسي بزيارة فلسطين، متمنيا إنشاء لجنة للتعاون المشترك بين فلسطين واندونيسيا تتابع وتطور العلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين، كما استعرض التطورات السياسية للقضية الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس الشريف .من جهته شكر السفير الاندونيسي لوزير الخارجية حسن الاستقبال والضيافة التي لقاها على عدة مستويات رسمية فلسطيني وأكد أن بلاده ترغب بفتح ممثلية لها لدى السلطة الوطنية من اجل العمل على تعزيز العلاقات التاريخية من جهة وتسهيل دخول السياح الاندونيسيين الى فلسطين من حجاج مسلمين ومسيحيين، معربا عن رغبته في تطوير علاقات التعاون بين البلدين في مجال برنامج دعم المؤسسات الصغيرة وإرساء برنامج تبادل البعثات الدراسية بين البلدين والوفود في مجالات متعددة .جدير بالذكر أن اندونيسيا كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال دولة فلسطين، عقب إعلان الاستقلال، الذي أعلنه المجلس الوطني الفلسطيني بالجزائر في 15 نوفمبر 1988 ، وقد تم التوقيع لدى زيارة الرئيس محمود عباس لاندونيسيا في 21 أكتوبر 2007 ، على مذكرة لتدعيم التعاون الفني والموارد البشرية بين البلدين، وخاصة في مجال التعاون الإعلامي بين وكالة الأنباء الاندونيسية ووكالة الأنباء الفلسطينية وفا .

كما لعبت اندونيسيا دورا هاما في الوصول الى قرار دولي قي محكمة لاهاي يدين بناء إسرائيل لجدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية، وتلعب دورا نشطا ، بصفتها من اكبر الدول الإسلامية، في دعم القضية الفلسطينية على مستوى الأمم المتحدة و حركة دول عدم الانحياز بالإضافة لرابطة دول آسيان . 
 

اتحاد المنظمات الأهلية: على المجتمع الدولي مساندة الشعب التونسي

طالب اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الاسلامي واللجنة الاسلامية العالمية لحقوق الانسان المجتمعين العربي والدولي، بمساعدة الشعب التونسي على استقرار بلاده والعيش بأمان.
وشدد الاتحاد على ضرورة مساندة الشعب التونسي والوقوف بجواره في موقفه الحالي خلال الفترة الانتقالية التي يستعد فيها لاختيار من يحكمه ويدير شؤونه. وحذر الاتحاد واللجنة من التدخلات الأجنبية ذات المصالح المتعددة في الشأن التونسي، مما قد يترتب عليه نشر الفتن والدسائس وإحداث حالة من الفوضى في البلاد. وقال نائب رئيس الاتحاد المحامي مبارك المطوع: يجب احترام ارادة الشعب التونسي وحريته في اختياره لمن يحكمه.
كما شدد المطوع على ضرورة احترام حريات الشعوب والمساواة في توزيع الثروات، واهمية تفعيل دولة المؤسسات والقانون والدستور، وحماية الدول والشعوب من الفساد والاستبداد، واحترام حقوق الإنسان التي أكدتها مبادئ الشريعة الاسلامية ووثقتها مبادئ حقوق الإنسان المذكورة في العهد الدولي، وإلا فلن تسكت الشعوب على حقوقها وستنتفض كما انتفض الشعب التونسي وغيره من الشعوب. واشاد المطوع بموقف القوى الوطنية التونسية المشرّف من الاحداث وتكريس جهودهم للمحافظة على امن وسلامة الشعب ومنع مروجي الفتن وسفاكي الدماء اصحاب المصالح الشخصية الضيقة على حساب امن البلاد، الذين لا يرغبون في تحقيق اي مكاسب للشعب في تحقيق إرادته.
17/1/1432هـ
المصدر